Saturday, March 1, 2008

حملة لمنع مسلمي "جلاسكو" من بناء مقابر لدفن موتاهم

ترجمة / علاء البشبيشي
شن سكان إحدى القرى البريطانية المتشددة حملة شرسة ضد محاولة المسلمين في مدينة "جلاسكو" بناء مقابر لدفن موتاهم. وبحسب صحيفة " ذي هيرالد" البريطانية فقد عقد سكان قرية "كارمونوك" - الواقعة على بعد 6 أميال جنوبي مدينة "جلاسكو" البريطانية – اجتماعا علنيا صرحوا فيه عن معارضتهم الشديدة لبناء المسلمين مقابر لهم في القرية، بدلا من المقابر التي لم تعد تكفي لسد حاجة المسلمين في هذا الشأن.وأضافت الصحيفة أن سكان القرية قاموا بتحريك حملة لوقف مجلس مدينة "جلاسكو" عن الموافقة على إقرار مطالب المسلمين، وصمموا على عدم إقامة المقابر في المكان المحدد لها . وأفادت الصحيفة أن اعتراضات أهالي القرية البريطانية على المقابر الإسلامية كانت بزعم أن الأرض المخصصة لتلك المقابر ستبدد 31 أكر – حوالي 124 ألف متر مربعا – من الحزام الأخضر الذي يحوط القرية.وأعرب علماء المسلمين في القرية عن استغرابهم ودهشتهم من سبب اعتراض الأهالي على بناء المقابر، فيما نقلت الصحيفة عن أحد هؤلاء العلماء قوله: " كلما حاول المسلمون بناء أماكن لعبادتهم، أو مقابر لدفن موتاهم قوبلوا بمحاربة قوية من السكان المحليين هنا".من جانبه قال "أسامة سعيد" - المتحدث باسم رابطة مسلمي بريطانيا –: " قد تكون الاعتراضات على بناء المقابر شيئا جديدا ، لكن الاعتراضات على بناء المساجد أصبحت شيئا عاديا".وأضاف: " ما أجده غريبا هو أننا نسمع مزاعم - غير مقنعة - حول الاعتراضات على بناء المقابر، من أنها ستقتطع من الحزام الأخضر المحيط بالقرية، كيف ذلك والمقابر نفسها ستكون مليئة بالأشجار"، مشيرا إلى أن المسلمين سيعملون على حماية الحزام الأخضر وليس انتهاكه".وأردف قائلا: لقد سمعنا الاعتراضات تأتي من أنحاء لندن كلما اقترحنا بناء مسجد جديد، لكن تلك المرة استهدفت الاعتراضات المقابر، على غير عادتها ، مؤكدا أنه لا توجد مشكلة مع السكان، إلا أن تلك المنطقة يقطنها الكثير من كبار السن من المسلمين، ويُخشى عدم توفر أماكن لمواراة جثثهم إذا وافتهم المنية
لمصدر الخبر، انقر هنا

