Monday, September 1, 2008

إجازة عيد الفطر تثير غضب الأمريكيين


ترجمة/ علاء البشبيشي
يواجه المسلمون المقيمون في الغرب تحدياتٍ لا حصر لها، اشتدت وطأتها عليهم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، رغم أن جذورها تمتد لأبعد من ذلك।لكن المسلمون في هذه البلاد لا يفتأون يناضلون من أجل انتزاع حقوقهم الدينية والمدنية، والحفاظ على هويتهم الإسلامية، بلا اصطدام بثوابت المجتمع الغربي الذي يعيشون تحت مظلته.وفي فصلٍ جديد من هذا النضال، سلطت صحيفة "ذا نيويورك تايمز" الضوء على نجاح إحدى النقابات التي تمثل العمال في إحدى مصانع تعليب لحوم الدواجن - بولاية تينسي الأمريكية- في استبدال عطلة عيد الفطر بعطلة عيد العمال

لتكملة المقال، انقر هنا

Thursday, August 28, 2008

يوميات مسلمة بريطانية


ترجمة/ علاء البشبيشي
لم يكن الإسلام يومًا جزءًا من حياتها على الإطلاق، حتى كانت زيارتها إلى مصر؛ حيث التقت بإحدى المسلمات التي شجعتها على معرفة المزيد عن الإسلام، ومن ثَمَّ كانت البداية.إنها نعيمة روبرت، رئيسة تحرير مجلة الأخوات، والتي تعيش الآن في المملكة المتحدة مع زوجها وأولادها. بعد أن كانت يومًا تنظر شذرًا للمحجبات، ها هي الآن ترتدي النقاب.في أولى مقالاتها لنافذة (Faith Online)، في صحيفة تايمز البريطانية، تناقش السيدة نعيمة روبرت التحديات التي تواجه أتباع الدين الإسلامي، ممن يعيشون تحت مظلة نظام علماني، وهذه ترجمة المقال:

لقراءة المقال ، انقر هنا

خطة أمنية شاملة لحماية مساجد باكستان خلال رمضان


ترجمة/ علاء البشبيشي
كشفت الشرطة الباكستانية اليوم الخميس عن خطة أمنية شاملة أعدتها لحماية المساجد خلال شهر رمضان، خشية وقوع اعتداءات أو هجمات.ونقلت صحيفة "ديلي تايمز" الباكستانية عن مصادر رسمية أن أفراد الشرطة المسلحين سيقومون بحراسة المساجد، تجاوبًا مع الأوضاع الأمنية الهشة في البلاد.وبحسب الشرطة الباكستانية فإن هذه الخطة الأمنية تهدف إلى ضمان الأمن للمواطنين العاديين، وعدد من الشخصيات البارزة خلال الشهر المعظم.وأكدت الشرطة أنها ستتواصل مع الشخصيات الدينية في باكستان قبل تنفيذ الخطة؛ لتحيطهم علمًا بالإجراءات الأمنية، ولتضمن مشاركة الهيئات المحلية، والمتطوعين المدنيين في تنفيذها؛ تجنبًا لأي احتكاكات خلال شهر رمضان.وأفادت المصادر - التي لم تُسمِّها الصحيفة - أن 24 مركزًا للشرطة تلقت تعليمات بنشر جنديَيْن أمام كل مسجد تابع لمنطقتهم، حيث ستقوم أفراد الشرطة بالتعاون مع المواطنين المحليين وأئمة المساجد بمتابعة تحركات الغرباء.وأضافت المصادر أنه إذا كان لبعض المساجد أكثر من باب واحد، سيتم فتح واحد منها فقط لضمان أقصى حماية ممكنة لرواد المسجد خلال الشهر. كما سيتم نشر أكثر من شرطيين أمام المساجد المزدحمة بشدة، وسيكون بصحبتهم أجهزة لكشف المعادن، كما سيُمنع اصطحاب أية حقائب داخل المسجد، لكن سيتم تسليمها لأفراد القوة الأمنية الموجودين بالخارج.وذكرت المصادر أنه لن يُسمح بترك السيارات بجانب المساجد، بل سيتم تخصيص أماكن لها بعيدًا عن دور العبادة. أضافت المصادر أن إجراءات خاصة سيتم اتخاذها في صلاة الجمعة، وأيام الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان.

