Friday, August 3, 2007

ماما أمريكا.... تحرق العالم



تحقيقات في حريق استهدف مركز إسلامي بأمريكا

ترجمة/ علاء البشبيشي

أكدت شرطة مقاطعة "ديكالب"، بولاية جورجيا الأمريكية، أنها تجري تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحريق الذي استهدف أحد المراكز الإسلامية بمدينة "سكوتديل"।وبحسب الموقع الرسمي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، فقد نشب حريق مساء الثلاثاء الماضي في أحد المراكز الإسلامية، مما أسفر عن تدمير أحد المباني التابعة له، فيما لم يصب أي من الأشخاص الذين كانوا في المبنى المجاور بأذى.من جانبه، قال الكابتن "إيريك جاكسون" المتحدث باسم قسم الإطفاء التابع لمقاطعة "ديكبال" أن الحريق الذي استهدف أحد مباني المركز، نشب أثناء تواجد 25-30 شخصا داخل المسجد لتأدية الصلاة، إلا أن أيا منهم لم يصب بأذى.وهرع مفتشو الحرائق إلى موقع الحادث بمركز الجعفرية الإسلامي، في الساعة 10:15 مساءا، لاكتشاف أسباب وملابسات الحريق، وهم مازالوا يعملون على ذلك.يذكر أن حرائق المساجد في أمريكا أصبح أمرا معهودا في السنوات القليلة الماضية، لدرجة أن المساجد كانت تحرق بالجملة. ففي ديسمبر من عام 2004 تم إحراق مسجدين أحدهما بولاية "أريزونا" والأخر بولاية "ماساشوستش".وهذا الأمر دفع "أرسلان افتخار" مدير الشؤون القانونية بمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) إلى توجيه خطاب لوزارة العدل الأمريكية في حينها قال فيه: "لو أخذنا بعين الاعتبار التيار الحديث الخاص بالحوادث التي استهدفت المؤسسات المسلمة في أمريكا وكذلك مخاوف المسلمين الأمريكيين من خطاب العداء للإسلام المتصاعد في مجتمعنا فإننا نطالب وزارة العدل بكل احترام بأن تتدخل للمساعدة في التأكد من أن الحوادث الأخيرة ليست مدفوعة بالكراهية للمسلمين".فيما طالب المجلس الـ "إف بي آي" بالتدخل للتحقيق في حرائق المساجد المتكررة في الولايات الأمريكية المختلفة.

لمصدر الخبر

فوبيا الإسلام... أصابتهم بالجنون



العفو الدولية تنتقد عزم بريطانيا مدّ فترة الاحتجاز
ترجمة/ علاء البشبيشي
انتقدت منظمة العفو الدولية اقتراحًا تبنته الحكومة البريطانية يهدف لتمديد فترة اعتقال المشتبه بهم في "قضايا الإرهاب" دونَ توجيه تُهمةٍ إليهم

وبحسب الموقع الرسمي للمنظمة فإنها تستنكر دعوة رئيس الوزراء البريطاني "جوردون براون" إلى إجراء مشاورات حزبية بشأن تمديد فترة احتجاز الأشخاص المشتبه في ضلوعهم في القيام بأعمال إرهابية، وذلك حتى قبل توجيه أي تهمة رسمية إليهم

