Saturday, July 21, 2007

قال الله "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى".. فقالوا لنا "المفاوضات، والسلام هو الخيار الاستراتيجي"...ومن أصدق من الله قيلا



بمساعدة الجيش..350مستعمر يهودي يدنسون منزل فلسطيني
ترجمة / علاء البشبيشي
قام أكثر من 350 مستعمر يهودي بتدنيس أحد المنازل بقرية جنوب شرقي محافظة نابلس ، حيثُ قاموا بكتابة عبارة " الموت للعرب" على أحد أبواب المنازل في القرية.وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" فقد قام المستعمرون اليهود وبمساعدة قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بعملية التدنيس، أثناءَ زيارة كان يقوم بها المستعمرون اليهود لأحد المقابر بالقرية.وأكدت الصحيفة أن المستعمرون كانوا في حماية جنود الاحتلال أثناء الزيارة وعملية الاعتداء.جدير بالذكر أنه وِفقًا لتقارير حقوقية فإن المستعمرين اليهود كثيرًا ما يقومون بالاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم تحت حراسة أفراد من الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود، كمحاولة مجموعة من اليهود المتطرفين التابعين لجمعية " ياد توفاه يافا" الاستيطانية الاستيلاء على منازل الفلسطينيين، وقيام قوات من الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود والخيالة برفقة الكلاب البوليسية بهدم منازل الفلسطينيين .

للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط التالي

Friday, July 20, 2007

وتبقى امريكا وحيدة لنيران المقاومة



نائب بريطاني:فلنأخذ زمام المبادرة وننسحب من العراق
ترجمة / علاء البشبيشي
طالب "ديفيد كلارك" - النائب البريطاني عن حزب العمال – الحكومة البريطانية بأخذ زمام المبادرة والانسحاب الفوري من العراق.ودعا "كلارك" - في رسالةٍ نشرتها صحيفة "الجارديان" البريطانية اليوم - رئيس وزراء بريطانيا الجديد "جوردون براون" إلى أن يبدأ بوضع استراتيجية للخروج من العراق، قائلاً : "يستطيع "براون" ذلك بأن يقول لبوش ببساطة إنه يتوقع أن تعود القوات البريطانية لوطنها في غضون أشهر قليلة"، مضيفًا : "على "براون" أن يُظهر للبريطانيين أنه يقف بقوة مدافعًا عن مصالح بريطانيا في واشنطن ". وانتقد "كلارك" التصريحات المتتالية لمسئولين بأن بريطانيا ستبقي على حلفها مع أمريكا، قائلاً : " إن إدارة بوش تتوقع من حلفائها طاعة عمياء، لذلك فهي تنتعش حين تسمع الوزراء البريطانيين وهم يدافعون في الخطوط الأمامية عن الحرب".وأضاف "كلارك" : " إن السياسة الغربية لم يعد بإمكانها أن تقوم على أسس الانفرادية في اتخاذ القرار والضرب بالمؤسسات الدولية عرض الحائط ، وتجاهل أوجاع العالم من فقر وتغير مناخي، إن الرسالة التي ينبغي للولايات المتحدة أن تفهمها هي أن المستقبل القريب سيفرض عليها أن تعطي بقدر ما تأخذ".وأشار "كلارك" إلى أن مجرد تغيير نغمة الحديث هو أمر يسير، أما الاختبار الحقيقي فيكمن في تغيير المواقف ومراجعة المبادئ في عالم تتضاءل فيه الخيارات السياسية، فهل تستطيع حكومة "براون" أن تضغط بجدية على إسرائيل، التي تعتبر العقبة الأساسية في طريق إقامة دولتين ؟ هل ستتنحى عن المشاركة في سيناريو البيت الأبيض إذا ما نشبت حرب في لبنان مرة أخرى؟، فلا يمكننا تحقيق تحالف متوازن إذا لم نكن جاهزين لقول ( لا ) حين يتوجب علينا ذلك ".وأفاد "كلارك" أن السؤال المهم هو كيف الخلاص من فشل أمريكي بريطاني (أمريطاني) في العراق ؟، مشيرًا إلى أن الإقدام على الانسحاب له ما يؤيده شعبيًا حتى داخل أمريكا، حيثُ أن 70% من الأمريكيين يطالبون بهذه الخطوة .وكشفت مصادر صحفية (الأحد) أن عدد جنود الاحتلال البريطاني الذين قُتلوا في العراق خلال الأشهر الماضية كان ضِعف عدد جنود الاحتلال الأمريكي، وذلك للمرة الأولى منذُ بدء الحرب على العراق. وقالت صحيفة "صنداى تلجراف": إنها استندت إلى نتائج دراسة قامت بها شايلا بيرد نائبة رئيس المؤسسة الملكية للإحصاءات شملت الخسائر البريطانية والأمريكية في العراق خلال ثلاث فترات مؤلفة من 140 يوماً بين مايو 2006 و يونيو 2007.وفى الفترة الأخيرة من هذا العام خسرت بريطانيا 23 جندياً أي بمعدل قتلى من أصل ألف جندي بريطاني مقابل 3ر7 من أصل ألف جندي أمريكي، علماً بأن
أما الولايات المتحدة فلها 165 ألف جندي في العراق وخسرت 463 في الفترة نفسها।
للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط التالي http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=71376

