Thursday, November 29, 2007

عصر الروبوت.. والاختراع ذو الحدين!



ترجمة / علاء البشبيشي

"الروبوت، أو الإنسان الآلي، يعتبر اختراعًا عظيمًا، ومفيدًا في الكثير من المجالات، لكن ما العمل إذا بدأ هذا الاختراع في التجسس عليك، ونقل صور لك وأنت داخل بيتك لجهات لا يعلمها إلا الله؟! بل ربما وقف لقتالك يومًا ما"هذا ما بدأت به مجلة "الإيكونوميست" البريطانية تقريرها حول "عصر الثورة الآلية".
أصل الحكاية
بدأ الإنسان الآلـي في الانتشار، وأصبح من الثقافات الشائعة لدى الكثيرين، منذ اختار الكاتب المسرحي التشيكي " كاريل كابيك" عام 1920، الإنسان الآليّ كأحد أبطال قصته الشهيرة Rossum’s Universal Robots) ). لكن تاريخ ولادته الحقيقية، وليست الخيالية، يرجع إلى خمسين عامًا فقط. لذلك فـ"كابيك" يطلق عليه مخترع الروبوت. وقد اشتُقَت كلمة "روبوت" (Robot) من كلمة "روبوتا" التشيكية والتي تشير إلى العمالة الجبرية في قصة "كابيك".
وأخذ الروبوت في بعض الأحيان الشكل البشري، وتبنت صنعه كبرى الشركات العالمية في مجال التكنولوجيا، واستمر في التطور حتى وصل لأشكال وتقنيات تفوق الخيال.
ورغم اختلاف أشكال وأنواع، وربما تقنيات تلك الروبوتات، إلا أنها تشترك جميعها في ثلاثة أشياء رئيسية تتكون منها:
(1) الجسم المادي الذي يتكون منه الروبوت، ويكون بأشكال مختلفة، على شكل جسم إنسان، أو ذراع، أو سيارة، أو آلة ميكانيكية معقدة...
(2) برنامج كمبيوتر للتحكم بتحركات الروبوت.
(3) آلية الحركة، ويتم ضبطها بواسطة برنامج الكمبيوتر.
وما زال العديد من "روبوتات" اليوم توجهها أياد بشرية عن بُعد، لكنها تكتسب مع مرور الوقت قدرًا لا بأس به من التحكم الذاتي، والاستقلالية.
وتحظى تكنولوجيا "الإنسان الآليّ" حاليًا باهتمام كبير في العديد من دول العالم المتقدم، وقد حققت تقدمًا سريعًا وبدأت تدخل تقريبًا في شتى مجالات الحياة اليومية، تستثمر فيها مليارات الدولارات، وأصبحت معيارًا لقياس قوة الدولة الصناعية، وحاسمة للمنافسات الاقتصادية بين العمالقة الصناعيين.

نعمة...!
تواجد الروبوت في حياتنا جعلها أسهل، فهو يحمل عنا العديد من الأعمال التي تعتبر شاقة بالنسبة للإنسان أو التي تحتاج إلى دقة وإتقان شديدين، مثل التحكم بالإشارات الضوئية والأبواب الالكترونية وآلات التصوير، والقيام بالأعمال المنزلية كالتنظيف والتسلية وغيرها.
وقد اعتبر "الإنسان الآليّ" مثاليًّا لتلك الأعمال التي تحتاج إلى الدقة والتكرار، حتى إنه دخل الصناعة من أوسع أبوابها وعمل 90% من "روبوتات" العالم في المصانع كمصانع السيارات والأدوية، والنسيج، والطعام، وغيرها.. بصورة أكثر حرفية، وأقل تكلفة من الأيدي البشرية.
لذلك نجده ينافس الإنسان في قدرته على الإنتاج في بعض المجالات الصناعية.
هذه التقنية يمكنها أيضًا المشاركة في إنجاز الأعمال الخطرة والمتعبة، بل والضرورية كذلك، مثل مساعدة المسنين والمعاقين على العيش باستقلالية.
وازدادت أعداد الروبوت بشكل متسارع مؤخرًا، وبلغت من الدقة بحيث تستطيع الزحف داخل معدة المريض في العمليات الجراحية، تحت إشراف الجراحين، حيث تستطيع رؤية الأشياء على هيئة ألوان، ويفتقد للرؤية المجسمة أو الثلاثية الأبعاد.
وفي مجال الفضاء.. تقوم الروبوتات بدور أساسي في المهام الاستكشافية، لمساعدة الرواد.