من جانبه أكد "نيكولا دوكوورث" - مدير برنامج أوروبا ووسط آسيا في منظمة العفو الدولية – أن : " هذا القرار والذي يقضي بتمديد فترة الاعتقال بدون تهمة إلى 56 يومًا، بعدما كانت 28 يومًا ، يُعتبر انتهاكًا لحقوق وحرية الإنسان ".وشدد "دوكوورث" على أن الأبحاث العالمية لسنوات عديدة أظهرت مساوئ كثيرة لطول فترة الاحتجاز قبل توجيه الاتهامات، لما يفرزه دائمًا من ممارسات قمعية، واعترافات تحت التعذيب، الأمر الذي من شأنه إضعاف مصداقية النظام القضائي في الدولة".وأردفت المنظمة: "يبدوا أن بريطانيا نسيت الدرس الذي تلقته شمالي أيرلندا في السبعينيات، حيثُ أدت الاعتقالات إلى تداعيات مدمرة للمعتقَلِين، وتصادمٍ خطيرٍ مع حقوق الإنسان، وتطبيق القانون، وأثَّرت على المجتمع بأسره".وأضافت المنظمة أن إعادة طرح قضية مضاعفة عدد أيام الاحتجاز الآن، من شأنه أن يقود لنفس التأثيرات السلبية التي حدثت شمالي أيرلندا، واستعداء الفئة المُستهدفَة بهذا القرار الجديد، الأمر الذي من شأنه نزع الثقة بين المواطنين والسلطات، مما سيدفعهم لعدم التعاون مع الشرطة".وأشارت المنظمة أنها تتفهم موقف بريطانيا، وأهمية أخذ الاحتياطات الأمنية، إلا أن ذلك لابد وأن يتوافق مع حقوق الإنسان وألا ينتهكها.وطلبت المنظمة من الحكومة البريطانية سحب هذا العرض، كما حثَّت أعضاء البرلمان بدعم وحماية حقوق الإنسان، ورفض أي إجراءاتٍ من شأنها انتهاك حقوق المواطنين، ولو كان ذلك بحجة محاربة الإرهاب.كما ذكرت المنظمة أنها لا تعارض فقط هذا العرض الجديد، بل وتعارض أيضًا القانون الحالي الذي يقضي باعتقال المشتبه بهم لفترة 28 دون توجيه تهمة إليهم، حيثُ إنها عارضت من قبلُ قانون الـ14 يومًا قبلَ تعديله .جديرٌ بالذكر أن عرض براون واجه مُعارضة كذلك من جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان في بريطانيا، بينما قال زعماء المعارضة إنهم يريدون أدلة تبرر هذه الخطوة.وكان البرلمان البريطاني قد رفض عام 2005 المقترح الحكومي برفع مدة الاحتجاز دونَ اتهامٍ من 14 يومًا إلى 90 يومًا، وتم الموافقة على جعل المدة القصوى 28 يومًا.

لمصدر الخبر

مصالح ... مصالح



تقرير حكومي ينتقد سياسة تصدير الأسلحة في بريطانيا
ترجمة/ علاء البشبيشي
وجَّه التقرير السنوي لصادرات الأسلحة البريطانية انتقادًا حادًّا لسياسة الحكومة التي وافقت على تصدير الأسلحة لـ19 دولة من أصل 20 ، كانوا على قائمة الدول التي تمتلك سجلاً سيئًا في انتهاكات حقوق الإنسان

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية فقد أكد التقرير - الذي نُشِر أول أمس – أن انجلترا سمحت بتصدير ما يربو على 15।000 من بنادق القناصة لدول لا تعرف بريطانيا من سيستعمل تلك الأسلحة فيها

من جانبه أشار " روي إسبيستر" – من منظمة "سيف وورلد" – أن هذه الصادرات تتنافى مع تصريحات وزير الخارجية الجديد التي شددت على أن تكون بريطانيا "قوةً للخير

التقرير أن الرُخَص التي أقرتها بريطانيا كان من بينها مكونات لطائرات ودبابات للصين، ومدافع رشاشة من النوع الثقيل لكولومبيا، ومكونات لطائرات قتالية وعربات مدرعة لروسيا، مبيعات لطائرات قتالية، ومعدات الكترونية حربية, طائرات هليكوبتر, مركبات بدون قائد، وصواريخ مضادة للدروع لإسرائيل. بالإضافة إلى صادرات أخرى لباكستان، السعودية، و تركيا.ونقلت الصحيفة عن أحد المسئولين البريطانيين قوله إن بلاده تأخذ بعين الاعتبار ما إذا كانت تلك الأسلحة ستُستخدَم "للقمع الداخلي، أو الاعتداء الخارجي".ووفقًا لتقرير آخر أعدته منظمة خدمات الصادرات الدفاعية - المسئولة عن ترويج صادرات المعدات العسكرية البريطانية – العام الماضي، فإن انطلاق حملة ما يسمى بـ"الحرب على الإرهاب" أدى إلى انتعاش صادرات الأسلحة. الأمر الذي دفع "سايمون هيل" - من الحملة ضد تجارة الأسلحة - إلي أن يقول : إن الجمهور البريطاني "سيُصاب بالغثيان" من هذا التقرير، والذي يعتبر العُنف في العراق وبكل بساطة "فرصة لتسويق الأسلحة"، ويُظهر أن الحكومة البريطانية تدعم أنظمة قمعية.

