Tuesday, September 18, 2007

تصريحاً لدوبيا يعكسون رؤيته الدينية



بوش مبعوث "الرب" لخلاص البشرية !
ترجمة: علاء البشبيشي
"الرئيس الأمريكي جورج بوش يتحدث إلى الله، لكنه أيضاً يتحدث عن الله"بهذه الجملة افتتحت صحيفة (التايمز) البريطانية تقريراً جمعت فيه (50) تصريحاً لبوش حول (الدين، الله، والحديث باسم الرب)... إنها تصريحات تعكس رؤيته الدينية، وتصوّره لأفعاله وتحركاته في شتى المجالات من منظور عقدي.إنها تصريحات تبرز كيف يحرك هذا الرجل الجيوش و يسفك الدماء "باسم الرب"، وكيف يرى نفسه "مبعوث الرب لخلاص البشرية" !!و على الرغم من أن بعضها قد يتحدث عن فضائل، وخطوط عريضة يتفق عليها الكثيرون، لكنها كالسم في العسل، يبقى موتاً زعافاً، على الرغم من حلاوة طعم العسل الذي دُسّ فيه. وهي كما يقال كلمة حق أريد بها باطل وها هي تلك التصريحات الخمسون، نصاً وبدون أي تغيير فيها، ونترك للقارئ الكريم حرية الحكم والتعليق عليها بما يراه مناسبا
لتكملة الموضوع اضغط الرابط التالي

العراق يخونه الجميع



كلنا نخون العراق..!
الكاتب / روبرت فيسك

ترجمة : علاء البشبيشي


نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية هذا الأسبوع مقالا للصحفي والمحلل السياسي البريطاني المعروف روبرت فيسك ، جاء فيه : لطالما كنا نخونهم، فعلنا ذلك في أماكن كثيرة، وكذلك فعلت فرنسا مع الوحدات الجزائرية (هاركيز) التي ساعدتها في احتلال البلاد، ثم أجبرتهم بعد الانتصار على ابتلاع ميدالياتهم العسكرية قبل إرسالهم إلى مقابر جماعية، وهكذا فعلت أمريكا في فيتنام، طالبت بالديموقراطية، وبدأت خطوة خطوة، فبعد أن أثنت على تصويت الفيتناميين تحت النار في العديد من المدن والقرى، قامت بسحق رؤساء الوزراء المنتخبين لمجرد عدم التزامهم بالأوامر نقوم بمهمة مماثلة في العراق

لتكملة المقال اضغط الرابط التالي

النصر المستحيل



أفغانستان .. النصر المستحيل !
ديفيد رود
ترجمة : علاء البشبيشي
أفغانستان.... كانت المحطة الأولى التي رسا فيها قطار الاحتلال في رحلته الدموية التي خاضها تحت ستار ما يُعرف بـ "الحرب على الإرهاب"، حين دخلت أمريكا أفغانستان عام 2001 مدعومة بقوات التحالف، وقامت بتوجيه ضربة جوية مركزة، في الوقت الذي لم تُسجّل فيه أي مقاومة من جانب طالبان في هذه المرحلة، وفي نوفمبر من نفس العام دخلت القوات الأمريكية مدعومة بقوات برية من تحالف الشمال إلى مدينة