هل يمكن وضع إسرائيل بين مطرقة المقاومة الفلسطينينة وسندان بدو النقب



بدو النقب يهددون بانتفاضة أكبر من انتفاضة الأقصى
ترجمة / علاء البشبيشي
نتيجة لعملية التهجير المنظمة، وهدم للبيوت تقوم بها القوات الإسرائيلية ضدهم..توعد بدو الجنوب في الأراضي المحتلة عام 1948 سلطات الاحتلال الإسرائيلي بانتفاضة أكبر من انتفاضة الأقصى.وبحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" فقد قامت القوات إسرائيلية بهدم 29 منزلاً في أحد قرى البدو قرب منطقة "ياتير" في الجنوب، والتي لا تعترف بها إسرائيل .وأفادت الصحيفة أن البدو أصبحوا لا يخشون سطوة إسرائيل، فيما نقلت عن أحد البدو قوله : إن مجيء الحكومة الإسرائيلية بهذا العدد الكبير من الشرطة لهدم بيوتنا واقتلاع خيامنا أظهر أنها ضعيفة، وأنها لا تؤمن بشيء، أما أنا فأؤمن أني سأعيد بناء بيتي فأنا أشعر بأني أقوى من الحكومة.وأضاف "رائد أبو الكيان" أن البدو الذين لم تعترف إسرائيل بقراهم على مدار الأربعين سنة الماضية لن يصمتوا في مواجهة الظلم للأبد، فالبدو العرب هم "أقوى البشر في العالم ، لأنه لا أحد عانى مثلهم"، وسيأتي يوم ينفجر فيه الوضع، وحينها ستكون "انتفاضة أكبر من انتفاضة الأقصى" ضد إسرائيل، فلكل شيء حدود .وأضافت الصحيفة أن "المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب" نظَّم تظاهرة للاعتراض على الانتهاكات الإسرائيلية ضد بدو الجنوب عن طريق وسائل ترامي إلى التضييق على الأهل في القرى غير المُعترَف بها من خلال جهات وقوانين كثيرة منها: الدوريات الخضراء، وقانون التخطيط والبناء، وقانون طرد الغزاة، وخطة تطوير النقب، وغيرها.وأشارت الصحيفة إلى أن الاعتراضات البدوية لم تكن فقط على الوضع الحالي، بل أيضًا على التداعيات المستقبلية لتلك السياسة الإسرائيلية المنظمة، والتي تنبئ بمعاناة أكثر.وأكدت الصحيفة أن مطالب البدو واضحة وبسيطة ، وهي أن يحصلوا على منازل تؤويهم، مزودة ببنى تحتية ومرافق عامة، وأن يحصلوا على حقهم العادل والطبيعي في الوظائف والتعليم.جديرٌ بالذكر أن "بدو النقب" يعيشون مأساة فوق الخيال، الأمر الذي دفع الكثيرين للدعوة إلى تدخل دولي لحل مشكلاتهم، حيثُ لا توقف معاناتهم عندَ حدِّ التهجير المنظم للمجتمع البدوي من أراضيه التقليدية لبناء المستعمرات اليهودية الجديدة مكانها في النقب وحسب، بل تتعدى ذلك أيضًا لتشمل 4 ألاف نسمة يعيشون في جوار "رامات هوفاف" مدفن النفايات السامة في إسرائيل – واحد من 17 مصنعًا للكيماويات في المنطقة. وهذا المصنع الذي افتُتح في 1975، يترك آثار دمارٍ رهيبة، وأخطارًا صحية - تؤثر سلبيًا على السكان البدو - من آثار التدفق الكيماوي من بينها: معدلات وفيات الأطفال المرتفعة، تأثيرات سرطانية، نسب مرتفعة للإجهاض، وأمراض القلب عند الشباب، ومستويات عالية للسرطان ومعدلات مرتفعة للعيوب الخلقية. أضف إلى هذا ظهور معدلات عالية لتشوهات خلقية عند الولادة، وولادات لأطفال ناقصي النمو بين السكان البدو.وهذه القرى الغير معترف بها لا تظهر على الخريطة الرسمية لدولة الاحتلال الإسرائيلي ولا تتضمنها أرقام المكتب المركزي للإحصاء. فهي غير معترف بها رسميًا من الدولة؛ لذا لا توجد مسئولية شرعية عن توفير حتى الخدمات الأساسية لها. كما أن الأراضي كلها مصنفة على أنها أراضٍ زراعية، لتجعل بذلك كل المباني المقامة غير شرعية.
للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط التاليhttp://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=