المصدر

Wednesday, August 27, 2008

مسلمون هنود في أمريكا يدينون حصار كشمير


ترجمة/ علاء البشبيشي
أدانت مجموعة حقوقية من مسلمي الهند في الولايات المتحدة، الحصار الذي تفرضه سلطات نيودلهي على إقليم كشمير المحتل। ونقلت صحيفة "مسلم نيوز"- أكبر صحيفة إسلامية مستقلة في بريطانيا- عن مجلس مسلمي الهند قوله أمس الأربعاء: إن الحصار الاقتصادي المفروض على إقليم كشمير تسبب في دمار ومعاناة لا يمكن وصفها.و أدان المجلس - الذي يعتبر أكبر تجمع للمسلمين الهنود في أمريكا، وله 10 مقرات في أنحاء الولايات الأمريكية - ما تقوم به الشرطة الهندية من إطلاق نار على المدنيين العزل، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 35 شخصًا، وجرح مئات آخرين خلال أسابيع من الاحتجاجات التي شملت الإقليم، والتي تعتبر الأضخم من نوعها منذ الاضطرابات التي يرجع تاريخها إلى العام 1989.وأشار المجلس إلى أنه لم تُتخذ أي إجراءات ضد هذا الحصار الغير قانوني الذي تفرضه منظمات هندوسية قومية على إقليم كشمير. كما أعرب المجلس عن تخوفه من الوضع الراهن، ملقيًا مسئولية تأزم الأوضاع على عاتق الحكومة، ومطالبًا جميع الأطراف بالعمل سويًا من أجل تسوية الأوضاع من خلال المفاوضات والحلول السلمية.وطالب المجلس الحكومة المركزية برفع الحظر الاقتصادي المفروض على الإقليم فورًا، بالإضافة إلى تعويض المتضررين، وذوي الضحايا المدنيين الذين لقوا حتفهم على يد الشرطة والقوات المسلحة.يُذكر أن الاضطرابات بدأت في كشمير في يونيو الماضي عندما تراجعت السلطات الهندية عن منح قطعة أرض كبيرة لمعبد هندوسي، الأمر الذي أثار حفيظة الهندوس الذين قرروا مقاطعة المسلمين اقتصاديا مما حرم المنطقة من الطعام والدواء.هذا الحصار الاقتصادي الهندوسي، أثار موجة من الاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل 20 شخصا في أسبوع واحد، رفع خلالها المتظاهرون المسلمون شعارات تطالب بالحرية وباستقلال كشمير وتندد بالشرطة الهندية.