ونقمة...!
ورغم كل ذلك لا تزال تلك التقنية الحديثة تثير العديد من المخاوف، والتهديدات بعد استخدامها في مهام عسكرية قذرة.
ففي عالم الواقع أخذ الموضوع منحىً آخر، بعد أن بلغت هذه التقنية الحديثة من الخطر بحيث استخدمت في المعارك الحربية. بل كشفت الإحصائيات وجود 4 آلاف منها في ميدان الحرب بالعراق وأفغانستان، وهي تقوم بأعمال خطيرة كإزالة الألغام، وقيادة العربات بلا قائد، وتوجيه المركبات عن بُعد، والقيام بعمليات الاستطلاع والاستكشاف الميداني، وحتى المشاركة في المهام الحربية الالتحامية.
وتسعى القوات المسلحة الأمريكية إلى تحويل نصف مركباتها إلى مركبات آلية، والتحكم عن بُعد بواسطة الروبوت، وبدون تدخل بشري بحلول العام 2015. بل أطلقت "وكالة مشروعات الأبحاث المتقدمة للدفاع" الأسبوع الماضي عرضًا للمركبات الآلية القادرة على التشغيل الذاتي في المدن المزدحمة.
وتهتم وزارة الدفاع الأمريكية بموضوع التجسس بشكل كبير جدًّا؛ حتى إنها تطور حاليًا أبحاث طائرة تجسس صغيرة في حجم الذبابة تقريبًا، ولا يمكن رصدها، كما يمكنها أن تخترق أكثر الأماكن سرية، وذلك بفضل الـ(نانو تكنولوجي) التي بواسطتها يمكن تحميل هذا الجاسوس الصغير أجهزة تنصت وتصوير، بل وأشعة ليزر قاتلة في بعض الأحيان؛ مما يؤيد المخاوف القائلة بأن الصراعات ستتحول إلى حروب تكنولوجية بحلول العام 2020.
ولا زالت المخاوف قائمة!
أعرب مسؤولو الطيران عن تخوفاتهم الأمنية من تزايد استخدام الطيار الآلي في الطائرات المدنية، لذلك فقد وضعت بعض القواعد الجديدة للتعامل مع الروبوت، نتيجة انتشارها واكتسابها قدرًا من الاستقلالية. فبعض الطائرات بدون طيار لا بد وأن يكون لديها تقنية تجنب مثيلاتها التي يقودها طيار بشري في الأجواء، وإمكانية تفادي حوادث الاصطدام.
لكن تبقى أكثر التخوفات من حق الخصوصية التي ربما تنتهكها تلك التقنية بالغة الصغر، والتي تستطيع التحليق داخل المباني، وتصوير كل ما تراه، والله وحده يعلم ما يمكنها أن تفعل بتلك المعلومات.
وقد جندت أمريكا للعمل في هذه المشاريع العديد من الجهات العسكرية والمدنية، من بينها "مكتب أبحاث الجيش"، و"مكتب أبحاث البحرية"، و"مكتب علماء القوات الجوية"، وكذلك "وكالة مشروعات أبحاث الدفاع المتقدمة" بالتعاون مع مجموعة من علماء الأحياء وعلماء الهندسة من مختلف الجامعات.
وفي الوقت الذي يرى فيه الكثيرون أن الحس العام، والقوانين الحالية تحمل في طياتها من العواصم ما تكفي لضمان استخدام هذه التقنية لسعادة البشرية، لا العكس، تبقى أي إجراءات جديدة في حاجة إلى التريث في اتخاذها، والتروي قبل استخدامها، حتى لا تعيق الإبداع والابتكار، وفي نفس الوقت تحمي البشر من تجسس الآلة، وربما فتكها بالبشر.
ويبقى هنا سؤالان اثنان: هل يمكن تحقيق هذا التوازن، والوفاء بمتطلبات تلك المعادلة الصعبة؟! وأين العالم العربي من هذه التكنولوجيا المتقدمة؟!

