Monday, November 19, 2007

مقتل وإصابة 10 من الشرطة الأفغانية في هجوم لطالبان



ترجمة / علاء البشبيشي

لقي اثنان من الشرطة الأفغانية مصرعهم وأصيب 8 آخرون في هجوم لحركة طالبان جنوبي العاصمة كابول. وقالت صحيفة "انترناشيونال هيرالد تريبيون" البريطانية: إن مقاتلي طالبان استهدفوا مركبة للشرطة الأفغانية مساء أمس الاثنين على مشارف مدينة قندهار جنوب شرقي كابول.من جانبه أكد "سيد أغا ساكب" المفتش العام لشرطة قندهار أن المسلحين فروا بعد الهجوم الذي استهدف عربة للشرطة ، فيما انطلقت القوات الأفغانية لملاحقتهم.وفي سياق آخر قالت الصحيفة: إن جنودًا هولنديين أطلقوا النار على أحد المدنيين الذين كانوا يستقلون دراجة بخارية، بزعم عدم استجابته لتحذيراتهم بعدم الاقتراب من قافلتهم العسكرية جنوبي أفغانستان .ونقلت الصحيفة عن وزارة الدفاع الهولندية قولها: " لقد فتح الجنود النار بقوة على سائق الدراجة البخارية، بعد اقترابه من قافلتهم العسكرية، متجاهلاً تحذيراتهم بعدم الاقتراب"، وذكرت الصحيفة أن الهجمات المتكررة على قوات الاحتلال في أفغانستان جعلت نيرانهم غير متعقلة، حتى ضد المدنيين، الأمر الذي أدى لسقوط العديد من الأبرياء منذ دخول قوات الاحتلال.

تقرير : 200 ألف امرأة يتعرضن للضرب في إسرائيل



ترجمة / علاء البشبيشي
كشفت مصادر صحفية إسرائيلية أن هناك 200 ألف امرأة يتعرضن للضرب في إسرائيل، بالإضافة إلى معدلات عالية من حالات الطلاق والتفكك الأسري بين الأسر التي تعيش داخل دولة الاحتلال.وبحسب صحيفة "آروتس شيفا" العبرية فإن هناك حقائق، وأرقام وصفت بـ" الجنونية" تشير إلى حجم التفكك الأسري، نتيجة لما أسمته "الصراعات بين الزوجين". وأفادت الصحيفة أن تلك الأرقام المذهلة أجبرت الكنيست الإسرائيلي إلى تشكيل لجنة لبحث تلك الأزمة الأسرية في إسرائيل.وأضافت أن هجومًا تم شنه على المنظمات الحقوقية، وأعضاء الكنيست الذين اعترفوا بتلك الأرقام، بوصفها "مخالفة للواقع ومبالغًا فيها"، كما تم اتهامهم بـ"توتير العلاقات بين الأزواج بلا مبرر".وأشارت الصحيفة إلى أن نفس المنظمات التي شنت الهجوم على تلك الأرقام اعترفت بوجود 6200 عائلة تم إدراجها ضمن حالات"العنف الأسري" لدى وزارة الخدمات الاجتماعية الإسرائيلية، ومن بينها حالات اعتداء قامت بها الزوجة. وأضافت تلك المنظمات أن هناك ما يقرب من 600 امرأة في الملاجئ الخاصة بالنساء اللواتي تعرضن للضرب، و600 آخرين ينتظرن دورهن للدخول لتلك الملاجئ، مشيرة إلى أن ذلك هو المقيد رسميا في الوزارة.من جانبها صرحت "جيل رونين" رئيسة أحد المنظمات النسوية بإسرائيل أن " معدلات الطلاق بين الأزواج الإسرائيليين ارتفعت بشدة ، وأن الجو العام بين الجنسين يتسم بالحقد". وأضافت : "أن أكثر حالات الطلاق تكون بمبادرة من المرأة ، وغالبًا ما يتم الانفصال بعد إنجاب الطفل الأول" الأمر الذي ينذر بكارثة أسرية، لأن الدراسات أثبتت أن الطفل الذي تتم تربيته مع أحد الأبوين ، وليس كليهما، غالبًا ما تصدر منه سلوكيات غير مقبولة في الكبر.وأشارت الصحيفة أن من بين القضايا التي نوقشت هو إعطاء الشرطة صلاحيات لسجن الزوج حتى قبل ثبوت تهمة الضرب. وذكرت الصحيفة أن إسرائيل تحتل مرتبة متقدمة جدًا في مَصَاف الدول التي يهجر فيها الزوج عائلته.
http://www।islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=72344