نائبة فلبينية تطالب بهدنة رمضانية مع جبهة مورو


ترجمة/ علاء البشبيشي
طالبت نائبة فلبينية مسلمة اليوم الأربعاء حكومة مانيلا وجبهة تحرير مورو الإسلامية بالتوصل إلى هدنة، يتم بموجبها وقف إطلاق النار على الأقل خلال شهر رمضان المعظم।ونقلت صحيفة "إنكوايرر" الفلبينية عن النائبة المسلمة، فايساه دوماربا، إنها متأكدة من أن جبهة تحرير مورو الإسلامية ستهتم بمطلبها، وذلك لالتزام أعضائها بتعاليم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي قال: "॥ فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث , ولا يصخب , فإن سابه أحد أو قاتله , فليقل : إني امرؤ صائم". كما أعربت دوماربا عن ثقتها المماثلة في أن تأخذ الحكومة الفلبينية مطلبها بعين الاعتبار، وتوافق على هدنة رمضانية، احترامًا للأديان، والتزامًا بأحكام الدستور الذي يكفل حرية الممارسة الدينية للمواطنين، خاصة وأن بداية الشهر الكريم من المتوقع أن يوافق أول سبتمبر المقبل في الفلبين.وأضافت النائبة المسلمة أن الحكومة قد وافقت على وقف نار مشابه خلال سنوات ماضية، وهو الأمر الذي يبشر بإمكانية التوصل إلى مثل هذه التهدئة بين الطرفين المتصارعين هذا العام.وتأتي هذه المبادرة في وقت تسبب فيه القتال بين الحكومة والجبهة في نزوح أكثر من 272 ألف قروي عن منازلهم جنوب البلاد، ورغم ذلك أكد وزير الدفاع الفلبيني أن قوات بلاده لن توقف القتال ضد جبهة تحرير مورو الإسلامية حتى تتمكن من اعتقال أو قتل ثلاثة من قادة الجبهة، تزعم الحكومة أنهم متورطون في قتل مدنيين.بدوره حذر رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية مراد إبراهيم من انهيار اتفاقية السلام التي تم التوصل إليها بوساطة ماليزيا، في حال أصرت مانيلا على مواصلة عملياتها الجوية والبرية، على مواقع مقاتلي جبهة مورو بمشاركة زهاء ستة آلاف جندي وعناصر من القوات الخاصة في الشرطة مدعومين بالمدفعية وسلاح الجو.واتهم إبراهيم - الذي رفض تسليم القادة المطلوبين - الجيش الفلبيني بشن عمليات عسكرية دون تمييز على من يتهمهم بالقيام بـ"الثورة" الأخيرة التي اندلعت عقب إلغاء مانيلا اتفاق الحكم الذاتي للمسلمين بالجنوب.

