Wednesday, July 11, 2007

لو قاطعت فلن تموت ....لكن لو لم تقاطع فإن غيرك سيموت



"حماس" تمنع المنتجات الإسرائيلية من دخول غزة
ترجمة / علاء البشبيشي
أعلنت مصادر إسرائيلية اليوم ـ الثلاثاء ـ أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" منعت كافة المحاصيل الإسرائيلية من دخول قطاع غزة.وقال المتحدث الرسمي باسم "جمعية مزارعي الفواكه الإسرائيلية" : إن وزارة المالية التابعة للحكومة الفلسطينية "المُقالة" قامت أمس (الاثنين) بحظر الفواكه والخضروات الإسرائيلية من الدخول إلى قطاع غزة .ووفقًا للجمعية فإن تلك الخطوة تكلف مزارعي الفواكه خسارة تقدر بـ 3-4 مليون شيكل يوميًا .من جانبها نقلت صحيفة " جيروزاليم بوست" العبرية عن "شلومو درور" - الناطق بلسان منسق أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية - قوله : " بمجرد إصدار حماس لقرار الحظر، التزم به المتعاقدون الفلسطينيون في غزة، ولم تستطع 60 شاحنة من المحاصيل الزراعية أن تدخل غزة بل عادت أدراجها إلى أصحابها من رجال الأعمال الإسرائيليين" . وأفادت الصحيفة أن تلك الخطوة تأتي في سياق رفض حماس التعامل مع إسرائيل، الخطوة التي انتقدها المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي زاعمًا أن إسرائيل تسعى لـ"تخفيف معاناة الفلسطينيين عن طريق إدخال محاصيلها إلى غزة".وأكد "إلان إيشل" - المدير العام لجمعية مزارعي الفواكه الإسرائيلية – أن حظر دخول المحاصيل الزراعية لغزة يعتبر أمرًا خطيرًا، حيث ستتسبب في أزمة بالأسعار إذا ما عادت للأسواق الإسرائيلية، بالإضافة لخسائر فادحة سيتكبدها المزارعون الإسرائيليون".وأضاف المتحدث الرسمي باسم الجمعية : " إن المحاصيل المرتجعة من غزة ستؤدي لتخمة في الأسواق الإسرائيلية لدرجة أن المزارعين لن يحصلوا على أي أرباح تُذكر؛ نتيجة تكدس البضائع".فيما علق "يوسي ييشاي" - المدير العام لوزارة الزراعة الإسرائيلية – على القرار واصفًا إياه بأنه :" خطوة سياسية من حماس تبغي من ورائها توجيه ضربة للمزارعين الإسرائيليين بتكبيدهم أكبر خسائر ممكنة، ولكنها لن تمنع دخول الاحتياجات الأساسية التي لا يستغني الفلسطينيون عنها كالألبان والخبز ".وأشارت الصحيفة إلى أن 500 طن من الموز ,المشمش ,البرقوق، وغيرها من الفواكه الإسرائيلية كانت تدخل قطاع غزة كل صيف، الأمر الذي تغير الآن بعد سيطرة حماس على القطاع

للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط التالي

اللهم ..إليك المشتكى



تزايد الانتهاك لحقوق المرأة العربية داخل إسرائيل
ترجمة / علاء البشبيشي
أكدت جمعية "نساء ضد العنف" أن عدد النساء العربيات اللاتي يتعرضن لانتهاكات لا أخلاقية داخل إسرائيل زادت بدرجة كبيرة خلال الشهرين الماضيين.وأفادت الجمعية – التي تتخذ من الناصرة مقراً لها - أن عدد النساء اللواتي لجأن إلى مقر الجمعية للحماية من اعتداءاتٍ تعرضنَ لها ارتفعت بنسبة 23 % خلال شهري مايو ويونيو من العام الحالي؛ مقارنة بإحصائيات نفس الشهرين من العام الماضي.من جانبها أكدت "عايدة توما سليمان" - مديرة الجمعية – أن "النساء العربيات يتمتعن بحياء أكثر من مثيلاتهن الإسرائيليات حين يتعلق الأمر بالحديث عن انتهاكاتٍ جنسية؛ حفاظًا على سمعة الأسرة، ولما تثيره هذه القضية من حساسية داخل المجتمع والثقافة العربية، ولأن المجتمع كثيرًا ما يُحمِّل الضحية مسئولية ما تعرضت له من اعتداء".وبحسب صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية فإن الدعاوى التي قُدِّمت ضد الرئيس الإسرائيلي السابق "موشيه كاتساف" بتهمة الاعتداء الجنسي كان لها الأثر الأبرز في دفع النساء لطلب المساعدة والحماية لما يتعرضنَ له من انتهاكاتٍ داخل إسرائيل .وأضافت الصحيفة أنه وبالرغم من اقتناع الكثيرات من عدم جدوى شكايتهن للشرطة الإسرائيلية ، إلا أنهن رغبنَ في رفع أصواتهن عاليًا برفض ما يتعرضنَ له.ونقلت الصحيفة عن " نادية هيلو" - النائبة في الكنيست عن حزب العمل - قولها : " إن ضحايا الاعتداءات الجسدية من النساء العربيات داخل إسرائيل لا يحظين بأدنى دعم لمواجهة مصابهن ".وأضافت "هيلو" : " إن ظروف العمل داخل إسرائيل هي التي أدت لهذا الوضع الذي وقعت فيه المرأة العربية، رغم أن الإحصائيات الحكومية تشير إلى أن 17% فقط من النساء العربيات يعملن خارج المنزل داخل إسرائيل".وأشارت الجمعية أن 22% فقط من النساء اللواتي لجأن للجمعية هن من تقدمن بشكاوى للشرطة، الأمر الذي أرجعته "هيلو" إلى "عدم ثقة الرأي العام العربي بالشرطة الإسرائيلية

للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط اللتالي

هل انتهى زمن تهديد طهران؟



صحيفة: حفر أنفاق قرب منشئات إيرانية لتفادي الضربات
ترجمة / علاء البشبيشي
أكد مسئولون أمريكيون بارزون أن إيران تحفر "سلسلة أنفاق" بجوار منشآتها النووية لتحصينها ضد أي ضربة جوية محتملة في المستقبل.وبحسب صحيفة " واشنطن بوست" فإن صورا حديثة التقطتها الأقمار الصناعية التابعة لشركة " ديجيتال جلوب" أظهرت طريقين جديدين تم حفرهما بجوار منشآت إيران النووية ، الأمر الذي أدى إلى " إثارة مفاجئة" في أوساط المسئولين الأمريكيين والمحللين السياسيين الذين رأوا أن هذه الخطوة هي "بداية لتدشين سلسلة من الأنفاق المعقدة والضخمة داخل الجبال لحماية المنشآت الإيرانية".وتساءلت الصحيفة : " لماذا أذكيت نيران القلق بمثل هذه الأنفاق بجوار منشآت - محصنة من الأساس – يتم داخلها عمليات تخصيب اليورانيوم والتي تم وصلها بمفاعل "ناتانز" النووي الإيراني الذي بدأت إيران مؤخرا بإنتاج اليورانيوم المخصب ضاربة بالاعتراضات الدولية عرض الحائط ؟ ".ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم أن الأنفاق الجديدة قيد الإنشاء بجوار مفاعل "ناتانز" – الواقع 100 ميل شمال أصفهان - من شأنها حماية إيران من الضربات الجوية المحتملة.وأشارت الصحيفة أن الصور التي التقطت في الحادي عشر من الشهر الجاري تم العكوف على دراستها من قبل حكومات , وكالات استخباراتية ،وخبراء في مجال الطاقة النووية ، حيث طرح الجميع سؤالا واحدا وهو " مالذي تهدف إليه إيران من وراء تلك الأنفاق الجديدة ، أهو إخفاء لأنشطة جديدة أم حماية لأنشطة قائمة بالفعل ؟ أم محاولة لنقل أهم أجزاء مفاعلاتها لمستودعات تحت الأرض؟ .وأضافت الصحيفة أن الأمر أثار تحفظات لدى مراقبي "الوكالة الدولية للطاقة الذرية " - ومقرها فيينا والتابعة للأمم المتحدة – والمنوط بهم متابعة البرنامج النووي الإيراني . من جانبها أكدت "مليسا فلمينغ" - المتحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية – أن الوكالة تباحثت مع طهران في هذا الشأن الجديد، وأنها تلقت إيضاحات من الجانب الإيراني ، إلا أن المتحدثة امتنعت عن الإسهاب في التفاصيل.ونقلت الصحيفة عن "ديفيد أولبرايت" - العالم الفيزيائي, أحد مفتشي الأسلحة السابقين لدى الأمم المتحدة،و مدير معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن – قوله : " نعتقد أن تلك الأنفاق هدفها تخزين مواد نووية".وأكدت الصحيفة - وفقا لمسئولين أمريكيين- فإن تلك الأنفاق تقلل من الخيارات المتاحة أمام الإدارة الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية وقائية للمنشآت النووية الإيرانية .وأردفت الصحيفة أن نجاد قام بمزيد من الاحتياطات الأمنية وهدد بوقف التعاون مع المفتشين الدوليين ردا على تهديدات "تشيني " بتحرك عسكري ضد إيران لإحباط طموحاتها النووية.وفي تقرير قدمه "معهد العلوم والأمن الدولي" في واشنطن قارن فيه الصور الحديثة بأخرى داخل الجبال بالقرب من مفاعل "أصفهان" - 80 ميلا جنوبا – والذي يعتبر أحد أهم مراكز الأبحاث التي تحول اليورانيوم لصورة يمكن تخصيبها في مفاعل "ناتانز" . وأكد التقرير أن الأنفاق الجديدة وسط الجبال تعتبر
"وقاية ممتازة"ضد أي هجمة جوية محتملة.
للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط التالي