مسلحوا القبائل يقصفون مقرا حكوميا شمال باكستان



ترجمة / علاء البشبيشي

أكدت مصادر إعلامية اليوم الاثنين أن مقرًا للقوات الحكومية الباكستانية في "ميران شاه" عاصمة إقليم "وزيرستان" قد تعرض لقصف صاروخي من قبل مسلحين قبليين موالين لحركة طالبان الإسلامية.وبحسب محطة "GEO-TV" التلفزيونية فقد هاجم المسلحون المقر الحكومي شمال إقليم وزيرستان القبلي المتاخم لأفغانستان، بقذائف صاروخية، وأسلحة أوتوماتيكية، في حين قامت القوات الأمنية الحكومية بالرد على المهاجمين - الذين اختبأوا - بقذائف هاون، إلا أنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.وأشارت وكالة "شنخوا" الصينية إلى أن المنطقة شهدت العديد من الهجمات التي خلفت أكثر من 300 قتيل منذ يوليو الماضي.وفي سياق آخر شهد نفس الإقليم في وقت سابق مظاهرات حاشدة نظمتها القبائل الباكستانية، ضمت أكثر من ألفين من رجال القبائل للمطالبة بسحب وحدات الجيش الباكستاني من الإقليم. حمل المتظاهرون فيها أعلامًا سوداء، ورددوا هتافات مناهضة للولايات المتحدة مطالبين بوقف العمليات العسكرية التي وصفوها بـ "غير الضرورية" في المنطقة المحاذية للحدود مع أفغانستان.http://www।islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=72336

تايلاند تعزز تسليح قواتها لمواجهة مسلمي الجنوب



ترجمة / علاء البشبيشي
كشفت مصادر بالجيش التايلاندي اليوم الاثنين أن تايلاند تجري خططًا وصفقات لتعزيز تسليح قواتها في الجنوب لمواجهة المسلمين.وبحسب صحيفة "بانكوك بوست" فقد أعلن الجيش التايلاندي عن خطط لإنتاج روبوت لإزالة الألغام، بالإضافة إلى صفقة لشراء عربات مصفحة من أوكرانيا وذلك بهدف تعزيز قواته في الجنوب ذي الأغلبية المسلمة.ونقلت الصحيفة عن "مونتري سانجخاساب" - رئيس أركان الجيش التايلندي- قوله : " من المتوقع إنتاج 10 آليين ، الواحد منهم يقدر تكلفته بمليون باهت ، بالتعاون مع "معهد الملك مونجكات" للتكنولوجيا شمالي العاصمة بانكوك، وذلك بهدف إرسالهم إلى الأقاليم الجنوبية الثلاثة ذات الأغلبية المسلمة ( ناراثيوات، باتاني، يالا)".وأضاف "مونتري" :" لو أثبت هؤلاء الآليون جدارة في الجنوب، سيتم صنع المزيد منهم".من جانبه أفاد الجنرال" سونثي بونياراتتكلين" – نائب رئيس أركان الجيش ، ورئيس مجلس الأمن القومي التايلاندي - أن "الجيش سيعقد صفقة مع أوكرانيا لشراء 96 عربات مصفحة بقيمة 4 مليار باهت "156 مليون دولار"، سيتم نشر معظمهم في الأقاليم الجنوبية".وأضاف : " لقد تم التوصل لتلك الإجراءات بعد دراسة متأنية ، وسيتم التصديق على تلك التدابير من قبل الحكومتين".وذكرت الصحيفة أن اتفاقاً آخر تم التوصل إليه بين الحكومتين التايلاندية والأمريكية في يونيو الماضي ، يقضي ببيع الأخيرة طائرات "نايت هوك" يقدر ثمنها بـ 58 مليون دولار ، بالإضافة إلى الدعم والتدريب.ورغم وجود أكثر من 30 ألف جندي ينتشرون في جنوب تايلند،إلا أن العقيد "أكرا تيبروش" - المتحدث باسم الجيش التايلاندي - أكد في مؤتمرٍ صحافيّ عقد في بانكوك أبريل الماضي ، ضرورةَ إرسال تعزيزات أخرى؛ لمواجهة المسلمين الذين يشكلون غالبية السكان في الأقاليم الجنوبية الثلاثة، ولتأمين البوذيين الذين هجّرتهم الحكومة للجنوب؛ لمواجهة ما تسميه السلطات " المد الإسلامي".جدير بالذكر أنه منذ انتفاضة المسلمين في المحافظات الثلاث جنوبي تايلاند "باتاني، يالا ، ناراذيوات" عام 2004 قتل ما يربو على 2000 شخص في أعمال عنف يشنها البوذيون ضد المسلمين بشكل مستمر.وكانت الأقاليم الثلاثة تؤلّف دولة إسلامية مستقلة تُعرَف باسم "باتاني" على مدى مئات السنين، قبلَ أن تحتلَّها بانكوك عام 1786، وخضعت الأقاليم الحدودية للحكم المباشر للإدارة التايلاندية عام 1902.
http://www।islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=72333