Tuesday, August 26, 2008

إدريس البريطاني: رمضان نقطة البداية


ترجمة/ علاء البشبيشي
رمضان كان مختلفًا قليلاً بالنسبة لـلكاتب البريطاني "إدريس توفيق" الذي أسلم منذ سنوات قليلة، والذي كان يعمل مدرسًا؛ لأن الله منَّ عليه باعتناق الإسلام في رمضان، فكانت فرحته فرحتين؛ فرحة بالإسلام وأخرى برمضان، فكان لا يدري بأيِّهما يفرح أكثر، وهو يقول:"إن الأماكن والأزمنة تمثل لكل منا شيئًا مميزًا، ونحن بحاجة إلى النظر للوراء قليلاً؛ لنرى كيف أن إرادة الله سبحانه غيرَّت مسار حياتنا، من حيث لا ندري، فقد نُشغل أحيانًا عن المسار الذي اتجهت إليه حياتنا، لكن يمكننا أن نتعلم أن نكون شاكرين لله".
ويضيف الرجل، الذي كان "قسًّا كاثوليكيًّا" قبل إسلامه، وهو الآن يعيش في مصر:" أرجع بذاكرتي للوراء، فأرى أول رمضان في حياتي كمسلم مميزًا للغاية".لكنه يستدرك قائلاً:"قبل أن أحكي قصة رمضاني الفريد من نوعه، أحب أن أقص عليكم قصة رمضانين مررتُ بهما قبل دخولي الإسلام؛ أولاهما حين كنت رئيس التعليم الديني في مدرسة للذكور جنوبي لندن، وكنت المسئول عن تدريس مادة حول الأديان، فقد كان الطلاب في المدارس الإنجليزية يتلقون دروسًا حول أديان ستة: الإسلام، المسيحية، اليهودية، البوذية، السيخ، الهندوسية، حيث لا يتم تقديم دين على حساب آخر". ويكمل "توفيق" حديثه كيف أن رمضان ذلك العام وافق طلبًا غريبًا من تلاميذه المسلمين حين سألوه: " هل يمكن لنا أن نستخدم قاعة الفصل لتأدية الصلاة؟ " ويقول: " لقد طلبوا مني ذلك رغم علمهم أنني لست مسلمًا، فقد كان الله سبحانه يقدر الأمور بصورة رائعة، بتحويل الأحداث البسيطة في حياتنا إلى معجزات".وبالفعل وافق على طلب التلاميذ، وهكذا أصبح فصل البروفيسور "توفيق" هو الفصل الوحيد الذي يحتوي على "سجادة للصلاة ومكان مخصص للوضوء". لكن المدير طلب منه أن يكون حاضرًا في الفصل ليلاحظ الطلاب، وهكذا يقول:" كنت أجلس طوال شهر رمضان في آخر الصف وقت الغداء حيث يؤدي الطلاب صلاة الظهر، أو الجمعة. وبنهاية رمضان كنت قد عرفت كيف يصلي المسلمون، وكنت أستطيع ترديد الصلاة بنفسي، رغم أنني كنت لا أدري معناها".أما عن رمضانه الثاني– الفريد من نوعه- قبل الإسلام فيقول: " رغم كوني غير مسلم وقتها إلا أنني صمت رمضان ذلك العام مع طلبتي لأظهر تضامني معهم، ولم ألبث كثيرًا بعد ذلك إلا واعتنقت الإسلام، الحمد لله، فقد كان الطلاب قدوتي التي دفعتني للدخول في الإسلام، ومن ثم انضممت لهم في الصلوات كل يوم كأحدث مسلم بينهم وأقلهم علمًا بالدين الجديد".ويردف قائلاً : " وهكذا كان أول رمضان في حياتي كمسلم مميزًا للغاية". ويستمر "توفيق" في سرد أحداث رمضانه الأول، حيث نظم بالاشتراك مع طلبته في ليلة القدر إفطارًا خاصًا،انتظر يومها الطلاب بعد اليوم الدراسي حتى موعد الإفطار، حيث شاهدوا أحد الأفلام حول "حياة النبي"، وصلوا المغرب في جماعة، "حيث كان يؤمنا أكبر الطلبة سنًا، وهو يقرأ القرآن بصوت عذب، ثم تجمعنا في الفصل لنتناول طعام الإفطار، وكأن ملكًا جاء ليزورنا، ورغم أن هذا كان بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث كان معظم البريطانيين ينظرون للإسلام نظرة شك، إلا أن العديد من الزملاء جاءوا لتهنئتنا بشهر رمضان".لم يمنع وجود "توفيق" في بلد غير مسلم أن يشعر بروحانيات أول رمضان في حياته، وأن يعيش ليالي رمضان الرائعة، التي قال عنها بنفسه: " إنها لا تُنسى"، وإنها "احتفال حقيقي بالفرحة وأخوة الإسلام التي لمست كل أركان قلبي، فلله الحمد".
المصدر

Saturday, August 23, 2008

الحكومة البريطانية والصمت العميق!


ترجمة/ علاء البشبيشي
تغط الحكومة البريطانية الآن في سباتٍ عميق، فرئيس وزرائها جوردون براون مختفيًا عن الأنظار، ولم يُسمع له أي صوت في بداية الاجتياح الروسي لجورجيا. أما باقي وزراء الحكومة فمشغولون بإجازاتهم الصيفية
لتكملة المقال، انقر هنا