لمصدر الخبر

حبايب... وأصحاب .... وانتم زعلانين ليه؟



شهيد في غزة وشحنة أسلحة إسرائيلية جديدة لدعم عباس
ترجمة /علاء البشبيشي
أكدت مصادر أمنية أن إسرائيل سمحت بنقل "1000" بندقية للرئيس الفلسطيني محمود عباس وذلك عن طريق الأردن، في أكبر عملية تحويل أسلحة تمت خلال الأعوام القليلة
وقالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية: " إن المصادر الأمنية أكدت تحويل الأسلحة لحرس الرئيس عباس خلال الأسابيع القليلة الماضية بهدف تقوية ودعم القوات التابعة لعباس في مواجهة حركة حماس التي سيطرت على قطاع غزة منذ أكثر من شهر ونصف
وأشارت الصحيفة إلى أن آلاف البنادق الأخرى تم تسليمها هذا العام للقوات التابعة لحركة فتح في الضفة الغربية الإشارة إلى أن شحنة البنادق التي دخلت الضفة لم تكن الأولى ففي منتصف الشهر الجاري دخلت شحنة كبيرة من السلاح والعتاد العسكري من معبر الكرامة، الفاصل بين الأردن والضفة الغربية، لأجهزة الأمن التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية.
لمصدر الخبر

صدقوك وهم كذابين



مستعمرو سديروت: أولمرت مجنون ووزراؤه قتلة
ترجمـة / علاء البشبيشي
شن مجلس آباء مستعمرو سديروت حملة انتقادات واسعة على رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت؛ لرفضه قرارًا يقضي بتحصين المدارس الابتدائية والإعدادية في المستعمرة، بعد فشله في إيقاف صواريخ المقاومة
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن "باتيا كاتار" – رئيسة مجلس آباء المستعمرة - قولها : " إن رئيس وزرائنا إيهود أولمرت مجنون، و وزراء حكومتنا خلال السبع سنوات الماضية كلهم قتلة".وأضافت الصحيفة أن ذلك يأتي في إطار ردود الفعل الغاضبة على تصريحات أولمرت يومي السبت والأحد الماضيين برفض قرار القاضية "دوريت بينش"، رئيسة محكمة العدل العليا الإسرائيلية، الصادر في 29 مايو الماضي، والذي يلزم الحكومة بتحصين كل المدارس الابتدائية والإعدادية في سديروت، والمستوطنات المحاذية لقطاع غزة في فترةٍ أقصاها بداية العام الدراسي المُقبل. وهو قرار يعتبر ملزمًا للحكومة.وانتقدت "كاتار" تجاهل أولمرت لقرار المحكمة قائلة : " إن الرجل الذي من المفترض أن يحمي القانون في إسرائيل هو الذي ينتهكه" ، مضيفة : " أي مثال يريد أولمرت أن يضربه لنا ؟ إنه لم يفعل شيئًا لحمايتنا، ماذا نطلق على حكومة لا تستطيع حماية من تحكمهم، ولا تستطيع إيقاف إطلاق صواريخ المقاومة، ولا تريد تحصين المستعمرات؟.وهددت "كاتار" أن المدارس لن تفتح أبوابها في ديسمبر القادم إذا لم يتم تحصينها أولاً.مشددة على استيائها البالغ من موقف أولمرت المتخاذل من القضية.وأضافت قائلة : " للعام الثالث على التوالي لم يفعلوا لنا شيئًا ، يبدو أن سديروت لا تتبع إسرائيل، وأنها ليست موجودة على خريطتها من الأساس".وأشارت "كاتار" إلى أنه لم يتبقَ سوى 5 أسابيع على بداية العام الدراسي ، ويبدو أن الحكومة فشلت في إيجاد حل لسديروت . "فشلت الحكومة في تحصين المستعمرة، وفشلت وزارة التعليم في إيجاد خطة بديلة لحل المشكلة".وأشارت إلى أن فشل الحكومة في وقف الصواريخ الفلسطينية التي تنطلق من غزة إلى بلدات النقب الغربي من شأنه تحويل سكان سديروت لمُشرَّدين ولاجئين، يتم نقلهم من مكان لآخر .من جانبه أكد "يورام رابين" – أحد خبراء القانون الدستوري – أن أولمرت برفضه قرار محكمة العدل العليا "يعرض نفسه للمُحاكمة بتهمة إهانة المحكمة" التي تراقب عن كثب مدى تنفيذ قرارها. وفي حالة لم يتم تنفيذه بحلول أوائل ديسمبر المقبل ، قد يواجه أولمرت "مشكلة قضائية" .وذكرت الصحيفة أن تقارير إسرائيلية تؤكد أن الموقف أصبح معقدا أمام أولمرت ، حيث أن الجيش يطالب بالمزيد من الدعم ، الأمر الذي يضع رئيس الوزراء بين مطالب الجيش بالتطوير ومطالب المستعمرات بالتحصين ، في الوقت الذي لم يستطع أولمرت إنجاز أيٍّ من المهمتين.ونقلت الصحيفة عن " شاي هيرميش" – عضو الكنيست عن كاديما – قوله : " لن تُحل مشكلة الصواريخ الفلسطينية قبل عام 2011 ، وحتى بعد تحصين سديروت ، سيبقى سكانها عرضة للخطر ، لأنه سيكون لديهم 15 ثانية فقط للوصول للمخابئ بعد انطلاق نفير الإنذار، بالإضافة إلى أن كل 9 متر مربع ستكلف إسرائيل 75.000 شيكل لتحصينها .وأكدت الصحيفة أن "هيرميش" كان أشد ثورة ضد أولمرت من مستعمري سديروت ، بعد فشله في الوفاء بوعوده قائلاً : " لقد نكث أولمرت بوعوده كلها ".