مسلمو سريلانكا يحيون ذكرى مذبحة "يوم الشهداء"



ترجمة / علاء البشبيشي
أحيا الآلاف من مسلمي سريلانكا الذكرى 17 لـ"يوم الشهداء" تذكيرا بالمذبحة التي قامت بها "جبهة نمور تحرير تاميل إيلام" عام 1990 ، حيث قاموا بإطلاق النار على عدد غفير من المسلمين وهم يؤدون الصلاة داخل مسجد مدينة "كاتانكودي"وبحسب صحيفة "مسلم نيوز" البريطانية فقد توافد آلاف المسلمين إلى مدينة كاتانكودي" - شرقي سريلانكا أمس الجمعة ،لإحياء "يوم الشهداء" في ذكرى مقتل 140 مسلما وجرح 66 آخرين علي يد نمور التاميل،

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك المذبحة أعقبتها مذبحة أخرى في اليوم التالي قتل فيها 40 مسلما آخرين بمدينة "اكاراباتو" 350 كلم شرقي كولومبو- ثم قتل 127 آخرين بعد أربعة أيام في قرية "صدام حسين"، وقالت الصحيفة إن هذا الأسبوع الذي عرف باسم" رعب التاميل" قتل فيه ما لا يقل عن 300 مسلم.وذكرت الصحيفة أن التاميل لم يوقفوا هجماتهم ضد المسلمين بل شنوا هجوما جديدا في أغسطس من نفس العام على منطقة "ايرافور" - ۲۸۰ كيلومترا شرق العاصمة – قتل فيه 31 طفلا مسلما ، 27 امرأة ، 115 رجلا.وللتذكير بتلك الذكرى الأليمة،أعدت منظمة إحياء ذكرى الشهداء الوطنية مسيرة ضمت 10.000 مسلما من أنحاء سريلانكا ، اجتمعوا بعد تأدية صلاة الجمعة أمس في ثلاثة مساجد مختلفة.وبدأت المسيرة من أمام مسجد ميرا متجهة إلى ميدان الشهداء بمدينة "كاتانكودي"، وانتهت ببيان أصدرته المنظمة الراعية للمسيرة. فيما بدت المدن المسلمة شرقي سريلانكا خالية من المارة ،والمتاجر مغلقة ، والأعلام البيضاء معلقة بشوارعها تضامنا مع الحدث.جدير بالذكر أن مسلمو جزيرة سريلانكا يشكلون 8% من السكان، أغلبهم قبائل عربية وفدت إلى الجزيرة، ويصل عددهم إلى (1.6) مليون مسلما، يسكنون المناطق الشمالية والشرقية من الجزيرة، ويشكلون ثالث أكبر عرقية في البلاد.وقد تسببت هجمات التاميل في قتل وتشريد(100) ألف مسلم من المناطق الشمالية، حولت المسلمين إلى لاجئين في أراضيهم، بالإضافة إلى هدم وتدمير أكثر من (200) مسجد تاريخي في مناطق المسلمين. ويعتبر المسلمون الذين يتمركز عدد كبير منهم في الجزء الشرقي من سريلانكا الذي يهيمن عليه نمور التاميل ثاني أكبر أقلية في البلاد بعد التاميل، وينظر لهم على أنهم عامل مهم لإنجاح أي اتفاق للسلام بين الحكومة والمتمردين.وكان التاميل قد طردوا حوالي 100 ألف مسلم عام 1990 من شبه جزيرة جفنا التي يسيطرون عليها بهدف إبقائها خالصة لهم.