رابط التقرير بالإنجليزية
لتكملة التقرير بالعربية في المصدر

Wednesday, August 15, 2007

إسلاموفوبيا



مقتل طالب مسلم جنوبي لندن على يد مسلحين

ترجمة / علاء البشبيشي

لقي أحد الطلبة المسلمين من أصول صومالية ،مصرعه في "تالس هيل" جنوبي لندن ، على يد مجموعة من الملثمين بعد مطاردة انتهت برصاصة استقرت في رقبته.وبحسب صحيفة التليجراف البريطانية فقد حاول الطالب المسلم - يبلغ 16 عاما –الهرب من مجموعة – يتراوح عددهم من 5 – 7 من السود – كانوا يطاردونه بالدراجات ، إلا أنهم نجحوا في اغتياله منتصف ليل أمس الجمعة أمام مجمع سكني في "سكوتويل" جنوبي لندن.وأفادت الصحيفة أن مقتل الطالب المسلم - الذي كان يدرس بمدرسة "ستوكويل بارك" – يعد حلقة في سلسلة كبيرة من الاغتيالات التي تمت خلال الأشهر السبعة الأخيرة في شوارع بريطانيا.ونقلت الصحيفة عن أحد أصدقاء الضحية قوله:" لقد كان "أبوكار محمد" شخصا عاديا، متزنا وهادئا، وعلى حسب علمي لم يكن متورطا في أي مشكلة ولم تكن له علاقة بأي عصابات".من جانبه أكد أحد الشهود الذين شاهدوا الحادث واستدعوا الشرطة :" لقد سمعت إطلاق نار ، في البداية حسبتها ألعابا نارية ، إلا أنني رأيت العصابة وهي تطارد الفتى الذي حاول الاختباء خلف شجرة ، لكنهم عاجلوه برصاصتين لم يقدر بعدهما حتى على الصراخ". لكن الشاهد قال أن الطفل تم إطلاق النار عليه في رأسه.وذكرت الصحيفة أن القسم الخاص بجرائم إطلاق
النار في الشرطة البريطانية (سكوتلانديارد) يتابع الآن التحريات لاكتشاف الفاعل
مصدر الخبر

Friday, August 3, 2007

حلقة في مسلسل التبعية البريطانية لأمريكا



التايمز:(سي اي ايه) استغلت لندن في نقل معتقلين لجوانتانامو

ترجمة/ علاء البشبيشي

كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية النقاب عن قيام وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي اي ايه)باستغلال المخابرات البريطانية في اعتقال واستجواب مشتبه بهم، ونقلهم إلى معتقل جوانتانامو، ومعتقلات أخرى في أوروبا।وأضافت الصحيفة: أن انتقادات حادة وُجهت لجهازي المخابرات البريطانية (إم آي6 و إم آي 5) لفشلهما في تحذير وزراء الحكومة من هذا الاستغلال من قبل الـ ( سي آي أيه).ومن جانبها أكدت لجنة الأمن والمخابرات في البرلمان البريطاني أن الأمريكيين تجاهلوا العديد من الترتيبات المتفق عليها مع المخابرات البريطانية، والتي من ضمنها عدم تعذيب أي معتقل يتم إلقاء القبض عليه عن طريق معلومات يتم تقديمها من بريطانيا ، وأشارت اللجنة أن الحقائق في تلك القضية لا يمكن الوقوف عليها من واقع السجلات الحكومية، إلا أنه من المؤكد استخدام الاستخبارات الأمريكية الأجواء والمطارات البريطانية مرتين في نقل معتقلين إلى سجون الاستجواب، وذلك بعد الحصول على إذن من الحكومة البريطانية.وذكرت اللجنة أن استغلال المخابرات البريطانية من قِبَل أمريكا - في برامج نقل واستجواب المعتقلين، والتي يتم فيها " تعذيبهم ، وانتهاك آدميتهم" - يرجع إلى عام 2002 بعدما أعطى الرئيس الأمريكي "جورج بوش" سلطة جديدة للاستخبارات الأمريكية لمحاربة "القاعدة"، وأردفت الصحيفة:" لكن المخابرات البريطانية اكتشفت أن الأمريكان لا يكتفون بنقل معتقلين من أفغانستان ، لكنها تنقل آخرين من كل أنحاء العالم إلى جوانتانامو أو إلى سجونها السرية الأخرى المنتشرة في أنحاء أوروبا".وذكرت الصحيفة أن المعلومات بين جهازي المخابرات الأمريكية والبريطانية شملت كلاً من المواطن العراقي المقيم في بريطانيا "بشير الراوي"، والفلسطيني اللاجئ في بريطانيا "جميل الراوي"، ورغم تحذيرات بريطانيا من عدم اعتقالهما ، تجاهلت أمريكا هذا التحذير واعتقلتهما في "زامبيا" عام 2002 ونقلتهما - ربما عن طريق أفغانستان- إلى معتقل جوانتانامو . هذا بالإضافة إلى عمليات نقل معتقلين آخرين أواخر 2002 .وقد أخبرت المخابرات البريطانية اللجنة البرلمانية أن تلك كانت المرة الأولى التي يكتشفون فيها خرق أمريكا الاتفاق معهم. وقالت السيدة "دام اليزا بولير" رئيسة جهاز المخابرات البريطانية( إم آي 5): " أيقنا حينها أن أمريكا ستحتجز المعتقلين بدون توجيه أدنى تهمة ضدهم ". وقد خلصت اللجنة إلى أن العلاقة بين مخابرات البلدين وصلت لمرحلة لم تستطع المخابرات البريطانية معها أن تخفي أي معلومات عن مثيلتها الأمريكية. الأمر الذي أكده "جون سكارليت" مدير جهاز الاستخبارات البريطانية (أم آي 6