Sunday, July 15, 2007

ماذا لو ضُرِبَت منشآت إيران النووية؟




ضرب منشآت إيران النووية..سيناريوهات وتداعيات
لاري ديرفنر
عرض: علاء البشبيشي
ما هي السيناريوهات المتوقعة لو وجهت أمريكا أو إسرائيل ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية ؟أتستطيع إيران الردّ بضرب إسرائيل بأسلحة دمار شامل؟سؤالان طرحتهما صحيفة (جيروزاليم بوست) للنقاش، وأفردت لهما ست صفحات كاملة، مستضيفة ثلاثة من المستشارين الإستراتيجيين الإسرائيليين ليناقشوا تداعيات أي ضربة مستقبلية لمنشآت إيران النووية.السؤال الذي عدّته الصحيفة "جذرياً ويحتاج إجابة واضحة قبل تقرير ما إذا كان خيار استخدام القوة العسكرية ممكناً في الوقت الراهن".
ونقلت الصحيفة أول إجابة بالإثبات من (يفتاح شابير) - الخبير العسكري في معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب – الذي أكد قدرة إيران النووية على الرد – إذا ما استُهدفت منشآتها النووية- بضربة قوية مستخدمة أسلحة كيميائية (غازات أو سوائل سامة معبأة داخل صواريخ). وأضاف قائلاً: "إن أثر الصواريخ الكيماوية ليس أكثر تدميراً من مثيلاتها التقليدية، لذلك فإن تأثيرها التدميري سيكون مشابهاً - إلى حد ما - لما أحدثته صواريخ أرض أرض (سكود) العراقية بعيدة المدى، والتي أُطلقت على أهداف داخل إسرائيل أثناء حرب الخليج عام 1991، لذلك سيكون أمراً يمكن التعامل معه، أما إذا ردّت إيران بأسلحة بيولوجية – معبأة بجراثيم الجمرة الخبيثة الطاعون الرئوي، أو غاز الأعصاب- فسيكون ذلك أسوأ السيناريوهات المتوقعة، إلاّ أن احتمال شن إيران هجوماً مضاداً بصواريخ ذات رؤوس تحمل مثل تلك المواد القاتلة هو أمر مستبعد إلى حد ما".في حين يرى د. (إفرايم كام) - الخبير في الشؤون النووية بنفس المعهد والمدير المساعد في مركز (يافا) – أن إيران ليست لديها القدرة - على الأقل في الوقت الراهن – على الرد بضرب إسرائيل سواء بصواريخ كيميائية أو بيولوجية، الأمر الذي قد يتغير خلال السنوات الثلاث القادمة.ونقلت الصحيفة رأياً ثالثاً لـ(داني شوهان) – خبير الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والأستاذ بجامعة (بار إيلان) والباحث بمركز (بيجن والسادات)– الذي يرى أن إيران - وبكل المقاييس - لديها الآن القدرة على شن مثل هذا الرد الكيميائي والبيولوجي، وبأسلوب ماكر أكد (إيلان) أن على أمريكا وإسرائيل أولاً-وقبل توجيه أي ضربة عسكرية لإيران- أن يجرّداها من "قاذفاتها الكيماوية والبيولوجية". مشيراً أنه إذا لم تنجح هذه الخطوة فستكون على منصات الباتريوت أو أنظمة (السهم) المضادة للصواريخ الباليستية أن تعترض الصواريخ الإيرانية.
وأضاف قائلاً: "لكن إذا قررت إيران أن ترد بشراسة وأخفقت إسرائيل أن تقتنص الصواريخ - الموجهة ضدها – في الجو أو على الأرض فإن تأثير صاروخ واحد من هذه الصواريخ سيكون "سيئاً"، وحينما سألته الصحيفة عن معنى قوله "سيئاً"، رفض الإسهاب في التوضيح، واكتفى بقوله: "لا أريد أن أثير الرعب في قلب القارئ". وأردفت الصحيفة أن الموقف يتعدّى مجرد سؤال يتلقفه الخبراء حول ما إذا كانت إيران تمتلك "أسلحة دمار شامل" أم لا. فقد نشب جدل كبير حول العديد من القضايا التي ينبغي التوصل فيها لرؤية واضحة قبل اتخاذ أي قرار ضد إيران أو منشآتها النووية، القرار الذي وصفته الصحيفة بـ" أكثر المآزق السياسية إزعاجاً لأمريكا وإسرائيل". فقد كتب الكثير من المحللين عن إمكانية تدمير منشآت إيران النووية ومحوها من الوجود، وآخرون حذّروا من خطورة مثل هذه الخطوة المسماة بـ "الضربة الاستباقية للمنشآت الإيرانية النووية".
تداعيات مدمرة
واسترجعت الصحيفة للأذهان حديثاً لـ(شاؤل موفاز) - وزير النقل الإسرائيلي- مع صحيفة (يديعوت أحرونوت) عشية زيارته لأمريكا للقاء "كوندوليزا رايس" – وزيرة الخارجية الأمريكية – أوائل يونيو حين حذّر من "تداعيات مدمرة" إذا ما هاجمت أمريكا طهران. ونقلت (يديعوت) حينها عن "موفاز" قوله: "إن هجمة ضد إيران كفيلة بوضع منطقة الشرق الأوسط بأسرها على فوهة بركان مشتعل، لن تنجو إسرائيل ولا الدول الأوروبية من الاكتواء بنيرانه؛ إذ يهدد بدمار لا يمكن تصوره".وفى لقاء آخر مع صحيفة (جيروزاليم بوست) أقر (موفاز) بأن "أي ضربة استباقية لإيران ستؤدي إلى سلسلة من التصعيد في المنطقة بأسرها؛ إذ سترد "إيران"، وسيساعدها "حزب الله" وربما تتدخل "سوريا "، ولا نعرف حتى الآن ماذا سيكون موقف حماس". وأشارت الصحيفة أنه على الرغم من كل هذا لم يستبعد (موفاز) الخيار العسكري ضد إيران .من جانبها أفادت صحيفة (نيويورك تايمز) أن الرأي العام الأمريكي يضغط بشدة على الرئيس (بوش) حتى لا يقدم على توجيه ضربة استباقية ضد منشآت إيران النووية، حتى لو أخفقت الطرق الدبلوماسية بسبب المخاطر المدمرة التي ستخلفها هذه الخطوة. الأمر الذي جعل الإدارة الأمريكية تحجم عن قرارها أو تتردد فيه، اللهم إلاّ (ديك تشيني) نائب الرئيس الأمريكي، الذي يفضل الخيار العسكري ، والذي بدأ تأثيره يتضاءل .
سؤال بأربعة رؤوس