Friday, August 22, 2008

"هيلمينسكسي" الأمريكي : رمضان غيّر حياتي


ترجمة/ علاء البشبيشي

كيف كان شعورك وأنت تستقبل أول رمضان في حياتك؟... سؤال قد يجده المسلم الذي وُلِد لأبوين مسلمين غريبًا، ربما لأنه كان صغيرًا جدًّا حينها لدرجة أنه لا يتذكر هذا اليوم، أو ربما لأن الإنسان لا يدرك قيمة الشيء إلا إذا أحس بفقده. لكنه سؤال محوري وجوهري بالنسبة لمن لم يولد مسلمًا؛ فرمضان بالنسبة لهؤلاء ( له رونقه الخاص)؛ لأنه أحس بالتحوُّل الذي حدث في حياته قبل أن يكون فيها رمضان، وبعد أن دخلها نور هذا الشهر العظيم، تحولٌ لا تكاد تخطئه في كلمات كل من يصف لك مشاعره كمسلم جديد. إنه سؤال يجيب عنه "كبير هيلمينسكي"، من "سان فرانسيسكو"، والذي دخل الإسلام في الثلاثينيات من عمره، فيقول: " لقد استعددت بشدة لاستقبال أول رمضان في حياتي، بعكس ما يفعله الكثيرون ممن نشأوا في بيئة مسلمة، فقد كنت محرومًا من دعم المجتمع حولي".ويضيف متحدثًا عن مشاعره التي يتفرد بها من ذاق طعم الحياة قبل الإسلام، وعاش أعوامًا بدون رمضان: "إن البعد الروحاني للصيام أمر يفوق كل التوقعات، ولقد ذقت إحساسًا رقيقًا لم أشعر به من قبل".ويضيف "هيلمينسكي" قائلاً: لم يكن هذا شعوري وحدي، بل كان شعور الكثيرين من المسلمين الجدد ممن عاشوا أول رمضان في حياتهم بعد فترة طويلة بعيدًا عن هذا الجو، مؤكدًا أن أول رمضان كما كان الأجمل كان الأصعب؛ فقد كان عليَّ أن "أتحرر من عادات كثيرة، ومررت بلحظات أشبه بتلك التي وصفها لي أحد أصدقائي أثناء محاولته الإقلاع عن الخمور بعد معاقرة طويلة لها، لكن بعد زوال تأثير الكحول من الجسد يبدأ الشخص في الإحساس بنوع جديد من اللذة الروحية، وهو الأمر الذي يحدث مع مرور أول رمضان".ويشير "هيلمينسكي" إلى أن أول رمضان في حياتي كمسلم غيّرت نظرتي للعالم من حولي، وزرع فيَّ فلسفة جديدة فأصبحت أرى الأشياء بعين مختلفة، جعلتني أتساءل: " هل يمكن أن يكون الطعام الذي نتناوله مجرد مخدر يتناوله الناس لتغطية مخاوفهم وعدم ثقتهم؟ ربما رفع رمضان من تأثير ذلك المخدر (الطعام)، وكشف لنا الحقيقة التي كانت مختبئة وراءه، فقد طهَّر رمضان الروح، وأعطى فرصة للإحساس بمشاعر لا يمكن استيعابها"، مستشهدًا بأقوال النبي حول التخمة التي تفسد الروح. رمضان يعتبره "هيلمينسكي" ( عافية نفسية شاملة) فيرى أنه "يعطي فرصة للروح أن تطفو على السطح، وتكشف عنها غطاء المادة، وتصبح غير حصينة وصادقة أمام الحالة التي يمر بها الجسد من مشاعر". كما أن "الطعام بشراهة يقسِّي القلب؛ فإن الصيام يفصله عن الماديات من حوله فيصير حرًّا، ويجعل الإنسان يتخفف من شهواته ".وينقل عن أحد أساتذته مقولة طالما ردَّدها على مسامعه مفادها: أن " الصيام خبز الأنبياء، وطعام الأتقياء"، ويسترسل في وصفه لرمضان من وجهة نظر زائرٍ جديدٍ لهذا الشهر الكريم فيقول "هيلمينسكي": "الصوم هو تفكر الجسد كما هو تفكر الروح؛ إنه يساعد الجسم على تنقية نفسه من السموم التي تترسب من الطعام والهضم غير المكتمل لها، فللصوم علاقة إيجابية مع الجسد فهو يخفف من أعبائه، ويعطيه هدنة مع الطعام والشراب والمتع التي تمثل قسوة تجاه الجوارح التي تدفع ثمن تلك اللذة، بل إنه يترك الجسد، خاصة الجهاز العصبي، أكثر فاعلية في أداء وظائفه، ويقلل من الحاجة للنوم ويزيد من التيقظ".ويختتم "هيلمينسكي" كلامه عن رمضان بقوله: " لقد قَوَّى رمضان ضميري؛ لأنني أصوم في السر كما أصوم في العلن، شعرت في رمضان بالصفاء، فذهني يصبح أنقى، وجسدي أكثر إشراقًا، لقد جعلني رمضان أكتشف قوة داخلية تكبر يومًا بعد يوم".