Sunday, March 9, 2008

حرب الـ 3 تريليون دولار


ترجمة / علاء البشبيشي
ارتفعت كُلفة حربي العراق وأفغانستان لمعدلات قياسية، جعلت المتابعين والمحللين يؤكدون أن "إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش كانت مخطئة بشأن مكاسب الحرب، بنفس القدر الذي أخطأت فيه بشأن تكلفتها".صحيفة " ذا تايمز" البريطانية نشرت تقريرًا حول هذا الموضوع، لاثنين من أشهر المتخصصين في مجال الاقتصاد في العالم؛ وهما "جوزيف ستيجلتز"- الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد وأستاذ الاقتصاد في جامعة كولومبيا، وكبير اقتصادي البنك الدولي- والخبيرة الاقتصادية "ليندا بيلمز"، والتي عملت مساعدة لوزيرة التجارة الأمريكية خلال فترة رئاسة "بيل كلينتون"، وفيما يلي ترجمة التقرير
لترجمة التقرير، انقر هنا

Monday, March 3, 2008

خليفة بوتين على عرش الكرملين


ترجمة / علاء البشبيشي
بُعيد ظهور نتائج الانتخابات الرئاسية الروسية مساء أمس الأحد، ألمح الرئيس الروسي الجديد ديمتري ميدفيديف إلى أن سلفه بوتين سيحظى بصلاحيات عديدة، وسيساعد في تشكيل الحكومة الجديدة، وإقرار سياسة الكرملين في الفترة المقبلة. ليس ذلك فقط بل تعهد ميدفيديف أيضًا بمواصلة السير على درب بوتين، رئيسه السابق ومستشاره الحالي
لتكملة التغطية، انقر هنا

Sunday, March 2, 2008

هولوكوست غزة.. بعيون غربية


ترجمة / علاء البشبيشي

وصلت حصيلة المذبحة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في غزة المحاصرة إلى أكثر من 100 شهيد، و200 جريح؛ بينهم أكثر من 7 أطفال، ومثلهم من النساء، وما زالت الحصيلة في تزايد على مدار الساعة، مع إعطاء رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أوامره لجيشه باستكمال عملياته العسكرية في القطاع.هذا "الهولوكوست" الجديد احتل عناوين الصحف الغربية، التي وصفت بعضها الهجوم الإسرائيلي بأنه "الأكثر دموية والأعمق توغلاً منذ سنوات

لتكملة العرض الصحفي، انقر هنا

Saturday, March 1, 2008

مسلمو أمريكا.. والنضال لدفن الموتى


ترجمة / علاء البشبيشي
يسعى المسلمون في الولايات المتحدة الأمريكية جاهدين لتحقيق المعادلة الصعبة؛ وهي الحفاظ على هُويتهم الإسلامية، وتطبيق شعائرهم الدينية بلا اصطدام مع القوانين الأمريكية، أو تحدٍ لسلطة الدولة التي يعيشون بين ظهرانيها.ولمَّا كان القانون الأمريكي لا يتوافق مع جميع الشعائر الإسلامية، كان على المسلمين هناك الإبداع لإيجاد وسائل تمكنهم من تخطي هذه العقبة الكأداء
لتكملة التقرير، انقر هنا