الديمقراطية البريطانية


كامبل:بلير خاض حرب العراق رغم تشكك مساعديه بجدواها
ترجمة / علاء البشبيشي
أكد "الاستير كامبل" مدير مكتب إعلام "توني بلير" أن كل مساعدي بلير المقربين كانت لديهم تحفظات وشكوك بشأن قرار شن الحرب على العراق، وبالرغم من ذلك تورط بلير فيها.وبحسب صحيفة "الاندبندنت" البريطانية فقد أفاد "كامبل" في مذكراته التي تم نشرها اليوم الاثنين أن " فترات ارتياب حادة" مرت بجميع مساعدي رئيس الوزراء البريطاني السابق بشأن قرار الانضمام إلى الولايات المتحدة الأمريكية في حربها على العراق.وقال مدير الاتصالات في "داونينج ستريت" - مقر الحكومة البريطانية - إن بلير كان الشخص الوحيد الذي لم تكن لديه تحفظات بشأن الإطاحة بالرئيس العراقي "صدام حسين".وأضاف "كامبل" أن مجلس الوزراء اجتمع قبل اتخاذ قرار الحرب بيوم مع " روبن كوك" - وزير الخارجية البريطاني الذي استقال بعد ذلك بسبب معارضته للحرب -بينما ظهرت آثار الإعياء على كل من " جون بريسكوت" - نائب رئيس الوزراء - ،و"جون ريد" - وزير الدفاع - ، بالإضافة إلى وزيرين آخرين .ونقلت الصحيفة عن " كلير شورت" - وزيرة التنمية الدولية التي استقالت من حكومة بلير رافضة لموقفه من الحرب على العراق- قولها لمجلس الوزراء : " لست مستعدة للمشاركة في صراع الليلة " مضيفة : " سنحاكم من قبل الشعب العراقي والشرق الأوسط لإطاحتنا بصدام حسين".وأردفت الصحيفة أن "بلير" أقر بأن الرأي العام البريطاني كان أكثر معارضة للحرب من مثيله الأمريكي.وأضافت الصحيفة : " لقد سلطت مذكرات " كامبل" الضوء على جدل كبير أثاره موقف الإدارة الأمريكية من طلب بريطانيا بالحصول على قرار جديد من الأمم المتحدة قبل الحرب بستة أشهر.وكتب كامبل في مذكراته نقلا عن "كارين هيوز "- المستشارة السياسية للرئيس بوش- : " لم يكن بوش مهتما كثيرا بالالتزام بسبل مجلس الأمن القانونية

للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط التالي

الصداقة المزيفة كالطير المهاجر يرحل إذا ساء الجو



واشنطن بوست: مشرف يقف وحيداً بعد فقده كل مؤيديه
ترجمة / علاء البشبيشي
أكدت صحيفة الـ"واشنطن بوست" اليوم _ الاثنين _ أن الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" هو من يقع تحت الحصار وليس طلبة المسجد الأحمر، مشيرةً إلى أن مشرف فَقَدَ كل مؤيديه، وأصبح وحيدًا في مواجهة موقفٍ لا يُحسَد عليه.وأفادت الصحيفة أن سوء إدارة مشرف للبلاد طِيلة ثمانية أعوامٍ خَلَت كانت هي السبب الرئيسي وراء تدهور الأوضاع إلى ما هي عليه الآن.جاء ذلك في افتتاحية الصحيفة اليوم _ الاثنين _ والتي أشارت فيها إلى تورط الجيش في ما وصفته بـ" الحصار الدموي للمسجد في إسلام أباد "، والذي أسفر عن قتل 20 شخصًا حتى الآن.وحمَّلت الصحيفة "مشرف" مسئولية الواقع الحالي، "فهو الذي أثار الدنيا عليه حين تلاعب بنتائج الاستفتاء لتنصيبه رئيسًا في إبريل عام 2002، وهو الذي رفض عودة "بي نظير بوتو" و "نواز شريف"- رئيسي وزراء باكستان السابقين – من منفاهما ، ثم قراره بفصل رئيس المحكمة العليا "إفتخار محمد تشودري" في 9 مارس عام 2007.وأضافت الصحيفة أن الرئيس "مشرف" يواجه ضغطًا مزدوجًا، من الإسلاميين في جهة، وضغطًا موازيًا من غالبية الباكستانيين حتى المعتدلين منهم.وأشارت الصحيفة: " أنه باقتراب موعد الانتخابات ، فإن مشرف يعتمد على داعمَيْن رئيسيَيْن (الجيش والإدارة الأمريكية)، وهما غير ذوي جدوى - كما ترى الصحيفة - نتيجة توغل الإسلاميين في الجيش، بينما تقف أمريكا" حسيرة البصر، منشغلة بما هي فيه من مآزق ".وأردفت الصحيفة قائلةً : أنه " كلما زاد موقف مشرف حرجًا ، كلما اقتربت الإدارة الأمريكية من مساعدته".وختمت الصحيفة افتتاحيتها بقولها : " على إدارة بوش أن توقفَ رهانها على جنرال متصدِّع، وأن تبدأ في التركيز على إنشاء نظام عَلَمَاني لخلافة برويز مشرف لقيادة باكستان

للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط التالي

Sunday, July 8, 2007

مهما تجرى....أين تهرب من لعنة الحرب التى تلاحقك



نيويورك تايمز: حان الوقت لانسحاب فوري من العراق
ترجمة / علاء البشبيشي
دعت صحيفة " النيويورك تايمز" في افتتاحيتها اليوم الأحد إلى انسحاب فوري للقوات الأمريكية من العراق ، وبدون مزيد من التلكؤ ، مشيرة إلى أن البنتاجون لابد وأن يبدأ فورا وضع خطة منظمة لسحب قواته من هناك.وأفادت الصحيفة أنها – وكبقية الشعب الأمريكي – ينتظرون لحظة خروج أمريكا مما وصفته بـ "الخطر الذي صنعه قرار - لا مبرر له - بشن حرب على العراق ".وأضافت الصحيفة الأمريكية أن وضع أمريكا في العراق يلقى معارضة دولية ، في الوقت الذي تفتقر إدارة بوش لأي " خطة لاستعادة استقرار البلد".واتهمت الصحيفة الرئيس الأمريكي "جورج بوش" بأنه " ليس لديه أي رؤية أو قدرة على تنفيذ ما وعد به منذ دخل العراق ".مشيرة أن هناك أصواتا كثيرة طالبت بجدول زمني للانسحاب من العراق على الأقل لتقليل حجم الخسائر التي يتعرض لها الجيش الأمريكي كل يوم ، ولتجنب مخاطر أكبر قادمة.وأردفت الصحيفة قائلة : " وكلما رفض بوش نداءات الانسحاب ، كان يعد بنصر عسكري " لكنه كان يفشل كل مرة بتحقيق ذلك ، حيث لم تتم عملية "إعادة الاستقرار للعراق أو سحب القوات الأمريكية منها" .وأشارت الصحيفة إلى أن "القادة السياسيين الذين اختارتهم واشنطن ليست لديهم قدرة تقديم الآمال القومية فوق أهدافهم الحزبية، حيث يعمل الجيش الأمريكي وفق أجندة متعصبة، ورغم كل هذا فشلت الأعداد المتزايدة من الجنود المتدفقة على العراق في أن تغير من الوضع شيئا

للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط التالي

اللهم اجعل بأسهم بينهم شديد



الخلاف حول الميزانية يهدد ائتلاف أولمرت وباراك
ترجمة / علاء البشبيشي
شهد اجتماع الحكومة الإسرائيلية اليوم ـ الأحد ـ خلافًا حادًا بين حزبي "العمل" و"كاديما"، الشريكان الرئيسان في الائتلاف الحاكم ، بشأن الموازنة، الأمر الذي يمثل اختبارًا لمدى قدرة حكومة إيهود أولمرت على الاستمرار حتى الانتخابات البرلمانية المقررة في مارس المُقبل .وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية فقد قدم "إيهود أولمرت" ووزير المالية الجديد "روني بار" طلبًا بتخفيض ميزانية الدولة بما يُقارب 283 مليون دولار ،الأمر الذي لقي معارضة شديدة من قِبَل "إيهود باراك" – زعيم حزب العمل ووزير الدفاع – مما ينذر بأزمة داخل الائتلاف الحكومي .وأضافت الصحيفة أن أولمرت يطالب بتخفيض الميزانية من أجل توفير 94 مليون دولار لتحصين وحماية المستوطنات القريبة من غزة، بالإضافة إلى 81 مليون دولار لإجراءات أمنية وقائية ضد الأسلحة الذرية، والبيولوجية، والكيميائية. الأمر الذي من شأنه تخفيض مخصصات الوزارات الحكومية بنسبة 6%.وأشارت إلى أن اجتماعًا استباقيًا أقامه حزب العمل أظهر معارضة شديدة من قِبَل وزراء الحزب لمقترح أولمرت، حيث اتفقوا على التصويت ضد الاقتراح، إلا أن الاقتراح تم التصديق عليه اليوم ولكن بنصف المبلغ المُقترَح اقتطاعُه من الميزانية .ونقلت الصحيفة عن "بنيامين بن اليعازر" - وزير البنى التحتية - قوله : " لقد تلقينا تأكيدات بعدم الاقتطاع من ميزانية الوزارات " إلا أن ذلك لم يحدث.من جانبها أكدت مصادر بالجيش الإسرائيلي معارضتها للاقتراح حيث إنه " سيؤثر سلبًا على
التدريبات القتالية والمعدات العسكرية
للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط التالي

لن يفشل أبدا إنسان يحاول... ثم يحاول



هآرتس: حصار "حماس" تهاوى بعد إطلاق جونستون
ترجمة / علاء البشبيشي
اعتبرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الحصار الدولي المفروض على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بدأ في التهاوي بعد الإنجاز الذي حققته الحركة بإطلاق سراح مراسل إلـ"بي بي سي " في غزة آلان جونستون بعدما ظل مختطفا من قبل مسلحين منذ 12مارس الماضي .وقالت الصحيفة في مقال لـ" تسفي بارئيل " مراسل الشئون العربية إن وفاء رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية بوعده بإطلاق سراح "آلان جونستون" يعتبر " نصرا كاسحا" لحماس .وأضافت أن مكاسب كثيرة تحققت للحركة بعد هذه الخطوة على المستويين الإقليمي والدولي، وأول هذه المكاسب هي المباحثات المباشرة التي أجراها مسئولون بريطانيون مع رئيس المكتب السياسي للحركة " خالد مشعل" للعمل على إطلاق "جونستون"، وبذلك تكون المقاطعة الدولية لحماس قد ضرب بها عرض الحائط .ولفتت "هآرتس" إلى أن زيارة جونستون للرئيس الفلسطيني محمود عباس – التي اعتبرها الكاتب فرضت فرضا على جونستون - لم تغير من الوضع شيئا ، حيث نجحت حماس في إعادة الاستقرار لغزة بينما فشل عباس في السيطرة على قواته الأمنية.وتساءل الكاتب:" إلى متى ستظل إسرائيل وعباس يتجاهلان حقيقة وجود حماس وقوتها على الأرض؟ هل بقيت هناك أية فرصة لمقاطعة حماس ؟ وإلى متى يمكن للجيش الإسرائيلي الاستمرار بعملياته العسكرية التي تسفك دماء الأبرياء كل يوم؟

للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط التالي