وتقول الصحيفة إن هدف هذا المقال التحليلي - الذي أفردت له ست صفحات - هو معرفة الثمن الذي ستدفعه إسرائيل من دماء مواطنيها إذا ما تم ذلك الهجوم، مضيفة: "ونحن في هذا الإطار نقسم هذا السؤال إلى أربعة أجزاء مستنبطة بالترتيب من مدى تأثير تلك الضربة: 1) كم عدد المدنين الإيرانيين الذين سيلقون حتفهم أو يصابون؟ 2) ما نوع الأسلحة التي تمتلكها إيران لتنفيذ رد عسكري ضد إسرائيل؟ 3) ما طبيعة الرد الإيراني؟ وما مدى أثره التدميري على الإسرائيليين؟ 4) ما مدى جاهزية الاستعدادات الوقائية الإسرائيلية (من منصات الباتريوت، وأنظمة "السهم" المضادة للصواريخ الباليستية، وغرف الإيواء، وأقنعة الغاز لمواجهة مثل هذا الهجوم؟". وأكدت الصحيفة أن الخبراء يرفضون الإجابة عن بعض هذه الأسئلة، وحينما يجيبون تجيء إجاباتهم محاطة بسياج من الشكوك ، نتيجة وجود الكثير من الأمور الخفية في هذا الملف الشائك. مثل قولهم: "يتوقف نوع الأسلحة التي ستستخدمها إيران على مدى الخسائر المدنية التي ستتعرض لها نتيجة الضربة التي ستتلقاها".ولأن التحليلات الثلاثة التي قدمها كل من (شابير)، و(كام)، و(شوهام) لا تلتقي مع وجهات نظر محللين آخرين، فإن ذلك يجعل الإجابة عن كيفية التعامل مع إيران واضحة للغاية .. الإجابة التي تقول بأنه "لا يمكن الحصول على جواب دقيق وعميق لتلك المعضلة التي تحيّر حتى "غاندي" وتجعله عاجزاً من أن يسبر غورها، لكن حين تحين لحظة الحسم، لن يكون هناك بد من أن تتم مقارنة الخسائر البشرية المحتملة جراء ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية بمثيلتها جراء التهديد الناجم عن بقاء إيران نووية".وتؤكد الصحيفة وللمرة الثانية أنه نتيجة للاهتمام البالغ الذي تحظى به هذه القضية فإن هذا المقال يكتفي فقط بالتداعيات والخسائر البشرية.
الخسائر البشرية الإيرانية
تؤكد الصحيفة أن (شوهان) وحده من يستطيع تقدير حجم الخسائر البشرية الإيرانية الناتجة عن ضربة محتملة لخبرته بالملف الإيراني؛ إذ يقول: "ستشمل الخسائر عشرات الآلاف وفقاً لنوعية المفاعلات التي سيتم تدميرها، وكمية التسرب الإشعاعي الذي سيحدث نتيجة الضربة". وإجابة عما إذا كانت الضربة ستؤدي لتسرب إشعاعي قال: "الإجابة بـ"نعم" عن هذا السؤال تسبق الإجابة بـ"لا"، فمع مرور الوقت ترتفع نسبة الإشعاع المتسرب نتيجة الضربة، وبدون تسرب إشعاعي ستقتصر الخسائر البشرية على العشرات فقط".ويضيف (شوهان): إننا إذا وضعنا في الحسبان أن تعداد السكان في إيران يبلغ (70) مليون نسمة، وأن العديد من مفاعلاتها النووية توجد وسط التجمعات السكنية داخل أكبر المدن الإيرانية، بالإضافة إلى الحماية العالية لتلك المنشآت التي يقع بعضها تحت الأرض ، ومغطاة بالعشرات من الأمتار من الكتل الأسمنتية ، بينما يقع بعضها الآخر في مواقع مجهولة، يظهر لنا استحالة أن يتم "نسف" كل المنشآت من على سطح الأرض، لكن يمكن تعطيل عدد من المواقع الحيوية ، وإعادة طموحات إيران النووية بضع سنوات للوراء، و لتنفيذ ذلك الهدف المتضائل بنجاح لا بد من ضرب (3-4) مفاعلا ت على الأقل، أو (15) مفاعلاً على الأكثر، الأمر الذي يتطلب هجوماً مكثفاً وعنيفاً بالصواريخ والقنابل.من جانبها نقلت الـ(صنداي تايمز) أن سلاح الجو الإسرائيلي يتدرب على إلقاء القنابل النووية الصغيرة - والتي تستطيع أن تدمر المخابئ تحت الأرض – على المنشآت النووية الإيرانية ، بسبب تحصيناتها الشديدة التي تحتاج لاختراقها عشرة أيام متواصلة من القصف، بألف صاروخ من طراز (توما هوك كروز) وهي تصريحات نفاها "أولمرت" بعد ذلك".
القدرة الإيرانية
أكدت الصحيفة – وفقاً للخبراء العسكريين الثلاثة الذين استضافتهم - أن إيران تمتلك صواريخ من نوع (شهاب-3)، والذي يمكنه ضرب إسرائيل بسهوله، إلاّ أنها لا تمتلك أعداداً كبيرة من هذا النوع، ويقدر ما تمتلكه إيران بالعشرات فيما لا يتعدى (50) صاروخاً. لكن مما لا شك فيه أن إيران تمتلك تقنية بيولوجية وكيميائية يمكنها أن تخلف "دماراً شاملاً"، وإن كانت الكيماوية أقل ضرراً من البيولوجية.ومثالاً على ذلك، ما شهده عام 1988 من أشرس هجوم كيماوي في التاريخ، حين شن "صدام حسين" هجوما بالغازات السامة على "حلبجة" - المدينة الكردية بالعراق – مما خلف (5.000) شخص بين قتيل وجريح إلاّ أن (شابير) يرى أن هجوماً بالأسلحة التقليدية على مدينة كـ"حلبجة" سيكون له نفس الأثر التدميري الذي أحدثته قنابل الغاز، ويضيف قائلاً: "الجيش الأحمر الياباني-على سبيل المثال- لا يعتبر الأسلحة الكيماوية أشد فتكاً من مثيلتها التقليدية، أما حين نتحدث عن الأسلحة البيولوجية -المحملة بفيروسات حية- فإن الأمر يصبح مختلفاً تماماً؛ إذ يتعدى الأثر التدميري ليحصد حياة الملايين من البشر.وإجابة عن السؤال الأول، ما إذا كانت إيران تمتلك القدرة على تعديل أدواتها البيولوجية إلى رؤوس حربية يمكن تثبيتها بصواريخ (شهاب-3)، يجزم (شوهام) بقدرة إيران حالياً على ذلك، فيما يشكك (كام) في ذلك ويرجئ إمكانية إيران لفعل ذلك إلى أربع سنوات قادمة.وتقودنا الصحيفة للسؤال الثاني فتقول: "وإذا ما سلمنا أن إيران لديها القدرة على توجيه ضربة صاروخية بيولوجية لإسرائيل، فهل ستحقق بتلك الخطوة الأثر التدميري المرجوّ منها؟ ويتلقف (شافير) السؤال فيقول: "لأنه لا توجد تجربة سابقة لمثل هذا الهجوم يمكننا القياس عليها، يصبح من الصعوبة بمكان أن نجيب. فالأسلحة البيولوجية مكونة أساساً من فيروسات حية، لذا لا يمكننا معرفة هل ستتحمل تلك الكائنات الحية حرارة هائلة كالتي تنبعث من الصاروخ التي ستثبت برأسه. لكن لو تكيفت مع تلك الحرارة، وحدث تصادم بالهدف فلا يمكننا تخيل مدى انتشار الدمار الذي ستخلفه لدرجة قد تصل إلى البلد التي أطلقت منها، وجنرالات الحرب لا يحبذون استخدام أسلحة لا يمكنهم التحكم في أثرها التدميري، بالطبع ذلك في الحالات الطبيعية، أما في وقت الضغوط فيمكن للإنسان أن يفعل أي شيء.
الردّ الإيراني