تقرير: إسرائيل قتلت33 فلسطينيا واختطفت 300 في يوليو


ترجمة / علاء البشبيشي
كشف تقرير حقوقي تم نشره يوم الأربعاء أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت خلال شهر يوليو الماضي 33 من المواطنين الفلسطينيين من بينهم طفل ، بينما اختطفت 300 آخرين،

التقرير الذي أصدرته مؤسسة "التضامن الدولي لحقوق الإنسان" أن 27 من الضحايا تم اغتيالهم على أيدي قوات الاحتلال في قطاع غزة .وبحسب الموقع الرسمي لـمركز الشرق الأوسط الدولي للإعلام والصادر باللغة الانجليزية ، فقد استنكر التقرير تلك الجرائم مؤكدًا : "أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت سادرة في غَيِّها ، ومستمرة في تنفيذ جرائمها بحق المدنيين من الشعب الفلسطيني".وأضاف التقرير أن إسرائيل تسببت - بشكل غير مباشر – في مقتل 30 آخرين من الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم في الجانب المصري من معبر رفح الحدودي، بعدما أغلق الاحتلال في وجوههم طريق العودة لوطنهم.وشدد التقرير على أن "إسرائيل حين أفرجت عن 256 أسيرًا فلسطينيًّا في 20 يوليو، أمرت جيشها بتوسيع وتصعيد عملياته العسكرية التي أسفرت عن أسر ما لا يقل عن 300 فلسطيني في نفس الفترة، أي أكثر ممن أفرجت عنهم ".وذكر التقرير "أن 56 من المختطفين جرى اعتقالهم في غزة ، بينما اختطف الباقون في مناطق متفرقة بالضفة الغربية خاصة رام الله ، جنين، قلقيلية، طولكرم ،بيت لحم ، بالإضافة للقدس وأكنافه".وحول انتهاكات جيش الاحتلال لممتلكات الفلسطينيين أكد التقرير أن الجنود الإسرائيليين دمروا العشرات من منازل الفلسطينيين ، معظمها تتبع عائلات المقاومين، وهجروا مئات المدنيين من ديارهم وقراهم ، في خدمة توسيع المستوطنات. وتعليقا على الأوضاع الأمنية داخل الأراضي الفلسطينية أشار التقرير إلى أن 17 فلسطينيًّا قتلوا في المناوشات بين الفصائل في شهر يوليو، مقارنة بـ 150 لقوا حتفهم في يونيو لنفس الأسباب.وطالب المركز الحقوقي الحكومة الفلسطينية، وكافة الأطياف السياسية والمؤسسات المدنية بالتعاون في مواجهة نزيف الدم الذي يجري على الأرض الفلسطينية.وذكر التقرير أن الاحتلال الإسرائيلي مازال يخنق المدن الفلسطينية بحصار عسكري، مدعم بالحواجز، الأمر الذي ساهم في مزيد فصل للمناطق الفلسطينية عن بعضها، ومزيد عزلة للمواطنين الفلسطينيين عن العالم.

جيروزاليم بوست : العلاقة بعباس"عودة لرشاوى الاحتلال"