حملة لمنع مسلمي "جلاسكو" من بناء مقابر لدفن موتاهم

ترجمة / علاء البشبيشي
شن سكان إحدى القرى البريطانية المتشددة حملة شرسة ضد محاولة المسلمين في مدينة "جلاسكو" بناء مقابر لدفن موتاهم. وبحسب صحيفة " ذي هيرالد" البريطانية فقد عقد سكان قرية "كارمونوك" - الواقعة على بعد 6 أميال جنوبي مدينة "جلاسكو" البريطانية – اجتماعا علنيا صرحوا فيه عن معارضتهم الشديدة لبناء المسلمين مقابر لهم في القرية، بدلا من المقابر التي لم تعد تكفي لسد حاجة المسلمين في هذا الشأن.وأضافت الصحيفة أن سكان القرية قاموا بتحريك حملة لوقف مجلس مدينة "جلاسكو" عن الموافقة على إقرار مطالب المسلمين، وصمموا على عدم إقامة المقابر في المكان المحدد لها . وأفادت الصحيفة أن اعتراضات أهالي القرية البريطانية على المقابر الإسلامية كانت بزعم أن الأرض المخصصة لتلك المقابر ستبدد 31 أكر – حوالي 124 ألف متر مربعا – من الحزام الأخضر الذي يحوط القرية.وأعرب علماء المسلمين في القرية عن استغرابهم ودهشتهم من سبب اعتراض الأهالي على بناء المقابر، فيما نقلت الصحيفة عن أحد هؤلاء العلماء قوله: " كلما حاول المسلمون بناء أماكن لعبادتهم، أو مقابر لدفن موتاهم قوبلوا بمحاربة قوية من السكان المحليين هنا".من جانبه قال "أسامة سعيد" - المتحدث باسم رابطة مسلمي بريطانيا –: " قد تكون الاعتراضات على بناء المقابر شيئا جديدا ، لكن الاعتراضات على بناء المساجد أصبحت شيئا عاديا".وأضاف: " ما أجده غريبا هو أننا نسمع مزاعم - غير مقنعة - حول الاعتراضات على بناء المقابر، من أنها ستقتطع من الحزام الأخضر المحيط بالقرية، كيف ذلك والمقابر نفسها ستكون مليئة بالأشجار"، مشيرا إلى أن المسلمين سيعملون على حماية الحزام الأخضر وليس انتهاكه".وأردف قائلا: لقد سمعنا الاعتراضات تأتي من أنحاء لندن كلما اقترحنا بناء مسجد جديد، لكن تلك المرة استهدفت الاعتراضات المقابر، على غير عادتها ، مؤكدا أنه لا توجد مشكلة مع السكان، إلا أن تلك المنطقة يقطنها الكثير من كبار السن من المسلمين، ويُخشى عدم توفر أماكن لمواراة جثثهم إذا وافتهم المنية
لمصدر الخبر، انقر هنا

إسرائيل: الحماية التامة من صواريخ القسام مستحيلة



ترجمة / علاء البشبيشي
أكد قائد الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه من المستحيل حماية إسرائيل من ضربات صواريخ القسام التي تطلقها المقاومة الفلسطينية على البلدات والمستوطنات الإسرائيلية المجاورة انطلاقا من قطاع غزة .وبحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية فقد كشف القائد "إسحاق جيرشون" - في تصريح أمام الكنيست هذا الأسبوع - عن فشل القيادة في مواجهة خطر صواريخ القسام على المنشآت الإسرائيلية ، رغم كل التدابير التي اتخذت للحيلولة دون وقوع تلك الهجمات.جاء ذلك رداً على انتقادات وجهت لأداء قيادة الجبهة الداخلية أثناء حرب لبنان ، وفق ما جاء في تقرير حكومي حول نفقات الحرب.وقال "جيرشون" لقد توجهت كل الأنظار إلى المشكلات التي جاءت في التقرير ، محذرا من تجاهل الكثير من الجهد الذي ينبغي على إسرائيل فعله لمواجهة تلك المشكلة .كما اتهم السلطات المحلية الإسرائيلية بعد الوفاء بالتزاماتها ، مشيرا إلى أن هناك العديد من المشكلات التي لا تدخل ضمن نطاق مسئولية الجبهة الداخلية ، مثل التسربات الكيماوية التي حدثت الأسبوع الماضي في "رامات هوفاف" ، مدفن النفايات السامة في إسرائيل .وأضاف: " إن حادثة كهذه قد تتكرر كل يوم، إلا أن السلطات المحلية لم تحرك ساكنا لتوفير الأمن للمواطنين في مواجهة هذه التسربات الكيماوية ، أو المواد الخطيرة الأخرى".وكانت صحيفة" يديعوت أحرونوت" دعت في وقت سابق إسرائيلَ لأن تعترفَ بالعجزِ أمامَ صواريخ القسّام، مؤكدةً أن الحلَّ الوحيد لوقفِها يكمُن في "عصا سحرية". مشيرة إلى يأس الإسرائيليين الذين أصبحوا يقولون: "لقد فعلنا تقريباً كلَّ شيء... حتى القُنبلة النووية صنعناها...إلا أننا- نحنُ العباقرة- لم نستطعْ وقفَ إطلاق هذه الصواريخ البدائية".وأضافت: "ينبغي علينا أن نصارحَ الإسرائيليون - بعيداً عن هذيان وثرثرة القادة السياسيين، والمسئولين العسكريين - بالحقيقة الوحيدة الحقيقية، (الحقيقة المُرّة)، التي تقول أن دولة إسرائيل- ولهذا الحد من العجز- ليس لديها أيّ حلٍّ حقيقيّ لمواجهة مخزون صواريخ القسّام، التي تُطلَق علي إسرائيل".وحذرت الصحيفة من أن اجتياح غزّة، وتجويع سكانَها، وقطع الماء,والكهرباء عن منشآتها ، لن يحل المشكلة بل سيظهر الإسرائيليين " كمجرمين في نظر العالم كله