لمصدر الخبر

بلا تفريط في الثوابت



هنية للجارديان: بريطانيا عززت اتصالاتها مع حماس

ترجمة / علاء البشبيشي

صرح رئيس الوزراء الفلسطيني "إسماعيل هنية" لصحيفة الجارديان أن الحكومة البريطانية وسعت اتصالاتها مع حركة المقاومة الإسلامية حماس في الأسابيع القليلة الماضية.جاء ذلك في حديث صحفي أجرته معه الصحيفة البريطانية قال فيه :" تجري الآن اتصالات مع الحكومة البريطانية بهدف دعم الشعب الفلسطيني ، وتشمل تلك الاتصالات مسئولين رفيعي المستوى " ، لكنه أشار إلى أنه شخصيا لم يشترك في أي من تلك الاتصالات .وأكد هنية أن الاتصالات مع بريطانيا هي جزء من اتصالات تجري الآن مع حكومات أخرى حول العالم، إلا أن بريطانيا تريد إبقاء تلك المحادثات سرا.وذكرت الصحيفة أن ذلك يأتي في وقت تعهدت فيه أمريكا والاتحاد الأوروبي بعزل حركة حماس وحصارها بعد تصنيفها ضمن "المنظمات الإرهابية"، ما لم تعترف بإسرائيل، وتقر بكل الاتفاقات التي وقعت معها.ونقلت الصحيفة عن مسئولين في مكتب الخارجية البريطانية، والقنصلية البريطانية في القدس أن الاتصالات التي تجري مع حركة حماس تكون "على المستوى الإنساني عن طريق القنصلية" أو من خلال عمل المنظمات البريطانية غير الحكومية ، والمكونة من مستشارين حكوميين سابقين ، وأعضاء في مجلس اللوردات، فيما نفى أن تكون هناك أي اتصالات دبلوماسية رسمية. وذكرت الصحيفة أن الحكومة البريطانية قد صرحت بزيارة غير رسمية لمسئولي حركة حماس في قطاع غزة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية. فيما زار أحمد يوسف - مستشار هنية - المملكة المتحدة خلال تلك الفترة.بالإضافة إلى دعوة أخرى وجهت لغازي حمد لحضور فعاليات حدث ببريطانيا كان يحضره رئيس الوزراء البريطاني "جوردون براون" .وشددت الصحيفة على أن الجهد الذي بذلته حماس للإفراج عن الصحفي ألان جونستون - في الرابع من الشهر الجاري - بعد سيطرتها على غزة كان له الدور الأكبر في تغيير بريطانيا لسياساتها تجاه الحركة . وذلك بعدما وجه "ديفيد ميليباند" وزير الخارجية البريطاني شكرا لحماس على هذا الجهد.وأكد هنية أن حماس تسعى لفرض الأمن والنظام في غزة ، مشداً على أن الحركة لن تغير من سياستها الرافضة للاعتراف بإسرائيل ، قائلا :" إن اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل منذ 15 عاما لم يؤدي لتحقيق أي من حقوق الشعب الفلسطيني، بل أدي الاعتراف لعكس المنشود ، من توسيع للمستوطنات ، وبناء للجدار العازل ، وحصار الشعب الفلسطيني". وفي حوار آخر مع قناة "يورو نيوز" التلفزيونية الإخبارية الأوروبية أكد هنية استعداده للحوار مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن الوضع الفلسطيني لكن بدون شروط مسبقة.ونفى هنية - من مكتبه في غزة – أي اتصالات مع الجانب الإسرائيلي ، وأعرب عن استيائه من الموقف الأوروبي ،قائلا : " أنا مندهش من موقف أوروبا ، تلك القارة الكبيرة، الذي يقبع خلف سجون القرارات الأمريكية ، وللأسف ترى الدول الأوروبية الواقع على غير حقيقته ، لأنهم ينظرون إليها من وجهة نظر أحادية، ويستمعون لجانب واحد ".وإجابة على سؤال وجهته القناة حول إمكانية اعتراف حماس بإسرائيل مستقبلا قال هنية:" لن نعترف بإسرائيل ، لكننا على استعداد لأن نقبل وقف إطلاق نار طويل الأمد – ربما 10 سنوات – شريطة أن يكون ذلك مرهونا بإقامة الدولة الفلسطينية".وشدد هنية على أنه ما زال رئيس الوزراء المنتخب من الشعب الفلسطيني ، رغم قرار عباس بإقالته ، ورفض أي فصل لغزة عن الأراضي الفلسطينية