ترجمة / علاء البشبيشي
أكدت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية أن ما تقوم به إسرائيل من تعزيزات عسكرية للسلطة الفلسطينية، ولقاءات متكررة مع الحكومة الجديدة، ومناقشات مطولة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليست إلا "عودة لرشاوى الاحتلال"।وأفادت الصحيفة في مقال لـ" أميرة هاس" - الصحافية الإسرائيلية الوحيدة التي تقيم في الأراضي الفلسطينية - أن هذا التعاون الجديد يشمل الخبر الذي تناولته الصحف الأسبوع الماضي من تحويل 1.000 بندقية لقوة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية عن طريق الأردن ،مشيرة إلى أن تحويل السلاح لفتح ليس أمرا جديدا، بالإضافة إلى المشروعات المشتركة بين الطرفين. وأضافت أن تلك الرشاوى لم تفد السلطة شيئا حقيقة، غير استحسان الغرب وإسرائيل لها، فما زال الاحتلال مستمرا، والفلسطينيين يتصارعون، الأمر الذي قد ينذر بانتفاضة أخرى.وأشارت إلى أن عباس- الذي أصبح لا يقود الضفة بل روح متبقية من فتح - لا يفتأ يحمل ما حدث في غزة "للتفاوت العسكري" ، ومن ثم يستدر المزيد من الأسلحة من إسرائيل لمواجهة "خطر حماس" ، مشددة على أن إصرار فتح على الإذعان لتوجهات إسرائيل وأمريكا أمر يدعوا للتوقف.وذكرت الصحيفة أن هناك علاقة وطيدة بين أعضاء بالقوة الأمنية التابعة لعباس وجهاز الشين بيت الإسرائيلي، تلك العلاقة تسمح ببعض الحرية في التحركات ، وإعادة تجميع الصف الفتحاوي ، مشددة أن ذلك كله جزء من العلاقة بين " عملية السلام ، والفساد"، بعد أن أيقنت فتح أن إسرائيل هي الوسيلة الوحيدة لجعل أعضائها أكثر غنى".

Sunday, November 18, 2007

نواب بالكنيست: تدنيس مقابر الفلسطينيين"سادية محضة"


ترجمة / علاء البشبيشي
أثار تقرير جديد يكشف تورط جنود الاحتلال الإسرائيلي بعمليات تدنيس وهدم مقابر الفلسطينيين غضب النواب العرب بالكنيست ، الذين اتهموا جنود الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب هذه الجرائم عمدا ، معتبرين هذه الأفعال "سادية محضة"وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية فقد عبر عضو الكنيست العربي النائب "أحمد طيبي" عن غضبه الشديد من الانتهاكات التي يرتكبها الجنود الإسرائيليون بحق الفلسطينيين ، الأمر الذي وصل لاستهداف الموتى، فيما طالب آخرون المدعي العام ببدء تحقيق فوري في القضية.وحمل "الطيبي" قادة الجيش الإسرائيلي مسئولية تلك الانتهاكات ، قائلاً : " تقع اللائمة بصورة أساسية على قادة الجيش الإسرائيلي ، فتلك الجرائم تحدث بصورة يومية تحت سمعهم وبصرهم، والذي يتم الكشف عنه منها هو قليل من كثير"، مشيرًا إلى أن هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني لن تتوقف وستستمر مادام المجتمع الإسرائيلي يؤيدها تحت ذريعة " أمنهم المزعوم".من جانبه أكد العضو العربي بالكنيست "محمد بركة" - رئيس الكتلة البرلمانية ( الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة - الحركة العربية للتغيير) – أن "جيش الاحتلال الإسرائيلي تقوده ثقافة الإرهاب ، فلم يكتف هذا الجيش بحصد أرواح الفلسطينيين ، بل تعدى الأمر ليصل لحد إرهاب الموتى في قبورهم بصورة بربرية، واختطاف الأطفال ، وإجبار المواطنين الأبرياء أن يعترفوا بارتكاب حوادث ليس لهم علاقة بها ، كل ذلك لإشباع الطبيعة الشيطانية لجيش الاحتلال ، الأمر الذي يذكرنا بالأيام السوداء في الحرب العالمية الثانية ".وحول وقائع التدنيس أكدت مصادر فلسطينية أن جنودًا إسرائيليين قاموا بهدم مقابر موتاهم، أثناء عملية توغل للجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية، بالإضافة إلى احتجاز 4 أطفال تتراوح أعمارهم بين 1- 4 سنوات، رغم بكاء الأطفال الذي لم ينقطع طوال 6 ساعات، ونقلت الصحيفة عن مواطنين فلسطينيين قولهم :" لقد كنا في بيوتنا حين سمعنا الجرافات الإسرائيلية تهدم شيئًا ، وبعد رحيل قوات الجيش خرجنا لنجد مقابر ذوينا وقد دمرت عن آخرها".