لمصدر الخبر

ده أقل واجب .... مع المقاومة ... مش هاتقدروا تغمضوا عنيكم


بريطانيا: قواتنا تورطت في مهمة انتحارية بالعراق
تــرجمــة / علاء البشبيشي
أكدت لجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني أن قوات الاحتلال البريطانية المتمركزة في جنوب العراق تواجه مهمة انتحارية، مضيفة أنها تقبع هناك فقط بأمرٍ من أمريكا।وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية فقد أشار أعضاء حزب العمل _ المشاركون في لجنة الدفاع _ إلى الاستياء الشديد الذي وجدوه لدى قادة الجيش البريطاني في البصرة، أثناء زيارتهم للقوات الأمريكية هناك.وأضافت الصحيفة أن اللجنة نقلت للحكومة رأى قادة الجيش البريطاني في العراق بأن مهمة القوات البريطانية "قد انتهت".وأفادت الصحيفة أن اللجنة رسمت صورة قاتمة للوضع الأمني الذي تعيشه قواتهم في العراق، في الوقت الذي لم يحدث أي تقدم في على الأرض، سواء على صعيد تدريب وتأهيل القوات العراقية، أو صد هجمات المقاومة. الصورة التي أيدها "بوب اينسورث" - وزير الدولة الجديد لشئون القوات المسلحة – والذي كان في زيارة لشمال العراق مؤخرًا.وأشارت الصحيفة أن "بريجادير كريس" - المسئول العسكري في وزارة الدفاع – انضم لمؤيدي هذا الطرح القاتم لموقف القوات البريطانية في العراق.من جانبه أفاد "كيفان جونز" – عضو لجنة الدفاع عن حزب العمال – أن " القوات البريطانية أصبحت هدفًا لهجمات ليلية بصفة دائمة، وذلك أثناء نقلها المؤنةَ لمقر القوات بالبصرة ، مضيفًا :" لدينا قوات محاصَرة في العراق ، الأمر الذي يشبه رعاة البقر والهنود ".ونقلت الصحيفة عن أحد أعضاء البرلمان من حزب العمال قوله : " لقد أخبرتنا قواتنا في البصرة أن السبب الوحيد لبقائنا هنا هو علاقتنا بالولايات المتحدة "، الأمر الذي علق عليه "جونز" متسائلاً : "أتستحق تلك العلاقة مثل هذا الثمن الذي تدفعه قواتنا هناك كل يوم؟".وقال " ويلي ريني" - برلماني آخر من حزب العمال، وعضو في اللجنة – أن البريطانيين يبقون في العراق فقط من أجل " حساسية أمريكا " تجاه رحيلها ، الأمر الذي دفع "اينسورث" لأن يرد عليه قائلاً : "لقد كانت بريطانيا دولة ذات سيادة ، لكنها كانت أيضًا جزءًا من تحالف تقوده أمريكا في العراق".وأكدت اللجنة أن 90% من الهجمات التي تحدث في البصرة تستهدف القوات البريطانية .