بعد أن حسم (شافير) الأثر التدميري للأسلحة البيولوجية والتقليدية، وأبدى عدم تخوفه الشديد من صواريخ (شهاب-3)، أشار للخطر الأكبر الذي يكمن – برأيه- في "شن هجمات إرهابية تستهدف السفارات الإسرائيلية، والأهداف اليهودية في كل مكان في العالم، الأمر الذي أظهر العدو – يقصد بالطبع إيران ومن سيساندها في تلك الحرب – قدرته على تحقيقه. وأشار: "وليس استهداف الجمعية التعاضدية اليهودية في (بوينس آيريس) عام 1994 الذي أوقع (85) قتيلاً منا ببعيد؛ إذ توجهت أصابع الاتهام -حسب قوله- لحزب الله وإيران".ويرى (كام) أن الرد الإيراني سيكون ذا أثر أشد من صواريخ (سكود) العراقية، والتي أشير إليها آنفاً، إلاّ أن المشهد لم يتحول بعد للمأساوية التي تدفع لشن مثل هذا الهجوم، وفي نفس الوقت يظهر تأييداً لوجهة نظر (شافير) القائلة بأن استهداف مصالح إسرائيل ومنشآتها حول العالم أمر لا يمكن تجنّبه.وأخيراً يتفق الاثنان على أن إيران ستردّ - لا محالة – إذا استُهدفت، هذا الرد ستستخدم فيه كل ما تملكه من مقومات هجومية ، سواء كانت مباشرة كالقصف بالصواريخ ، أو غير مباشرة كالحرب بالوكالة، والتي يقصد بها المساعدة التي ستتلقاها إيران من حلفائها بتوسيع رقعة الحرب لتشمل "إسرائيل العالم" ، وليس إسرائيل فلسطين وحدها.ويرى (شوهام) أن موضوع الانتقام الإيراني قد يخضع لاستثناءات بلا حدود؛ إذ تمتلك إيران اليوم خيارات عديدة تشمل نوعية السلاح المستخدم، وأثر الهجوم التدميري ومداه، والكثير من التداعيات المحتملة لتلك الخطوة.ويسلط المحلل العسكري الضوء على الدور الأمريكي في مثل تلك الحرب، لكنه يذهب بعيداً حين يقول : "إذا ما ردت إيران بأسلحة دمار شامل، فإنها تكون بذلك قد حفرت قبرها بيدها نتيجة للترسانة الأمريكية المتفوقة عسكرياً من أسلحة الدمار الشامل والتي تشمل أسلحة نووية". ويسبر (شوهام) غور النفسية الإسرائيلية حين يقول: إن الإسرائيليين يعتقدون في قرارة أنفسهم أن "إيران إذا ما طوّرت أسلحة نووية فلن تدخر وسعاً في شن هجوم نووي استباقي ضد إسرائيل ، ولو أدى ذلك لفناء إيران، الأمر الذي يفسره بأن إيران – حين تتعقد أمامها الأمور ستختار أن تَقصِفَ وتُقصَف بدلاً من أن تنتظر هجوماً مباغتاً من أمريكا وإسرائيل، إنه منطق أن تموت إيران بيدها لا بيد إسرائيل وأمريكا، ولكن قبل ذلك ستدمرهما أولاً". ويقسم (شوهام) الرد الإيراني لنوعين:(1) شامل.(2) شبه شامل. الرد شبه الشامل يتمثل في شن إيران وسوريا بمشاركة حزب الله وحماس هجمات بصواريخ "باليستية" مباشرة لدك إسرائيل، الأمر الذي لا يمكننا تجاهل تأثيره التدميري.أما عن الرد الشامل فيتمثل في شن هجوم بيولوجي وكيماوي، وسيكون متوافقاً مع التدمير الذي ستخلفه الضربة الأمريكية والإسرائيلية.
مخاطر الضربة الاستباقية
يقول (لاري ديرفنر) - المحاور الذي أعد التقرير-: "حين سألت الخبراء الثلاثة حول رأيهم في توجيه ضربة عسكرية لإيران إذا ما أخفقت الطرق الدبلوماسية في إقناعها بالتخلي عن طموحاتها النووية، تلقيت ثلاث إجابات مختلفة؛ وقد مال (شوهان) إلى الخيار العسكري؛ لأن إيران النووية ستكون أشد خطراً من تداعيات الهجمة العسكرية، وهما خياران أحلاهما مر، إلاّ أنه يرى أن إيران النووية ستكون أشد مرارة من تداعيات ضربها. لكنه شدّد على ضرورة تحييد سلاح إيران الكيماوي والبيولوجي قبل توجيه أي ضربة استباقية، بمعنى القيام بمهام استخباراتية عالية الدقة؟ ورفيعة المستوى لرصد مواقع إطلاق تلك الصواريخ، ومن ثم إخراجها من الصراع المرتقب، بالإضافة إلى تعزيز قدرة إسرائيل الدفاعية وتطوير أنظمة "السهم". أما (شابير) فقد رفض الخيار العسكري واصفاً إياه بـ"غير الحاسم" حول إمكانية تدمير قدرة إيران العسكرية، قائلاً: "حتى لو نجحت الضربة الاستباقية فلن تحسم الصراع أو تنهى التهديد؛ فإيران لديها حافز قوي سيدفعها ألاّ تتوقف عن إنشاء مفاعلاتها النووية من جديد، حتى لو دُمّرت مرات ومرات. لكنه يرى أن التفاوض أو العقوبات لن يأتيا بشيء كذلك، الأمر الذي سيحتم على إسرائيل والغرب أن يتكيّفوا للعيش في عالم تعيش فيه قوة اسمها "إيران النووية"، إنه أمر ليس ممكناً وفقط لكنه محتوم أيضاً ... وكأنه أصبح قدراً للعالم أن يتعايش مع الأمر".ويضيف (شابير) قائلاً: "إن فرص إيران للبدء بضربة نووية استباقية ضئيلة جداً، بسبب قوة الردع النووية الأمريكية، لذلك فإن (62) عاماً من التاريخ النووي لن تؤدي إلاّ إلى "تطوير حوار" بين إيران و "أعدائها"، كما فعلت من قبل أمريكا مع الاتحاد السوفييتي، وكما يحدث الآن بين الجارتين اللدودتين النوويتين الهند وباكستان؛ "فالمنطق الاستراتيجي أقوى من أي منطق".فيما أحجم (كام) عن الجزم بجواب شامل عن هذا السؤال؛ إذ يرى الكثير من الحقائق الخفية، ومثل هذا القرار سيعتمد أساساً على المعلومات الاستخباراتية المتوفرة أثناء اتخاذه. إلاّ أنه يرى أن خطر الإخفاق في تحقيق الأهداف المرجوة من الضربة الاستباقية ضد إيران سيكون أكبر بكثير من خطر بقاء إيران نووية بلا توجيه ضربة لها، وستكون الأمور أسوأ إذا ما قامت إسرائيل بالهجوم بدلا من أمريكا.هذه المعضلة التي تدع الخبراء حيارى في الرد على تلك الأسئلة تبرز صعوبة الموضوع وحساسيته الشديدة؛ إذ إننا قد نكون نتحدث عن (حرب عالمية جديدة).إن الإخفاق الأمريكي في العراق وأفغانستان يجعلها تفكر ألف مرة قبل أن توقع نفسها في معضلة أخرى مع إيران، خاصة وأن الرد الإيراني سيكون فوريا وحاسما جدا.إن المتتبع للصحف الإسرائيلية – والتي تعمل وفق أجندة استخباراتية – يدرك مدى اهتمام إسرائيل بملف إيران ورعبها منه؛ إذ تمثل إيران "عدو إسرائيل الأكبر". الأمر الذي يثير تساؤلاً آخر، وهو: هل هذه الحملة الإعلامية الإسرائيلية تُعدّ تمهيداً استخباراتياً لضربة قريبة لإيران أم هو (إيرانوفوبيا) جديدة أصابت المجتمع الإسرائيلي، فجعلته يرى النووي الإيراني حتى في أحلامه؟
للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط التالي