إسرائيل: الحماية التامة من صواريخ القسام مستحيلة



ترجمة / علاء البشبيشي
أكد قائد الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه من المستحيل حماية إسرائيل من ضربات صواريخ القسام التي تطلقها المقاومة الفلسطينية على البلدات والمستوطنات الإسرائيلية المجاورة انطلاقا من قطاع غزة .وبحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية فقد كشف القائد "إسحاق جيرشون" - في تصريح أمام الكنيست هذا الأسبوع - عن فشل القيادة في مواجهة خطر صواريخ القسام على المنشآت الإسرائيلية ، رغم كل التدابير التي اتخذت للحيلولة دون وقوع تلك الهجمات.جاء ذلك رداً على انتقادات وجهت لأداء قيادة الجبهة الداخلية أثناء حرب لبنان ، وفق ما جاء في تقرير حكومي حول نفقات الحرب.وقال "جيرشون" لقد توجهت كل الأنظار إلى المشكلات التي جاءت في التقرير ، محذرا من تجاهل الكثير من الجهد الذي ينبغي على إسرائيل فعله لمواجهة تلك المشكلة .كما اتهم السلطات المحلية الإسرائيلية بعد الوفاء بالتزاماتها ، مشيرا إلى أن هناك العديد من المشكلات التي لا تدخل ضمن نطاق مسئولية الجبهة الداخلية ، مثل التسربات الكيماوية التي حدثت الأسبوع الماضي في "رامات هوفاف" ، مدفن النفايات السامة في إسرائيل .وأضاف: " إن حادثة كهذه قد تتكرر كل يوم، إلا أن السلطات المحلية لم تحرك ساكنا لتوفير الأمن للمواطنين في مواجهة هذه التسربات الكيماوية ، أو المواد الخطيرة الأخرى".وكانت صحيفة" يديعوت أحرونوت" دعت في وقت سابق إسرائيلَ لأن تعترفَ بالعجزِ أمامَ صواريخ القسّام، مؤكدةً أن الحلَّ الوحيد لوقفِها يكمُن في "عصا سحرية". مشيرة إلى يأس الإسرائيليين الذين أصبحوا يقولون: "لقد فعلنا تقريباً كلَّ شيء... حتى القُنبلة النووية صنعناها...إلا أننا- نحنُ العباقرة- لم نستطعْ وقفَ إطلاق هذه الصواريخ البدائية".وأضافت: "ينبغي علينا أن نصارحَ الإسرائيليون - بعيداً عن هذيان وثرثرة القادة السياسيين، والمسئولين العسكريين - بالحقيقة الوحيدة الحقيقية، (الحقيقة المُرّة)، التي تقول أن دولة إسرائيل- ولهذا الحد من العجز- ليس لديها أيّ حلٍّ حقيقيّ لمواجهة مخزون صواريخ القسّام، التي تُطلَق علي إسرائيل".وحذرت الصحيفة من أن اجتياح غزّة، وتجويع سكانَها، وقطع الماء,والكهرباء عن منشآتها ، لن يحل المشكلة بل سيظهر الإسرائيليين " كمجرمين في نظر العالم كله


لمصدر الخبر، انقر هنا

إحصائية:سحب الإقامة من المقدسيين زاد بنسبة 6 أضعاف


ترجمة / علاء البشبيشي

كشفت إحصائية إسرائيلية جديدة أن عمليات سحب الإقامة من الفلسطينيين الذين يعيشون شرق مدينة القدس المحتلة زادت بصورة خطيرة وغير مسبوقة هذا العام ، تعتبر الأعلى منذ اعتماد سياسة سحب المواطنة عن المواطنين العرب من سكان المدينة المقدسة عام 1985 .ووفقا للأرقام التي أصدرتها وزارة الداخلية الإسرائيلية، فقد بلغ عدد الفلسطينيين الذين سحبت إسرائيل إقامتهم الدائمة في القدس المحتلة 6 أضعاف هذا العام . من جانبها أشارت صحيفة " مسلم نيوز" البريطانية إلى أن الفلسطينيين الذين يعيشون في القدس المحتلة ، يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية ، حيث أعطتهم إسرائيل بطاقات هوية خاصة ، يتم سحبها منهم بموجب القانون الإسرائيلي إذا ما سكنوا خارج البلاد أو في مناطق السلطة الفلسطينية.وأشارت الصحيفة إلى أن هذا القانون الإسرائيلي لقي اعتراضات كثيرة من جانب المنظمات الحقوقية باعتباره تصعيداً إسرائيلياً غير مسبوق ينتهك حقوق عشرات الآلاف من المقدسيين الذين لا تنفك مصالحهم عن باقي المدن الفلسطينية.وأضافت الصحيفة: " والآن، تقوم إسرائيل بتجريد الفلسطينيين من تلك الحقوق البسيطة، وبمعدلات مرتفعة، وذلك بهدف توسيع توغلها في الأراضي الفلسطينية داخل مدينة القدس المحتلة، والضفة الغربية".وبحسب إحصائيات وزارة الداخلية الإسرائيلية فقد سحبت إسرائيل الإقامة من 1363 مواطنا مقدسيا العام الماضي، بزيادة قدرت بـ 500% عما كان عليه الوضع في العام 2005، ويتضح هذا الارتفاع المطرد في عمليات سحب الإقامة إذا ما علمنا أن عام 1996 شهد 739 حالة، وعام 1997 شهد 1.067 حالة، و عام 1998 شهد 788 حالة.وأشارت الصحيفة، التي تعد أكثر الصحف الإسلامية في بريطانيا انتشارا، إلى أن إسرائيل قامت بتقسيم فلسطين منذ عام 1947، حيث قامت بإعلان دولتها المزعومة على الجزء الشرقي من أرض فلسطين المحتلة، وتم وضع القدس تحت وصاية دولية ، وذلك قبل ضم القدس إليها عام 1976، وهي الخطوة التي لم تلق تأييدا مطلقا من المجتمع الدولي. وحينها عاش الفلسطينيون في أرضهم المحتلة تحت جنسية إسرائيلية، لكن مع تجريدهم من حقوقهم الأساسية