لمصدر الخبر

لم يقدروا على المقاومين.... فينتقمون من الأطفال























مستعمران يهوديان يعتديان على طفل فلسطيني

ترجمة/ علاء البشبيشي

أكدت مصادر صحفية إسرائيلية أن مستعمرين يهوديين هاجما طفلا فلسطينيا لم يتعد الرابعة عشرة من عمره.ويحسب صحيفة "هاآرتس" العبرية، فقد قام مسلحان يهوديان بمهاجمة صبي فلسطيني في قرية " كفر كسرى" جنوبي نابلس، الأمر الذي أدى لنقل الطفل البالغ من العمر 14 عاما إلى المستشفى .وأضافت الصحيفة ـ في عددها الصادر أمس ـ أن صبيا آخر أكد رؤيته للحادث، مشيرا إلى أن المستوطنين أطلقا أعيرة نارية في الهواء، وذلك قبل نقله على متن أحد عربات "اي تي في" إلى قرية "كفر دوما" المجاورة.جدير بالذكر أن المستعمرين اليهود من المدنيين يقومون بإرهاب موازٍ لإرهاب دولة الاحتلال الإسرائيلية، أسفر عن سقوط المئات من المواطنين الفلسطينيين
العزل، وحرق الكثير من محاصيلهم الزراعية، والهجوم على بيوتهم وممتلكاتهم।

لمصدر الخبر

ولا كأن فيه حاجه حصلت..... خليكو نايمين.... نأسف للإزعاج



ستون ألف يهودي يزورون إسرائيل بتمويل أمريكي

ترجمة / علاء البشبيشي


كشفت مصادر صحفية إسرائيلية أن "رقما قياسيا من اليهود" سيزورون إسرائيل هذا العام، وذلك ضمن حملة منظمة بتمويل من مليونير أمريكي।وبحسب صحيفة "هاآرتس" العبرية فقد قام المليونير اليهودي الأمريكي بالتبرع بمبلغ 25 مليون دولار لبرنامج "حق الميلاد" اليهودي والذي يهدف إلى تسيير رحلات مجانية إلى إسرائيل. ووفقا لمسئولين في الوكالة اليهودية، فمن المتوقع أن يزور ما يقرب من 60.000 من الشباب اليهودي إسرائيل خلال هذا العام 2007. وأضافت الوكالة أن الأعداد تضاعفت هذا العام عن العامين السابقين 2005، 2006، مضيفين أن الزيارة من المقرر أن تستغرق مابين 10 أيام إلى سنة دراسية كاملة.من جانبه، أكد عاموس هيرمون رئيس قسم الشباب التابع للوكالة اليهودية أن "تبرع المليونير الأمريكي "شيلدون أديلسون" هو الذي أدى إلى تلك الزيادة التي لم تكن متوقعة ، خاصة بعد حرب لبنان الصيف الماضي، واحتمال نشوب حرب أخرى هذا الصيف، بالإضافة لنقص الهجرة إلى إسرائيل في الأعوام الماضية".جدير بالذكر أن برنامج "حق الميلاد" اليهودي يسعى لنقل كل شاب يهودي إلى إسرائيل ولو على سبيل الزيارة الصيفية، وذلك بهدف استقطاب أكبر قدر منهم لدولة الاحتلال، ويتم ذلك بتمويل من الحكومة الإسرائيلية والجماعات اليهودية في مختلف البلدان ومتبرعين يهود

لمصدر الخبر