يخون الأمين ....ويؤمن الخائن




مسلمو أمريكا.. إرهابيون حتى يثبت العكس
CHARLES C. HAYNES

عرض : علاء البشبيشي
يواجه مسلمو أمريكا اليوم خطراً مزدوجاً، فقد أصبحت تحدياتهم ليس على مستوى الحرية الدينية فحسب، بل تعدّت ذلك ليصل الأمر إلى الأمن الشخصي أيضاً.ويؤكد ذلك ماوصلت إليه التقارير والدراسات، واستطلاعات الرأي التي أُعدت في الفترة الماضية، وآخرها تقرير أعدهمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) الذي سجل زيادة بنسبة 25% - بين عامي 2005 ، 2006 – في معدل الانتهاكات والتحيزات ضد المسلمين، وأكّد التقرير أن تلك الاعتداءات تنوّعت أشكالها بِدءاً من الاعتداءات على المساجد إلى التمييز العنصري في أماكن العمل حتى داخل المدارس. وتقرير آخر بعنوان "الإدانة المسبقة" نشرته(كير) في مؤتمر صحفي الخميس الماضي أكّدت فيه على أن النظرة العامة لمسلمي أمريكا تتلخص في أنهم "مدانون حتى تثبت براءتهم".
حتى الأطفال في المدارس
من جانبه أفاد الموقع الرسمي لـ (مركز التعديل الأول للدستور)أن مسلمي أمريكا اليوم "يناضلون على جبهتين، من أجل حريتهم الدينية وأمنهم الشخصي"، ويؤكد ذلك قضية الطالب أسامة النجار - والتي نشرتها (رويترز) مطلع الشهر الجاري – والتي تُضفي على القضية مَلمَحاً إنسانياً؛ إذ تعرّض "أسامة" لمضايقات من زملائه و تَحَامُلٍ من مدرسيه داخل المدرسة لسنوات بسبب اسمه ودينه؛ فقد اعتادوا على إطلاق كنية "ابن لادن" وصفة "إرهابي" عليه، وإخضاعه لمضايقات أرهقته نفسياً على مدى سنتين، لدرجة دفعت الطفل البالغ من العمر (15) عاماً لأن يحاول الانتحار، بل دفعته في ديسمبر الماضي أن يُغَيِّرَ اسمه رسمياً من "أسامة" إلى "سامي"، أملاً في أن يتفادى بعض الإهانات، و على الرغم من شكوى الأب مراراً، فإن مسؤولي المدرسة لم يحرّكوا ساكناً.ونسبت شبكة (CBS) التلفزيونية الأمريكية إلى الطالب قوله إن أحد المعلمين صاح في وجهه وأمام زملائه في الصالة الرياضية: أين أسامة؟ فردَّ عليه: أنا هنا. فقال المدرس: "كنت أحسب أنك ستخرج من كهف ما .. في مكان ما". و يخضع" أسامة" حالياً لبرنامج خاص بالأطفال الذين تعرّضوا لصدمات نفسية.إلا أن المركز تناسى معاناة الكثيرين في أمريكا حين أقر - وبدون أي دلائل - أن حادثة أسامة نادرة الحدوث في أمريكا "أُمُّ الحرية والديموقراطية". إلاّ أنه لم يَجِد بُدّاً من الاعتراف بأن موجة متنامية من العداء للإسلام والمسلمين تتزايد في أمريكا لدرجة أن كل المسلمين أصبحوا "إرهابيين محتملين" في أعين الأمريكان !!وتناسى المركز مأساة الطالبة "إسراء يوسف عمر" البالغة من العمر (13) عاماً منذ أيام، حيث صرخ مشرف مدرستها في وجهها أمام أكثر من (100) من زملائها داخل مطعم المدرسة قائلاً: "يجب عليك أن تخلعي حجابك الآن!" مما دفع الطفلة إلى الإنفجار في البكاء. فيما أفادت صحيفة (مسلم نيوز) – وهي أكبر صحيفة إسلامية مستقلة في بريطانيا – أن الطالبة أوضحت للمشرف أنها ترتدي الحجاب؛ لأن دينها يأمرها بذلك، إلاّ أنه ازداد تصميماً أن تخلعه على الرغم من إيضاحها سبب ارتدائها له.وأضاف "مركز التعديل الأول للدستور" أن أصواتاً أمريكية صاخبة – من بينهم مسؤولون دينيون - استخدمت ما يُسَمّى بـ"الحرب على الإرهاب" لتشويه صورة الإسلام ورسم صورة مشوهة له .
حملة إعلامية شرسة
وعلى الرغم من أن كل الشواهد تقر بأن غالبية مسلمي أمريكا يدينون العنف، وآخرها استطلاع - في 23 مايو- أعدَّه معهد (بيو ريسيرتش سنتر) للأبحاث في واشنطن، أكَّدَ أن 78% من مسلمي أمريكا لايوافقون على أي اعتداءات تستهدف المدنيين الأبرياء، وعلى الرغم مما أكّدته صحيفة (سان فرانسيسكو كرونيكل) الأمريكية أن علماء المسلمين في أمريكا لهم دور فاعل في وضع استراتيجيات لنشر روح السلم بين شباب المسلمين ومحاربة العنف حتى على صفحات الإنترنت، على الرغم من كل ذلك لم يشفع لمسلمي أمريكا روحهم السلمية ولا اندماجهم في المجتمع، بل تركت وسائل الإعلام نسبة الـ 78% ممن لايؤيدون العنف، وسلطت الأضواء على الأقلية التي قالت إن العنف قد يكون أحياناً لابد منه للدفاع عن النفس، بل أطلقوا نظرياتٍ تقول بأن موجة جديدة من التطرف تتغلغل داخل المجتمع المسلم في أمريكا، وارتفعت صيحات التحذير: "المتعصبون الإسلاميون يُطلّون برؤوسهم من جديد"؟!
الاتهامات الباطلة
يقول المركز في هذا المجال "إن المسلمين هنا أصبحوا داخل دائرة خبيثة؛ إذ يعقب تشويه صورة المسلمين دائماً اعتداءات عليهم، فكلما تزايدت صيحات التحذيرمن المتطرفين الإسلاميين، تزايدت في المقابل الإعتداءات على المسلمين داخل أمريكا "، مستشهداً بحوادث كثيرة مثل اتهام (6) مسلمين بالتخطيط لهجمات على جنود أعقبه اعتداءات على مسلمات في ولاية نيو جيرسي الشهر الماضي، وتهديد المسلمين بتفجير مساجد أثناء تأدية الصلاة ، وغيرها من الانتهاكات التي بثت الرعب والفزع في قلوب المسلمين.و العقبة تكمن في عدم التشخيص الدقيق للمشكلة، فالمسلمون ليسوا سبب الانتهاكات التي تحدث بل هم ضحيتها؛ إذ أضحوا في موقف لايُحسَدُونَ عليه، فهم يتساءلون دوماً: ماذا فعلنا حتى نُتَّهَم؟! وماذا نفعل لنتجنب ذلك؟!، ويؤكد المركز أنهم أصبحوا في مواجهة مشكلة ليس لهم يد فيها، إلاّ أن حلها يقع على عاتقهم وحدهم، مضيفاً أنها مسؤولية كل الأمريكيين أن وصل المسلمين بيننا لمرحلة أَضحَوا فيها يُوَاجِهُون "خطراً برأسين": خطراً عَقَدِيّاً وآخَر شَخصِيّاً.كما لمست تعليقات القراء بتاريخ 23/7 على مقالٍ عن نفس الموضوع نشرته صحيفة (توكسون سيتزن الأمريكية)الرأي العام الأمريكي الحقيقي تجاه مشكلات المسلمين؛ إذ تركزت التعليقات على تضييق الخناق على المسلمين وعزلهم ووضعهم في جيتو، فإذا تكلم المسلمون قال أمثال "بروس" معلقاً: "إن ملايين المسلمين في أمريكا يؤيدون الإرهاب ....أليس ذلك أمراً يدعو للتدقيق؟!"، وإذا صمتوا ليتجنبوا التشويه انتقد آخر حتى "صمتهم المسالم" ووصفه بـ"النفاق"..... فليخبرني عاقل ...ماذا يفعل مسلمو أمريكا حتى يأمنوا على حياتهم، ويحصلوا على حريتهم؟ أيصمتون ...أم يتكلمون...؟!!إلاّ أن هناك أصواتاً عاقله يمثلها أحد المُعَلِّقِينَ - من ولاية ديترويت - على المقال حين قال: "نعم إنه الصمت الذي فعل بنا ذلك.. لكنه ليس صمت النفاق، بل صمتٌ على مايحدث في العراق، وأفغانستان، ودارفور. مؤكداً أنه "لم يشاهد مطلقاً مسلماً عنيفاً"، وذلك في ولاية تضم إحدى أكبر التجمعات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية
للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط التالي