لمصدر الخبر

بلير حبيب الصهاينة..... والصهاينة حبايب بلير



بيريز لبلير: سنساعدك لأن نجاحك يفيد إسرائيل
ترجمة / عــلاء البشبيشي

أكد الرئيس الإسرائيلي الجديد "شيمون بيريز" أن بلاده ستسعى جاهدة لمساعدة "توني بلير" في مهمته كمبعوث للرباعية الدولية في منطقة الشرط الأوسط، لأن نجاحه "من نجاح إسرائيل"।ونقلت صحيفة "هاآرتس" العبرية عن "بيريز" قوله لبلير: " نجاحك هو نجاحنا ، وأحلامك تتطابق مع آمالنا ، لذلك فإننا سنساعدك ".وأضاف بيريز أثناء مؤتمر صحفي عقده اليوم بعد اجتماعه مع بلير في مقر الرئاسة الإسرائيلية : " ليس هناك من هو أجدر من بلير لتولي تلك المهمة".وأضافت الصحيفة أن بلير اتفق وزعيم المعارضة اليمينية "بنيامين نتنياهو" على أن برنامج إيران النووي يهدد " استقرار المنطقة والعالم" ، فيما أشار بلير إلى أن : " التقدم باتجاه عملية السلام في المنطقة من شأنه خلق تحالف من الدول المعتدلة لمواجهة طموحات إيران النووية" .وأفادت الصحيفة أن "نتانياهو" أكد لبلير أن السلطة الفلسطينية ضعيفة ، ولا تستطيع جمع الشعب حولها، لذلك "لابد من محاصرة حماس اقتصاديا ، ثم هزيمتها في نهاية المطاف".

مصدر الخبر هنا

أوصلت الرشوة أمريكا؟.... كنت أحسبها حصرية لبلادنا


اعتقال ضابط أمريكي تقاضى رشاوى لتسهيل صفقات سلاح
ترجمة/ علاء البشبيشي

ألقت السلطات الفيدرالية الأمريكية القبض على مسئول بالجيش الأمريكي ، وزوجته بتهمة تلقي أموال رشوة تقدر بتسعة ونصف المليون دولار، فيما كان متوقعا حصوله على 5.4 مليون دولار آخرين نتيجة تسهيله صفقات أسلحة.وبحسب مجلة "تايم" الأمريكية فقد تم إلقاء القبض على الميجور "جون كوكرهام" ، وزوجته السيدة "ميليسا" أمس الاثنين أثناء عودتهما من ولاية لويزيانا الأمريكية.وأفادت المجلة أن "كوكرهام" البالغ من العمر 41 عاما كان يعمل بإحدى إدارات الجيش الأمريكي في الجنوب .من جانبه أكد "بريان سييرا" - الناطق باسم وزارة العدل الأمريكية – أنه تم اتهام السيدة "ميليسا" بتلقي أموال رشوة عن زوجها ، والمساعدة في التستر على ذلك .وبحسب محاضر المحكمة فقد بدأت القضية في ديسمبر الماضي بعد العثور على وثائق في منزل الزوجين تشير لتورطهما في قضية الرشوة، فيما يتم الآن فحص كل العقود التي تمت عن طريق "كوكرهام" من قبل مكتب التحقيقات الجنائية التابع للجيش, ومكتب التحقيقات الفيدرالية ( إف بي آي) ، و مصلحة الجمارك والهجرة بالإضافة للعديد من الأجهزة الأخرى بهدف تحديد الشركات التي أعطته تلك الرشاوى.ووفقا لما تم نشره من معلومات من المحكمة فإن الرشاوى تتضمن دولارات سلمت نقدا للسيدة ميليسا ، بالإضافة لرشاوى عينية أخرى . فيما أكد المحققون في القضية أن معظم تلك الرشاوى تم عام 2005، وتم إيداعها ببنوك في منطقة الشرق الأوسط ، وذلك قبل تحويلها لبنوك أخرى في بلدان الكاريبي.وكشفت الوثائق التي ضبطت في منزل "كوكرهام" أن مجمل الرشاوى تبلغ 9.6 مليون دولاراا ، تم الحصول عليها من ثمانية عقود تمت عن طريق المتهم، فيما كان يتوقع حصوله على 5.4 ملايين آخرين. وأكدت المجلة أن "كوكرهام" وزوجته اعترفا ببعض التهم المنسوبة إليهما

مصدر الخبر