لمصدر الخبر، انقر هنا

إحصائية:سحب الإقامة من المقدسيين زاد بنسبة 6 أضعاف


ترجمة / علاء البشبيشي

كشفت إحصائية إسرائيلية جديدة أن عمليات سحب الإقامة من الفلسطينيين الذين يعيشون شرق مدينة القدس المحتلة زادت بصورة خطيرة وغير مسبوقة هذا العام ، تعتبر الأعلى منذ اعتماد سياسة سحب المواطنة عن المواطنين العرب من سكان المدينة المقدسة عام 1985 .ووفقا للأرقام التي أصدرتها وزارة الداخلية الإسرائيلية، فقد بلغ عدد الفلسطينيين الذين سحبت إسرائيل إقامتهم الدائمة في القدس المحتلة 6 أضعاف هذا العام . من جانبها أشارت صحيفة " مسلم نيوز" البريطانية إلى أن الفلسطينيين الذين يعيشون في القدس المحتلة ، يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية ، حيث أعطتهم إسرائيل بطاقات هوية خاصة ، يتم سحبها منهم بموجب القانون الإسرائيلي إذا ما سكنوا خارج البلاد أو في مناطق السلطة الفلسطينية.وأشارت الصحيفة إلى أن هذا القانون الإسرائيلي لقي اعتراضات كثيرة من جانب المنظمات الحقوقية باعتباره تصعيداً إسرائيلياً غير مسبوق ينتهك حقوق عشرات الآلاف من المقدسيين الذين لا تنفك مصالحهم عن باقي المدن الفلسطينية.وأضافت الصحيفة: " والآن، تقوم إسرائيل بتجريد الفلسطينيين من تلك الحقوق البسيطة، وبمعدلات مرتفعة، وذلك بهدف توسيع توغلها في الأراضي الفلسطينية داخل مدينة القدس المحتلة، والضفة الغربية".وبحسب إحصائيات وزارة الداخلية الإسرائيلية فقد سحبت إسرائيل الإقامة من 1363 مواطنا مقدسيا العام الماضي، بزيادة قدرت بـ 500% عما كان عليه الوضع في العام 2005، ويتضح هذا الارتفاع المطرد في عمليات سحب الإقامة إذا ما علمنا أن عام 1996 شهد 739 حالة، وعام 1997 شهد 1.067 حالة، و عام 1998 شهد 788 حالة.وأشارت الصحيفة، التي تعد أكثر الصحف الإسلامية في بريطانيا انتشارا، إلى أن إسرائيل قامت بتقسيم فلسطين منذ عام 1947، حيث قامت بإعلان دولتها المزعومة على الجزء الشرقي من أرض فلسطين المحتلة، وتم وضع القدس تحت وصاية دولية ، وذلك قبل ضم القدس إليها عام 1976، وهي الخطوة التي لم تلق تأييدا مطلقا من المجتمع الدولي. وحينها عاش الفلسطينيون في أرضهم المحتلة تحت جنسية إسرائيلية، لكن مع تجريدهم من حقوقهم الأساسية

