Sunday, November 18, 2007

فصل سائق بمدرسة أمريكية بعد أن سب أطفالاً مسلمين

ترجمة / علاء البشبيشي
قامت إحدى المدارس بمقاطعة فلوريدا الأمريكية بفصل سائق حافلة تقل طلابًا بعد ثبوت سبه أطفالاً مسلمين وبصقه في وجوههم، وبحسب الموقع الرسمي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية ( كير) فقد تم إلقاء القبض على السائق "توماس بلاستيد" – البالغ من العمر 60 عاما – في مايو الماضي بتهمة سب طلاب مسلمين وتهديدهم "بقطع رقبتهم" ، بالإضافة إلى البصق في وجوههم ।وأضافت (كير) أن إدارة المدرسة التي يعمل بها السائق قررت عدم تجديد عقد "بلاستيد" للعام الدراسي الجديد، ردًا على ما فعله بالأطفال المسلمين بمطعم " لين هافين" للوجبات السريعة في الولاية الأمريكية الجنوبية .من جانبه رحب فرع (كير) في مدينة "تامبا" بفلوريدا بقرار الفصل وعدم تجديد التعاقد مع السائق ، القرار الذي وصفه المجلس بـ" المناسب لضمان أمن الأطفال في المدرسة"، وقد قوبل قرار المدرسة بارتياح من قبل المنظمات الإسلامية الأمريكية، باعتباره ردًا سريعًا على ما تعرض له الطلاب المسلمون من إهانة على يد السائق.وتشير الدراسات واستطلاعات الرأي إلى أن تعرض الأطفال المسلمين للإساءة في المدارس الأمريكية تزايد بشكل ملحوظ في السنوات القليلة الماضية، وآخرها قضية الطالب أسامة النجار الذي كان على وشك الانتحار نتيجة الضغوط النفسية الشديدة التي يتعرض لها داخل المدرسة ، مثل اتهامه بالإرهاب وتشبيهه بأسامة بن لادن .بالإضافة إلى مأساة الطالبة "إسراء يوسف عمر" البالغة من العمر (13) عاما ،والتي صرخ مشرف مدرستها في وجهها أمام أكثر من (100) من زملائها داخل مطعم المدرسة قائلاً: "يجب عليك أن تخلعي حجابك الآن!" إلا أنها رفضت بعد أن انفجرت في البكاء.

السلطات التايلاندية تضرب معتقلاً مسلمًا حتى الموت


ترجمة / علاء البشبيشي
أكدت جماعات حقوقية اليوم _ السبت _ أن قوات الأمن التايلاندية ضربت حتى الموت أحد المعتقلين المسلمين في السجون صحيفة " انترناشيونال هيرالد تريبيون" البريطانية فقد لقي أحد مسلمي جنوب تايلاند – ذو الأغلبية المسلمة – مصرعَه إثرَ تعرضه للضرب الشديد من قِبَل قوات الأمن التايلاندية، وذلك أثناء تواجده في المعتقل.ووفقًا لتصريحات الجيش وجماعات حقوق الإنسان فقد هاجمت الشرطة والجيش التايلاندي في 21 من شهر يوليو الجاري أحد الأكواخ بمقاطعة "كرونج بينانج" التابعة لإقليم "يالا" الجنوبي ، واعتقلت 8 مسلمين بزعم تورُّطِهم في هجماتٍ من بينهم الضحية الذي يبلُغ من العمر 25 عامًا، ويعمل في تجارة الدراجات البخارية .من جانبها نقلت وكالة "الأسوشييتد برس" عن "بورنبين كونجاتشنكيت" – أحد أعضاء جمعية العدل من أجل السلام الحقوقية – قوله : "لقد انهال ضابط الاحتجاز ضربًا على المُعتَقَل "أشاري سامأ"، مراتٍ عديدة فوقَ رأسه وجسده؛ مما أسفر عن وفاته بعدَ نقله إلى أحد المستشفيات العامة ".وأشارت الصحيفة إلى أن باقي المعتقلين في قاعدة "باتاني" العسكرية تعرَّضوا لنفسِ عمليات الضرب، الأمر الذي أكده أحد مسئولي لجنة حقوق الإنسان الوطنية، التي زارت 3 من المعتقلين المُحتجَزين هناك.وفي السياق ذاته قال الكولونيل " شيناوات ماندايت" – القائد العسكري بإقليم "يالا" – مبررًا حوادث الضرب : "لقد تم ضربهم أثناء محاولتهم الهروب"، لكنه ذكر أن لجنة استقصاء ستستجوب 15 مسئولاً من الشرطة والجيش يُشتبه في تورُّطهم في تلك الحوادث.ورغمَ ذلك نفى رئيس الوزراء التايلاندي أن تكونَ هناك أيَّة انتهاكاتٍ لحقوق الإنسان داخل السجون والمعتقلات التايلاندية.وتشير التقارير إلى أن المسلمين في الجنوب هم الذين أصبحوا هدفاً لهجْمات البوذيين المتكرِّرة، والتي تستهدف المساجد، والمدنيين، والأسواق، وهو ما لم تستطعْ الحكومة بسياستها الجديدة أن تُنْهِيَه.رغم كل هذا، لا تفتأ الجهات الأمنية تتهم المسلمين في جنوب تايلاند –الذين يتعرضون ‏لأبشع صور الاضطهاد والقتل والإبادة على أيدي ‏البوذيين- ‏بالمسئولية عن أيِّة اعتداءاتٍ تحدث في المملكة.