مدرسة يهودية تنتهك قوانين مكافحة التمييز ببريطانيا



ترجمة / علاء البشبيشي كشفت مصادر صحفية بريطانية، اليوم الأربعاء، أن أكبر المدارس اليهودية في البلاد، متهمة بانتهاك قوانين مكافحة التمييز ضد الطلاب الذين يريدون الانضمام إليها.وأفادت صحيفة "الجارديان" أن السلطات البريطانية أمرت المدرسة بحذف بعض معايير قبول الطلاب، والتي تشترط أن يكون الملتحقين بالمدرسة من أصول يهودية، الأمر الذي اعتبرته السلطات بمثابة التمييز العنصري.وذكرت الصحيفة البريطانية أن المدرسة رفضت قبول إحدى الطالبات بزعم عدم موافقتها للشروط التي وضعها كبير الحاخامات، والذي يعتبر السلطة العليا في المدرسة.وأضافت الصحيفة: "لقد وجهت للمدرسة اتهامات بالتمييز العنصري ضد الأطفال، ممن لا تعتنق أمهاتهم الديانة اليهودية، ولا تنطبق عليها شروط الحاخام اليهودي الأكبر في بريطانيا،"جوناثان ساكس"، والتي تضع تعريفًا لليهودية".ونقلت الصحيفة عن "فيليب هانتر" كبير المستشارين القانونيين للمدرسة، وصفه لما فعلته المدرسة ضد الأطفال بأنها "انتهاكات غير مباشرة".من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم المدرسة: "لا تعتبر هذه الشروط انتهاكًا عنصريًا، إنما توجهات دينية".يشار إلى أن "الفصل العنصري‏"‏ في مجال التعليم قد أثير حوله العديد من النقاشات في بريطانيا، خاصة بعد تأكيد الحكومة البريطانية مؤخرًا تمسكها بخططها الرامية لتشجيع زيادة أعداد المدارس الدينية التي تحصل علي تمويل من الدولة، ونشر وثيقة‏ "الإيمان في النظام"‏ وهي وثيقة مشتركة تؤكد فيها الحكومة والمؤسسات الدينية الرئيسية في بريطانيا أهمية دور المدارس الدينية في المجتمع‏.‏وتمثل المدارس الدينية التي تمولها الدولة ثلث إجمالي المدارس الحكومية في بريطانيا‏.‏ فهناك‏ 7‏ مدارس إسلامية تمولها الحكومة، و5 مدارس أخري في طريقها للحصول علي الدعم، ومدرستان للسيخ، و‏37‏ مدرسة يهودية، و‏2041‏ مدرسة كاثوليكية، و‏4646‏ مدرسة تابعة لكنيسة إنجلترا‏.‏


لمصدر الخبر اضغط هنا

القبض على جندي إسرائيلي بتهمة سرقة فلسطيني



ترجمة / علاء البشبيشي
أكدت مصادر عسكرية، اليوم الأربعاء، القبض على أحد الجنود الإسرائيليين بتهمة سرقة أحد الفلسطينيين، أثناء تفتيش سيارته على الحواجز، وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" فقد وجهت إلى الجندي الإسرائيلي، من لواء المشاة "جيفاتي"، تهمة السلب والنهب، وهي الجريمة التي تقدر عقوبتها بالسجن 10 سنوات.وذكرت الصحيفة أن الجندي اعترف بسرقة 200 "شيكل" من أحد السيارات الفلسطينية، وذلك أثناء تفتيشها على أحد الحواجز بالقرب من مدينة نابلس بالضفة الغربية.وقال محامي الدفاع عن المتهم، الكابتن "يوتام هار- زيون"، إن "الجندي لجأ لسرقة النقود لسداد ديون تراكمت على عائلته الإسرائيلية"، مشيرًا إلى أن الجندي تقدم بطلب مساعدة مالية إلى قيادته في الجيش الإسرائيلي، لكنه قوبل بالرفض. وأفادت الصحيفة أن إحدى زميلاته في العمل شاهدت حادثة السرقة، منذ عدة أسابيع، لكنها امتنعت عن الإبلاغ ضده. لكن الجندي اعترف بالسرقة بعد عدة أيام من ارتكابها، لذلك قامت القيادة العسكرية بتحقيقات جناية، وأرسلت الجندي للسجن حتى انتهاء التحقيقات. من جانبه صرح المحامي "بيني كوزنيت" بأن المحكمة ستأخذ في الاعتبار "سجل الجندي النظيف"، ولن تصدر بحقه العقوبة القصوى في هذه الجريمة.

لمصدر الخبر اضغط هنا

Tuesday, November 27, 2007

نتانياهو : حكومة إسرائيل مصابة بـ"العمى السياسي"