بعد اتهام إيران وسوريا........جاء دور السعودية ...ومن يدري من سيكون غدا؟



مزاعم أمريكية: نصف المقاومة العراقية من السعودية
ترجمة / علاء البشبيشي
للمرة الأولى منذ احتلال العراق.. زعم مسئول عسكري أمريكي أن نصف المقاومين الأجانب الموجودين في العراق من السعودية. وبحسب صحيفة «لوس انجليس تايمز» : "فقد تحولت الإدارة الأمريكية من اتهام إيران وسوريا بدعم المقاومة العراقية ، وبدأت في القول أن هناك دولة ثالثة يأتي منها المقاتلون الأجانب وهي السعودية".وأضاف المسئول العسكري- الذي اشترط عدم الكشف عن هويته لحساسية التقارير - أن 45% من المقاومين الذين يستهدفون القوات الأمريكية من السعودية، 15% من سوريا ولبنان ، 10% من شمال أفريقيا . كما أن نصف المقاتلين الأجانب في العراق - والمحتجزين لدى القوات الأمريكية والبالغ عددهم 135 - من السعوديين .وأفادت الصحيفة أن تلك المرة الأولى التي يصرح فيها مسئول أمريكي بمثل تلك الأرقام بشأن المقاومين السعوديين.وأشارت الصحيفة أن القوات الأمريكية منيت بخسائر فادحة جراء عمليات المقاومة خاصة تلك التي ينفذها المقاومين الأجانب .من جانبه أكد الناطق باسم الجيش الأمريكي الميجور جنرال "كيفن برجنر" أن المقاومة العراقية تعتمد بشكل كبير على المقاتلين الأجانب في تنفيذ هجماتها على قوات الاحتلال، والسعوديون لهم دور كبير في هذا المجال فهناك من يساعدهم على دخول العراق وهناك من يرعاهم داخل العراق لكننا لا نعرف من هؤلاء. وردا على التصريحات الأمريكية أكد العميد "منصور تركي" - المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية – أن السعودية " لم تتلقى أي معلومات رسمية من الحكومة العراقية بهذا الشأن، وفي حالة تلقينا تعليقا من الحكومة العراقية فإننا سنبذل ما بوسعنا للمساعدة في هذا الشأن".وأضاف "التركي" : " أن المواطنين السعوديين يمكنهم مغادرة المملكة كيفما يشاءون ما لم تكن هناك معلومات تدينهم"وأردفت الصحيفة أن المدافعين عن المملكة العربية السعودية يرون أنها بذلت جهدا كبيرا في تأمين حدودها مع العراق، بالإضافة إلى أنها خاضت حربا شرسة ضد القاعدة منذ هجمات 11 سبتمبر.الأمر الذي أكده مسئول في المخابرات الأمريكية بواشنطن قائلا : " حين تقول أن السعودية لم تفعل شيئا لمنع تدفق مواطنيها إلى العراق ، فإنك تكون مخطئا، صحيح أن التدفق مازال مستمرا لكن ما الذي يمكنهم فعله أكثر من وضح جندي كل 15-20 خطوة على طول الحدود مع العراق

للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط التالي

ماذا عن وارداتنا من اللحوم الأمريكية؟



لحظر منتجاتها..الصين توقف استيراد اللحوم الأمريكية
ترجمة / علاء البشبيشي
أعلنت الحكومة الصينية حظر دخول بعض الصادرات الأمريكية من اللحوم إلى أراضيها؛ بسبب التلوث الذي ظهر عليها، فيما يُعد ردًّا على إجراءاتٍ مشابهة اتخذتها الحكومة الأمريكية ضد أطعمة ومعاجين أسنان صينية.وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" فقد أعلنت الإدارة العامة للإشراف على الجودة والحجر في الصين حظر دخول شحنات تابعة لـ7 شركات أمريكية بعد اكتشاف فساد محتواها، من أشهر تلك الشركات شركة "تايسون فودز" للدجاج المُجمد.وأفادت الصحيفة أن هذا الحظر الصيني أدى إلى خسائر كبيرة تعرضت لها كبرى شركات الأغذية الأمريكية في العالم.وأكدت الصحيفة أن تلك الخطوة الصينية وجهت ضربة موجعة للجهود الأمريكية الرامية لرفع معدل صادراتها من لحوم الأبقار إلى الصين، والتي ناقشها البلدان في لقاء بين "هنري باولسون" - وزير الخزانة الأميركية- ، و" وو يى"، نائبة رئيس مجلس الدولة ووزيرة الصحة الصينية .وأشارت الصحيفة إلى أن " مسألة الأمن الغذائي المتعلقة باللحوم الأمريكية كانت سببًا للتوتر بينها وبين الصين لفترة طويلة، فقد حظرت الصين ودول أخرى عديدة دخول لحوم البقر الأمريكية عام 2003 إلى أراضيها؛ بسبب مخاوف من انتشار مرض جنون البقر، الأمر الذي ساهم في انخفاض الصادرات الأمريكية بشكلٍ عام بنسبة 1.2% لتصل إلى 89 مليار دولار، وزيادة العجز في الميزان التجاري الأمريكي مع الصين من9.9 مليار دولار إلى 11.5 مليار دولار، ثم رُفع هذا الحظر في إبريل عام 2006.تلك الخطوة تأتى بعدما حظرت "بكين" في الأسابيع القليلة الماضية دخول منتجات أمريكية أخرى إلى أراضيها من بينها مكملات دوائية، وفواكه مجففة كالزبيب والمشمش.وأضافت الصحيفة أن ذلك يأتي ردًّا على إجراءات مشابهة اتخذتها الحكومة الأمريكية ضد أطعمة مستوردة من الصين للقطط والكلاب، كما سبق أن منعت الولايات المتحدة دخول شحنة من معجون أسنان صيني؛ بسبب ورود تقارير عن احتوائه على موادٍ كيميائية سامة.من جانبه أكد "دوج باول " - رئيس الشبكة العالمية لسلامة الأغذية - أن تلك الإجراءات لها أبعادها السياسية، مشيرًا إلى أنها قد تكون لتوازن ردود الفعل بين الجانبين

للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط التالي

هربوا من الصرب ، فوجدوا الأمريكان ...أين يذهبون؟



كير تستنكر إحراق منزل عائلة مسلمة بأمريكا
ترجمة / علاء البشبيشي
أعلنت شرطة ولاية فلوريدا الأمريكية أن منزلاً تمتلكه عائلة بوسنية في مقاطعة "ساراسوتا" التابعة للولاية قد تعرض للإحراق والتخريب المُتعمَّد بعد كتابة شعارات مُعادية للإسلام على جدرانه بطلاء أحمر، فيما استنكرت منظمة "كير" الإسلامية الحادث ووصفته بالعنصري.وبحسب صحيفة"هيرالد تريبيون" فقد أعلنت السلطات في المقاطعة أن محققيها يجرون تحقيقاتٍ بشأن تلك الجرائم العنصرية، التي دمرت منزل عائلة مسلمة مكونة من 5 أفراد .ونقلت الصحيفة عن "تشاك ليسالتاتو" - المتحدث باسم عمدة "ساراسوتا" - قوله : "لقد أوكلنا إلى أحد المحققين العمل على تلك القضية، إلا أننا لم نتوصل لأي مشتبهٍ به حتى الآن ".وأشارت الصحيفة إلى أن العائلة التي تتكون من أب وزوجته وثلاثة أطفال فوجئت بعدما رجعت من عطلتها بأن منزلها قد أُحرق، وتم تشويه جدرانه بكتابة شعارات مسيئة للإسلام.ونقلت الصحيفة عن "حسيب سيجفوفيك " - صاحب المنزل – قوله : " لقد تنكرت لنا فلوريدا التي جئنا إليها باحثين عن حياة جديدة فيها، لقد تركنا البوسنة منذ عام 2001، ومنذُ هذا التاريخ ونحن لا نعرف أحدًا هنا؛ لأننا لا نتكلم الإنجليزية ".وأردف "حسيب" قائلاً : "لابد وأن المهاجمين قرأوا الاسم الأخير المكتوب على صندوق بريدنا "سيجفوفيك" فعلموا أننا مسلمين، ولسنا أمريكيين؛ فحرقوا منزلنا".من جانبه تساءل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير): "لماذا لم ينتفض أحد حين تعرض المسلمون هنا في أمريكا لجرائم عنصرية؟ ".فيما علق أحمد بدير – المدير التنفيذي لـ ( كير) على هذا الحادث قائلاً: "إنه أحد أسوأ الاعتداءات التي ارتُكبت ضد المسلمين بشاعةً وعنصرية".كما سجل "بدير" الواقعة بكاميرا خاصة رافق بها "حسيب" التقط بها صورًا للدمار الذي خُلِّف بالمنزل، والكلمات العنصرية التي لطخت جدران المنزل، ومن بينها الشعارات الحمراء التي تقول "اقتلوا العرب" . وأشار "بدير" إلى أن هذه العائلة ليست عربية، بل أوروبية وهذا يبرز مدى حقد المهاجمين وغبائهم في نفس الوقت.وطالب المجلس الـ"إف بي آي" بجدية التحقيق في الحادث الذي انتهك حقوق العائلة البوسنية، واعتدى على حرمة الإسلام بافتراءاتٍ وشعاراتٍ عنصرية.وأضاف الموقع الرسمي للمجلس على شبكة الإنترنت: " لقد تنقل "حسيب" – البالغ من العمر 43 عامًا – بين حُطام بيته المتفحم، متأملاً ما أصاب بيته الذي أنفق فيه كل ما يملك، الأمر الذي أجبر كل المارة على إيقاف سياراتهم لمشاهدة تلك الجريمة البشعة ".وقال "بدير" مستغربًا: "لماذا لم تأخذ تلك القضية حقها من الاهتمام لدى الرأي العام؟، إنها حلقة أخرى من مسلسل جرائم الكراهية التي تستهدف المسلمين هنا في أمريكا
للوصول لمصدر الخبر اضغط الرابط التالي