لمصدر الخبر، انقر هنا

للمرة الثانية.. مخربون يهاجمون مدرسة إسلامية بكندا


ترجمة / علاء البشبيشي

أكدت منظمات إسلامية أمريكية أن مجموعة من المخربين قاموا بمهاجمة إحدى المدارس الإسلامية بكندا للمرة الثانية خلال شهر، فيما أعلنت الشرطة المحلية عن تحقيقات تجريها لمعرفة هوية المهاجمين.وبحسب الموقع الرسمي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) فقد قام المخربون، الذين كانوا يركبون دراجة بخارية، بتكسير زجاج المدرسة الإسلامية الثانوية - التابعة للاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية (ISNA) - والتي تقع في مدينة "ميسيسوجا" الواقعة في مقاطعة "أونتاريو" بكندا، أثناء تواجد 100 من المصلين داخل المسجد الملحق بالمدرسة لتأدية صلاة العشاء.ونشر موقع "ميسيسوجا نيوز" ، وهو أحد المواقع الإخبارية المحلية، في تقرير حول عملية التخريب المتعمد للمدرسة: "أن اثنين من الشباب قاما بتسلق سطح مبنى الاتحاد الإسلامي بأمريكا الشمالية، ثم قاما بتكسير زجاج نوافذ المدرسة باستخدام بعض الألواح الأسمنتية، وإلقاء الحجارة على حجرة التحكم، والتي تدار من خلالها الخدمات في المدرسة، فيما قدرت خسائر هذا التخريب بـ1.000 دولار" .وأضاف التقرير أن المدرسة كانت قد تعرضت لهجوم آخر منذ ما يقل عن شهر، بواسطة مخربين، تم خلاله تحطيم زجاج إحدى السيارات التي كانت موجودة في المدرسة.ومن جانبه أعرب رئيس الاتحاد الإسلامي، عن حزنه لحدوث ذلك، قائلاً: " إنه من المؤسف أن يقوم البعض بمثل هذه الأعمال التخريبية التي تستهدف المباني، خاصة إذا كانت دينية، وتعتمد على التبرعات الخيرية".. وأضاف " حين يحدث مثل هذا الهجوم مرتين مستهدفًا نفس المكان، فإن ذلك يعطي انطباعًا أن هناك بعض الأشخاص الذين يضطهدوننا "، مشيرًا أن تلك الحوادث لا يمكن أن تكون "عشوائية".وحذر رئيس الاتحاد الإسلامي من خطورة تلك الهجمات التي تستهدف المدارس إذا ما ثبت أنها بدافع العنصرية والتحامل، قائلاً: " إننا هنا لكي نعلم الناس، ولسنا هنا لنسبب المتاعب، إننا نريد العيش بسلام".ورغم هذا التخريب الذي تعرضت له المدرسة، أكدت إدارتها رغبتها في تلقي المزيد من الطلاب من مدينة " ميسيسوجا" في بداية العام الدراسي الجديد، مشددة على أن أبواب المدرسة ستظل مفتوحة للجميع، فيما أعرب خالد عن أمله في أن تساهم تلك المدرسة في إبراز صورة المسلمين الحقيقية، قائلاً: " ينبغي أن يعرفنا الناس، ويعلموا أننا نهتم بهم ".جدير بالذكر أن نفس المدرسة تعرضت لهجوم آخر بعيد أحداث 11 سبتمبر؛ حيث قامت مجموعة من المتطرفين بإلقاء قنبلة داخل المبنى، كما تم استهدف أحد المساجد في مدينة" بيرلنجتون" بولاية "فيرمونت" الأمريكية، وتمت إدانة المتهمين في كلتا القضيتين.

لمصدر الخبر، انقر هنا