لمصدر الخبر، انقر هنا

للمرة الثانية.. مخربون يهاجمون مدرسة إسلامية بكندا


ترجمة / علاء البشبيشي

أكدت منظمات إسلامية أمريكية أن مجموعة من المخربين قاموا بمهاجمة إحدى المدارس الإسلامية بكندا للمرة الثانية خلال شهر، فيما أعلنت الشرطة المحلية عن تحقيقات تجريها لمعرفة هوية المهاجمين.وبحسب الموقع الرسمي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) فقد قام المخربون، الذين كانوا يركبون دراجة بخارية، بتكسير زجاج المدرسة الإسلامية الثانوية - التابعة للاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية (ISNA) - والتي تقع في مدينة "ميسيسوجا" الواقعة في مقاطعة "أونتاريو" بكندا، أثناء تواجد 100 من المصلين داخل المسجد الملحق بالمدرسة لتأدية صلاة العشاء.ونشر موقع "ميسيسوجا نيوز" ، وهو أحد المواقع الإخبارية المحلية، في تقرير حول عملية التخريب المتعمد للمدرسة: "أن اثنين من الشباب قاما بتسلق سطح مبنى الاتحاد الإسلامي بأمريكا الشمالية، ثم قاما بتكسير زجاج نوافذ المدرسة باستخدام بعض الألواح الأسمنتية، وإلقاء الحجارة على حجرة التحكم، والتي تدار من خلالها الخدمات في المدرسة، فيما قدرت خسائر هذا التخريب بـ1.000 دولار" .وأضاف التقرير أن المدرسة كانت قد تعرضت لهجوم آخر منذ ما يقل عن شهر، بواسطة مخربين، تم خلاله تحطيم زجاج إحدى السيارات التي كانت موجودة في المدرسة.ومن جانبه أعرب رئيس الاتحاد الإسلامي، عن حزنه لحدوث ذلك، قائلاً: " إنه من المؤسف أن يقوم البعض بمثل هذه الأعمال التخريبية التي تستهدف المباني، خاصة إذا كانت دينية، وتعتمد على التبرعات الخيرية".. وأضاف " حين يحدث مثل هذا الهجوم مرتين مستهدفًا نفس المكان، فإن ذلك يعطي انطباعًا أن هناك بعض الأشخاص الذين يضطهدوننا "، مشيرًا أن تلك الحوادث لا يمكن أن تكون "عشوائية".وحذر رئيس الاتحاد الإسلامي من خطورة تلك الهجمات التي تستهدف المدارس إذا ما ثبت أنها بدافع العنصرية والتحامل، قائلاً: " إننا هنا لكي نعلم الناس، ولسنا هنا لنسبب المتاعب، إننا نريد العيش بسلام".ورغم هذا التخريب الذي تعرضت له المدرسة، أكدت إدارتها رغبتها في تلقي المزيد من الطلاب من مدينة " ميسيسوجا" في بداية العام الدراسي الجديد، مشددة على أن أبواب المدرسة ستظل مفتوحة للجميع، فيما أعرب خالد عن أمله في أن تساهم تلك المدرسة في إبراز صورة المسلمين الحقيقية، قائلاً: " ينبغي أن يعرفنا الناس، ويعلموا أننا نهتم بهم ".جدير بالذكر أن نفس المدرسة تعرضت لهجوم آخر بعيد أحداث 11 سبتمبر؛ حيث قامت مجموعة من المتطرفين بإلقاء قنبلة داخل المبنى، كما تم استهدف أحد المساجد في مدينة" بيرلنجتون" بولاية "فيرمونت" الأمريكية، وتمت إدانة المتهمين في كلتا القضيتين.