ترجمة / علاء البشبيشي
انتقد "بنيامين نتانياهو"، زعيم حزب الليكود، قرار الحكومة الإسرائيلية بالذهاب إلى اجتماع أنابوليس، واصفًا إياه بـ" العمى السياسي".وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن "نتانياهو" شنّ نقدًا لاذعًا ضد حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود أولمرت"، بسبب مشاركتها في أنابوليس، وهو الأمر الذي اعتبره بمثابة "العمى السياسي" الذي أصيبت به الحكومة.واتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية القيادة السياسية بـ"الضعف"، قائلاً : "إذا كانت هذه طريقتهم في البداية، فمن يدري كيف ستكون في النهاية".ونقلت الصحيفة عنه قوله: "الجميع يريدون السلام، لكننا نريد سلامًا حقيقيًا، يركز على سلامة المواطنين الإسرائيليين. لكن هذه الحكومة الضعيفة، التي تنازلت عن الكثير، ذهبت للاجتماع".وأضاف، أثناء حضوره حفل توزيع جوائز " زئيف جابوتينسكي": "لقد أطلقت الحكومة الإسرائيلية سراح مئات الأسرى، وأعطت الفلسطينيين السلاح... إنها بالفعل عمياء سياسيًا".وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي شن فيه "نتانياهو" هذا النقد اللاذع ضد حكومة إسرائيل، أعرب كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، عن أمله في التوصل لاتفاق سلام مع الإسرائيليين قبل مغادرة الرئيس بوش للبيت الأبيض العام القادم.وكان عريقات قد صرح، في مقابلة أجرتها معه شبكة (سي إن إن)، بأن "النجاح في لقاء أنابوليس يرجع إلينا والإسرائيليين. وإذا استطاع عباس وأولمرت أن يفعلا ذلك، سيكونان أشهر شخصيتين في الشرق الأوسط، منذ عهد المسيح".

Monday, November 26, 2007

أنابوليس.. بين التهوين والتهويل!



ترجمة/ علاء البشبيشي
"لقد تسلمت دول عديدة الدعوة الرسمية للحضور، ويبدو وكأن اجتماعًا دوليًا تقوده الولايات المتحدة الأمريكية سينعقد بالفعل هذا الأسبوع في أنابوليس، لمناقشة الصراع (الفلسطيني الإسرائيلي)!". بهذه الكلمات الساخرة بدأت صحيفة "نيويورك تايمز" افتتاحيتها حول المؤتمر المزمع عقده أواخر هذا الأسبوع، والتي جاءت تحت عنوان (التفكير فيما وراء أنابوليس).

سجون أمريكا...والفشل الذريع!



ترجمة / علاء البشبيشي

يقول الكثيرون: إن "السجن إصلاح وتأهيل"، قد يكون ذلك في بعض البلدان، إلا أمريكا؛ فقد كشف تقرير جديد أن"عدد نزلاء السجون الأمريكية زاد ثمانية أضعاف مقارنة بأعداد العام 1970، بينما لم يؤثر ذلك إيجابًا على معدلات الجريمة في الولايات المتحدة الأمريكية، بل ارتفعت معدلات رجوع المجرمين إلى الجريمة ثانية في العام الأول من إطلاق سراحهم بصورة ملحوظة، وهو الأمر الذي من شأنه فَرْض أعباء مالية كبيرة على دافعي الضرائب الأمريكيين، لتمويل مصلحة السجون، بلا فائدة تقابل ذلك

Thursday, November 22, 2007

أمهات إسرائيليات: لن نرسل أبناءنا ليحاربوا في غزة!


ترجمة / علاء البشبيشي
"لن أرسل أبنائي ليحاربوا في غزة، فليرسل قادة إسرائيل أولادهم الذين يعيشون في الخارج للقيام بهذه المهمة"، هذه الصيحة تعالت مؤخرًا بين الآباء الإسرائيليين الذين قارب أبناؤهم سن الالتحاق بالجيش، وكان آخر الذين صرحوا بهذه الكلمات، الكاتبة "يائيل ميشالي"، في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، ولما كانت إسرائيل ترتكز كليَّة على القوة العسكرية، وتعتمد باستماتة على جيشها، فقد اعتبر البعض هذه الصيحات "بداية النهاية لإسرائيل"، بل ووصم آخرون من ينادي بذلك بالخيانة العظمى لإسرائيل قائلين: "من يقول بذلك لا يستحق أن ينتسب لإسرائيل".

لتكملة المقال اضغط هنا

جنود الاحتلال.. لعنة الحرب تلاحقهم




ترجمة/ علاء البشبيشي
"لم يتوقف تأثير الحرب في العراق وأفغانستان على عقلية جنود الاحتلال فقط، بل تعدى ذلك أيضًا ليصل إلى بيوتهم فيدمرها، وإلى علاقاتهم الأسرية فيدمرها.لم تترك لعنة الحرب هؤلاء الجنود بعد رحيلهم من ميدان المعركة، بل لاحقتهم إلى أوطانهم بعد العودة". كان ذلك خلاصة استطلاع للرأي أصدرته وزارة الدفاع البريطانية، وهي المعلومات التي يُفصَح عنها للمرة الأولى.


لتكملة التقرير اضغط هنا