البوسنة تحتفل بمرور 600 عام على دخول الإسلام إليها


ترجمة / علاء البشبيشي
يحتفل مسلمو البوسنة اليوم _ السبت _ بذكرى مرور 600 عام على دخول الإسلام بلادهم،وسط دعوات أن يعمَّ السلام أراضيهم ।وقال الدكتور "مصطفى سيريك" – رئيس المجلس الإسلامي للبوسنة - : إن هذا الاحتفال يُعد "فرصة للتذكير بأن هناك مسلمين أصليين في أوروبا، وأنهم ليسوا كلهم مهاجرين"، مضيفًا : إن الاحتفال بمرور 600 عام على دخول الإسلام البوسنة يلقي الضوء على إمكانية معايشة الأوروبيين الإسلام، وعدم اصطدامه بهم. وأشار سيريك إلى أن "سراييفوا" تُعد مكانًا مثاليًّا لتوجيه رسالة السلام، بعد أن أنهكتها الحروب طيلة قرن من الزمان .ونقلت صحيفة "ماليزيا ستار" عنه قوله:" لقد وصل الإسلام البوسنة على يد العثمانيين عام 1463، حيثُ وجدوا البلاد مقسَّمة بين الكاثوليكيين والأرثوذكس المسيحيين، لكن بعدَ مرور 400 عام أصبح نصفُ سكان البلاد من المسلمين".وذكر الدكتور "سيريك" أن المجلس الإسلامي للبوسنة يسعى إلى تقديم نفسه كممثل لملايين المسلمين الأوروبيين، الذين لا يجدون سلطة منظمة ينضمون تحت لوائها. مشيرًا إلى أن الأمن العالمي من أولويات المسلمين .وأردف قائلاً : "أتفهم شكاوى المسلمين من عدم استيعابهم في الغرب، لكني أقول: إن عليهم بذل المزيد من الجهد ليقدموا أنفسهم بصورةٍ أفضل، ففي الوقت الذي لا يلقى المسلمون المعاملة التي يستحقونها في أوربا، يبرز المسلمون هنا بصورة أقل؛ مما ينبغي عليهم أن يقدموا أنفسهم بها، لذلك نسعى لتدشين منظمة إسلامية كبرى تضم كل مسلمي أوروبا، لتوحيد الكلمة وتقريب المفاهيم، وتأكيد صحيح الدين في أسس التربية ".وحول دور المسلمين في أوروبا قال: "أعتقد أننا نحن المسلمون يجب علينا إثبات وجودنا في أوروبا، بإبراز توافقنا مع قيم الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والشفافية، وتحمُّل المسئولية، واحترام القانون، باعتبارها كلها قيمًا إسلامية ليست غريبةً عنَّا .