لمصدر الخبر، انقر هنا

كير توزع مستلزمات المدارس على المحتاجين بأمريكا




ترجمة / علاء البشبيشي


قام مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) - فرع فلوريدا - بمشاركة العديد من المراكز الإسلامية الأخرى ، بتوزيع مستلزمات المدارس على المحتاجين من الأطفال الأمريكيين .وبحسب الموقع الرسمي للمجلس فقد تم توزيع العديد من الحقائب ومستلزمات المدارس مجانا على ما يقرب من 450 طفلا من المحتاجين، وذلك ضمن برنامج "التواصل مع المجتمع".وأضاف المجلس أنه تم توزيع المستلزمات على 325 طفلا في 11 من الشهر الجاري ، بينما تم توزيع الباقي على 125 طفلا في اليوم التالي ، حيث تم استئناف التوزيع في مسجد "ميامي جاردنز" ، وهو أحد أكبر مساجد منطقة جنوب فلوريدا.من جانبه أعرب "ألطاف على" - المدير التنفيذي لمكتب كير- فلوريدا - عن أمله في تنظيم المجتمع المسلم بأمريكا بصورة أكبر، تمكنه من المشاركة في هذا العمل الخيري الذي يحدث صيف كل عام، ويخفف معاناة المئات من المحتاجين.وأردف "على" قائلا :" حين كنت طالبا، شاهدت العديد من الطلاب يفتقرون لمستلزمات دراستهم ، وحينها قلت : ينبغي على أن أسعى لكي يشارك المجتمع المسلم هنا في حل تلك المشكلة "، مشددا على أن ذلك يعتبر " التزاما أخلاقيا" ليس فقط على المسلمين وحدهم ، بل أيضا على كل الأمريكيين.ونقل الموقع الرسمي للمجلس عن " أفروزا كاشار" – أحد المشاركين في البرنامج الخيري ، ويبلغ من العمر 21 عاما - قوله : " إن ما تقوم به (كير) من جمع للأموال من الأغنياء ، وإعادة توزيعها على الفقراء ، يعتبر عملا نبيلا ، وأنا أحترم ذلك".وقال أحد الذين حصلوا على المستلزمات الدراسية من هذا البرنامج الإسلامي الخيري ، ويدعى " ويليام كلير" - من "أوبا لوكا" بالقرب من "ميامي" ، ويبلغ 12 عاما - : " الآن لن أكون مضطرا إلى الانتظار في الصفوف الخلفية بالمدرسة ، فمن الجيد أن أحصل على حقيبة مليئة بالمستلزمات الدراسية مجاناً".وأشار مجلس (كير) إلى أن هذا البرنامج قد دخل عامه الثالث ، لكن هذا العام انفرد بكونه العام الأول الذي يشهد توسيع العمل الخيري ليصل للمحتاجين من طلبة المدارس ، بينما كان في العامين السابقين يقوم بتوزيع الطعام والملابس للمحتاجين من المشردين بلا مأوى.جدير بالذكر أن العدد المشارك في البرنامج السنوي لـ(كير) فاق كل التوقعات هذا العام، مما دفع "ألطاف على" إلى أن يقول: " لقد ذهلت من عدد المشاركين في البرنامج ".


لمصدر الخبر، انقر هنا

واشنطن بوست: المرتزقة أصبحوا "عكاز" أمريكا بالعراق


ترجمة / علاء البشبيشي

أكدت صحيفة الـ"واشنطن بوست" الأمريكية اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت تعتمد بشكل كبير على المرتزقة في حربها بالعراق بحيث أصبحوا بمثابة "عكازها " الذي ترتكز عليه الأمر الذي أثار العديد من الانتقادات حتى داخل أمريكا .وأشارت الصحيفة إلى أن تقريرا أصدره الكونجرس تحت عنوان : " شركات الأمن الخاصة في العراق : الخلفية ، الوضع القانوني ، وموضوعات أخرى"، يكشف مدى اعتماد جيش الاحتلال الأمريكي علي هؤلاء المرتزقة ، كما يلقى الضوء على العمليات الخطرة التي يقوم بها هؤلاء المرتزقة بالنيابة عن قوات الاحتلال. وأضافت الصحيفة أن التقرير البرلماني ذكر أن: " العراق هي الحالة الأولى التي تعاقدت فيها الحكومة الأمريكية مع الشركات الخاصة بهذه الكثرة لحماية الأشخاص والممتلكات " ، مشيرة إلى أن جلسة استماع في الكونجرس في أبريل من هذا العام كشفت عن 127 ألفا من المتعاقدين الذين يعملون تحت عقود مع وزارة الدفاع.وقالت الصحيفة إن الاستخبارات المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع يتعاقدان مع هذه الشركات الخاصة للقيام بعمليات في العراق، لكن تبقى المهام التي يكلفون بها، وتمويل تلك العمليات سرا لا يطلع عليه أحد.من جانبها أكدت عضو الكونجرس "جين ستشاكوسكي" أن 1.001 من المتعاقدين لدى القوات الأمريكية لقوا حتفهم في العراق حتى أواخر يونيو 2007، وبينما استخدمتهم أمريكا في كل مكان لأغراض الحراسة ، اختلف الوضع في العراق حيث استخدمتهم في كافة أشكال الصراع ، لاحتياج أمريكا إليهم في إكمال أعداد قواتها ، الأمر الذي يبرز الضائقة التي تمر بها القوات الأمريكية هناك

لمصدر الخبر، انقر هنا

القبض على 20 إسرائيلياً بتهمة تخريب فنادق في قبرص


ترجمة / علاء البشبيشي

أكدت مصادر إسرائيلية أن 20 إسرائيليًا تم اعتقالهم في قبرص بتهمة تخريب الفنادق التي كانوا يقضون فيها عطلاتهم.وبحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية فقد تمت إدانة بعض هؤلاء المتهمين بالفعل، فيما تم احتجاز آخرين بعد وجود غرفهم محترقة بالكامل .ونقلت الصحيفة عن أحد مالكي الفنادق قوله : " أستطيع معرفة الإسرائيليين بسهولة من سلوكهم ، فهم يقومون بأفعال مروعة، وفضلاً عن تدميرهم لغرف الفندق، فإنهم لا يستحون من أن يتغوطوا وسطها". وأضافت الصحيفة أن أحد ملاك الفنادق المتضررة أخذ جوازات سفر الإسرائيليين الذين تسببوا في ذلك، حتى يدفعوا له تعويضًا عن الخسائر التي قاموا بها.من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن المشاكل التي يتسبب بها الإسرائيليون في كل مكان يحلون فيه "أضحت ظاهرة تزداد سوءًا يومًا بعد يوم"، معربة عن فشلها في التصدي لتلك الأزمة المتفاقمة.وأضافت الخارجية: كل هذه المشاكل منشأها من البيت، فيما طالبت الآباء "بتربية أولادهم" حتى تتوقف تلك الجرائم.