توتر بين الفاتيكان وتل أبيب.. و"تشارلز" يرفض زيارة إسرائيل

علاء البشبيشي
لم تخرج الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم السبت عن اهتماماتها الاعتيادية، بشأن تطورات مؤتمر أنابوليس، وعمليات المقاومة الفلسطينية في العمق الإسرائيلي،لكنها ركزت أيضاً على مجموعة من الأحداث الداخلية والخارجية، كان من أهمها: تدهور العلاقات بين الفاتيكان وإسرائيل، وتصريحات عباس المتشائمة من موقف إسرائيل تجاه اجتماع أنابوليس القادم، وحضور "كلينتون"، و"بوش الأب "احتفالات الذكرى 60 لقيام إسرائيل، ورفض الأمير تشارلز زيارته لإسرائيل الآن!

لتكملة القراءة الصحفية اضغط هنا

Wednesday, November 14, 2007

الأتراك يواجهون بوش!


Yusuf KANLI
ترجمة/ علاء البشبيشي
كثيرة تلك الأسئلة المطروحة حاليًا على الرئيس الأمريكي "جورج بوش"؛ أسئلة تحتاج منه للتفكير والتروي قبل طرح الإجابات والفلسفات. تلك الأسئلة نشرتها صحيفة "تركيش ديلي نيوز" التركية، على لسان الكاتب الصحفي، والمحلل السياسي "يوسف كاتلي" الذي قال : "لا بد على الرئيس الأمريكي أن يتأمل لماذا تدنى مستوى التأييد لبلاده لمستويات قياسية هذه الأيام؟ ولماذا بات الأتراك ينظرون إلي أمريكا كأكبر تهديد يواجههم حاليًا؟

لتكملة المقال اضغط هنا

في باكستان.. الطوارئ ليست الحل !

حسن أسكاري ريزفي
ترجمة/ علاء البشبيشي
"مستقبل السياسة الباكستانية أضحى مجهولاً.هكذا يمكننا القول عن مستقبل الرئيس الباكستاني. وستبقى خسارة "مشرف" للشرعية السياسية هي المعضلة الكبرى أمام تعامله مع التحديات الداخلية".بتلك الكلمات استفتح الدكتور والمحلل السياسي "حسن عسكري ريزفي" رؤيته للوضع الحالي في باكستان، مؤكدًا أن "فرض الطوارئ ليس الحل للخروج من هذا المأزق".
لتكملة التقرير اضغط هنا

الدين... المحرّك الرئيسي لسياسة القرن الحالي


ترجمة / علاء البشبيشي

"يتخذ الكثيرون من الدين حصنًا ضد مخاطر العولمة، خاصة في العالم فترى الناس ينظرون للعولمة على أنها شيء ينبغي تجنبه، ويرون أن الدين ملجأ ينبغي الاحتماء به"، هذه الكلمات ليست مقتبسة من خطبة دينية، أو من مقال دعويّ، بل هي كلمات لمراسل مجلة "ذي إيكونومست" البريطانية "جون مايكلثويت"، أراد أن يسلط بها الضوء على دور الدين الرئيسي في سياسات القرن الحالي.

لتكملة التقرير اضغط هنا
http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_content.cfm?id=223&catid=224&artid=10725

Saturday, November 3, 2007

التوترات الدولية تشعل أسواق النفط


علاء البشبيشي
ألقت التوترات الدولية الجديدة بظلالها على أسواق النفط العالمية... توترات لا يكاد يخلو جزء من عالم اليوم منها...توترات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأخرى في العراق، وثالثة على الحدود التركية مع حزب العمال الكردستاني، ورابعة في نيجيريا، حيث شن المتمردون هجومًا على منشأة نفطية، الأمر الذي تسبب في إيقاف إنتاج )50( ألف برميل يوميًا، وغيرها من التوترات الإقليمية والدولية। ويتوقع المحللون الاقتصاديون أن ذلك سيؤدي لقفز سعر برميل النفط ليصل إلى )100( دولار للبرميل الواحد، وهو الأمر الذي لم يعد بعيداً، بعد وصول سعره بالفعل إلى حاجز (92) دولارًا. وهو الأمر الذي سيؤثر على الاقتصاد العالمي، وعلى المواطن العادي. فالبترول يُعدّ سلعة إستراتيجية، واستهلاكية، له أهمية كبرى على الساحة الدولية، وعلى خريطة اهتمامات المواطن العادي في كافة دول العالم.

لتكملة التقرير اضغط الرابط التالي