لمصدر الخبر، انقر هنا

خطة أمريكية لتشكيل عقول الأطفال في 14 دولة إسلامية


ترجمة / علاء البشبيشي

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها أطلقت برنامجا جديدا يهدف إلى "صياغة عقول أطفال المسلمين من سن 8 – 14، في 14 دولة إسلامية، لتغيير وجهة نظرهم المستقبلية تجاه الولايات المتحدة الأمريكية.وأفادت صحيفة "بوسطن جلوب" الأمريكية أن الخطة الجديدة- والتي وصفتها الخارجية بـ "أول مسعى دبلوماسي شامل يستهدف الأطفال" ، تقضي بتشكيل فكر الأطفال في البلدان الإسلامية في مرحلة مبكرة ، عن طريق سلسلة من المخيمات الصيفية ، والبرامج الأخرى وذلك لوضع صورة أفضل في أذهان الأطفال عن أمريكا.وأضافت الصحيفة أن الخطة الجديدة كانت بمبادرة من "كارين هاجس" - نائبة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الدبلوماسية العامة – التي أكدت حاجة الحكومة الأمريكية إلى "الوصول للأطفال دون سن 14 "، وهو السن الذي طالما "تجاهلته الخارجية الأمريكية" باعتباره أصغر من أن يتعاطي مع برامجها التقليدية.ونقلت الصحيفة عن " هاجس" - التي وصفتها بـ" أمينة سر الرئيس بوش – أمس الاثنين قولها: " بمرور الوقت سيدخل هؤلاء الأطفال المدارس الثانوية ، وسيكون انطباعاتهم قد شكلت بصورة جيدة" مشيرة أن الخطوة التمهيدية لتلك الخطة قد بدأت بالفعل العام الماضي . وأضافت أنها طلبت من السفارات الأمريكية في 14 دولة إسلامية هذا الصيف القيام ببرامج إرشادية للشريحة المستهدفة من الأطفال، بإنفاق وصل لمليون دولار، وشمل 6 آلاف طفل، ومئات المنظمات التي شاركت من تلك الدول ، معربة عن أملها في أن يصل تمويل الخطة إلى 8.5 مليون دولار هذا العام.وذكرت الصحيفة أن المشاركين من أطفال الدول الإسلامية كان من بينهم 2.000 طفلة من تركيا حضرن معسكرا لكرة السلة ، بالإضافة إلى 80 طفلا من ماليزيا حضروا وعائلاتهم معسكرا ترفيهيا برفقة أعضاء من السفارة الأمريكية ،تلقوا فيه معلومات حول للرئيس الثالث للولايات المتحدة "توماس جيفرسون" وآخرين ممن اعتبرتهم الصحيفة أبطالا على الطراز الأمريكي.وأشارت الصحيفة إلى أن البرنامج الأمريكي يواجه مخاطر في الدول ذات التوجه المعارض لأمريكا ، وهي الدول التي يوجه إليها البرنامج معظم جهوده مثل "العراق" الذي تلقى 41 طالبا من أبنائه دروسا في "البايسبول" ، واللغة الإنجليزية لمدة 3 أيام هذا الصيف في العاصمة بغداد .وقالت الصحيفة إن صورة هؤلاء الطلاب العراقيين مع السفير الأمريكي في بغداد "رايان كروكر" معلقة على باب مكتب " هاجس" في وزارة الخارجية، لكنها لم تنشر – وفقا للصحيفة – خوفا على حياة هؤلاء الأطفال من أن يتعرضوا للأذى من قبل "الإرهابيين" لعلاقتهم بالولايات المتحدة.من جانبها أكدت " باتريشيا كوشليس" - وهي مسئولة متقاعدة في وكالة المعلومات الأمريكية ومتخصصة في السياسة الدولية والدبلوماسية العامة والأمن القومي – أنه "من الطبيعي التعرض لمخاطر أثناء تأدية ذلك في بلد لا تحبك ، خاصة إذا كنت تتحدث مع أولادهم " ، فيما أعرب متخصصون في السياسة الخارجية عن تأييدهم للشريحة التي يستهدفها البرنامج، لأنهم أكثر الذين يمكن تغيير وجهات نظرهم.وأضافت "كوشليس" : " هناك جيل في منطقة الشرق الأوسط يتراوح عمره بين 15 – 22 عاما لم يروا على مدار حياتهم أمريكا إلا كدولة استعمارية " ، مشددة أن ذلك يبرز أهمية استهداف الأطفال في سن الـ 8 - 14 ، لتغيير تلك النظرة.وقال السيد " نضال إبراهيم" - المدير التنفيذي للمعهد الأمريكي العربي، ومقره واشنطن – أن تلك البرامج "لن تحسن من صورة الولايات المتحدة في العالم إذا لم تتواكب مع تغيير في سياساتها".من جانبها نشرت صحيفة "إنديان إكسبريس" ،في عددها الصادر اليوم الثلاثاء ،الخطة تحت عنوان " أمسكوهم صغارا، أمريكا تستهدف أطفال المسلمين"، مشيرة إلى سياسة الولايات المتحدة الجديدة في العالم العربي الإسلامي.جدير بالذكر أن وزيرة الخارجية الأمريكية "كونداليزا رايس"، منذ وصولها لهذا المنصب استعانت بـ"كارين هاجس" لتحسين صورة الولايات المتحدة التي تضررت بشدة بعد حروبها المتلاحقة على الدول العربية والإسلامية

لمصدر الخبر، انقر هنا