Saturday, March 1, 2008

خمسة وعشرون ألف متخصص في التكنولوجيا هجروا إسرائيل


ترجمة / علاء البشبيشي

أظهر تقرير جديد أعدته " جمعية الاقتصاديين" أن ما يقرب من 25 ألف إسرائيلي يعملون في مجال التكنولوجيا هجروا إسرائيل خلال الـ 7 سنوات الماضية، الأمر الذي حذر منه المتخصصون داخل إسرائيل باعتباره " نزيفًا للعقول".وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة " هآرتس" الإسرائيلية فإن هذه الأعداد الكبيرة توجهت للعمل في مصانع الإلكترونيات وشركات البرمجيات في الخارج، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية.وأفاد (شارجا بروش)، رئيس " جمعية المصنعين الإسرائيليين "، أن تلك الأرقام تم الحصول عليها من تحليل بيانات الهجرة التي تم الحصول عليها من مركز "شاليم" للأبحاث، ومقره القدس، بالإضافة إلى معلومات من المحامين الذين يساعدون الإسرائيليين في الحصول على تراخيص العمل بالخارج، وأضاف "بروش" أن هذا النزيف للعقول سببه "الاقتطاع المستمر من ميزانية الحكومة المخصصة للبحث والتطوير" ، لحساب الآلة العسكرية الإسرائيلية. وأشار إلى أنه تم اقتطاع 4.5 مليار شيكل منذ عام 2000 من ميزانية البحث والتطوير داخل إسرائيل ، الأمر الذي أجبر العديد من المصانع لإتمام نشاطاتهم البحثية والتطويرية خارج إسرائيل في دول كثيرة حول العالم ، حيث يحصلون على نتائج أفضل.وقدر متخصصون اقتصاديون تابعين للجمعية أن هذا النزيف في الثروة البشرية كبد إسرائيل سنويًا خسائر قدرها 6.5مليار شيكل. بالإضافة إلى خسائر في قطاع الصادرات بما يزيد عن 10 مليون شيكل ، الأمر الذي أثر سلبًا على قطاع العمل داخل إسرائيل ، حيث يوفر كل مليار دولار من الصادرات 15 ألف وظيفة شاغرة.

لمصدر الخبر، انقر هنا

أوكسفام : كارثة إنسانية بالعراق نتيجة فرار الأطباء


ترجمة / علاء البشبيشي

كشف تقرير دولي صدر، اليوم السبت، أن العراق يواجه كارثة طبية وإنسانية نتيجة هروب الأطباء والممرضات من " العنف المزمن"، وانعدام سطوة القانون في البلاد.وبحسب التقرير الذي أعدته الوكالة الدولية للتنمية "أوكسفام أنترناشيونال" فإن هذه الأزمة المركبة من نقص في الأطباء والممرضات من شأنها وضع النظام الصحي على حافة الهاوية.وأفاد التقرير الذي نشرته صحيفة "الاندبندنت" البريطانية أن العديد من المستشفيات، ومنشآت التعليم الطبية خسرت 80 % من طواقمها الطبية والتدريبية، " الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية مروعة وكبيرة، فضلاً عن التفجيرات اليومية، فإن الملايين من المواطنين يبقون في حاجة ماسة إلى العناية الصحية".وأشار التقرير إلى أن الطواقم الطبية بالعراق يتلقون أجورًا أكبر في ظل الاحتلال، حيث ارتفعت الأجور من 25 دولار إلى 300 دولار شهريًا، إلا أن فقدان الأمن والتهديد الغير مسبوق بالاختطاف في كل لحظة، بالإضافة إلى التفجيرات اليومية جعل الكثيرين يبحثون عن الأمن خارج البلاد.وأضاف التقرير أن "أطفال العراق هم أكثر ضحايا هذه الأزمة، كما هو الحال في معظم الصراعات، فقد ارتفعت معدلات سوء التغذية بنسبة 19% عما كانت عليه قبل دخول قوات الاحتلال لتصل إلى نسبة 28 % . بينما يولد 11 % من الأطفال أقل من الوزن الطبيعي ، وهي النسبة التي تضاعفت ثلاث مرات عما كانت عليه قبل الاحتلال".ولفت إلى أن المستشفيات في المدن الكبرى تعاني من أزمة أمنية كبرى . فمستشفى اليرموك ببغداد أجبر طاقمها الطبي عدة مرات على معالجة إصابات خطيرة لأعضاء في الشرطة والاحتلال، بالإضافة إلى المليشيات المسلحة، فضلاً عن مسئوليتهم في معالجة المرضى المدنيين.وشدد التقرير على أنه في الوقت الذي تتركز فيه أنظار العالم على العنف اليومي والمزمن في العراق، تجتاح العراق أزمة جديدة تتمثل في هروب الطواقم الطبية للداخل والخارج نتيجة الوضع المتأزم، مما أثر سلبيًا على كل الشرائح في البلاد.وأظهر التقرير أنه بعد مرور 4 سنوات على الاحتلال الأمريكي والبريطاني للعراق، يعاني 43 % من العراقيين من " الفقر المدقع"، بينما يعاني 50% من البطالة. كما أن هناك 40 % لم يقيدوا ضمن نظام توزيع المساعدات لدى الحكومة، والبالغ عددهم 4 ملايين مواطن، مقارنة بـ 4% منذ 3 سنوات، بالإضافة إلى الأعداد المهولة من اللاجئين في الداخل والخارج، الأمر الذي اعتبره التقرير " إشارة لمدى التفسخ الذي وصل إليه المجتمع العراقي ".وأكدت "أوكسفام" : " إن للشعب العراقي حقًا نص عليه القانون الدولي، في تقديم المساعدات اللازمة لإخراجه من أزمته الإنسانية، لكن هذا الحق تم تجاهله"، مشيرة إلى أن مليارات الدولارات أنفقت على العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات الاحتلال، بينما تعاني المنظمات الإغاثية من نقص التمويل لمساعدة الجوعى والمرضى والمشردين.

لمصدر الخبر، انقر هنا

استطلاع : 95% يعارضون ترشيح أولمرت لرئاسة الوزراء


ترجمة / علاء البشبيشي

أظهر استطلاع جديد للرأي - نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" - أن 95 % من الإسرائيليين يعارضون ترشيح رئيس الوزراء "أيهود أولمرت" لفترة ثانية في منصبه.ووفقا للاستطلاع الذي أعده راديو إسرائيل فقد حصل أولمرت على نسبة 5% ، وهي نسبة تشير إلى تدهور شعبية أولمرت الشديدة بين الإسرائيليين.وأضاف الاستطلاع - الذي أجراه البروفيسور "يتسحاك كاتس" مدير معهد "ماجار موحوت" لاستطلاعات للرأي - أن 30% فقط من الإسرائيليين يؤيدون ترشيح زعيم حزب العمل "إيهود باراك" ، مقابل 32 % حصل عليها زعيم حزب الليكود " بنيامين نتانياهو" .ويرى المحللون السياسيون أن أولمرت قد وجهت له ضربة قوية من الرأي العام الإسرائيلي عن طريق استطلاعات الرأي التي أعدت مؤخرا، خاصة حول مصداقيته ومدى قدرته على تحقيق تقدم لصالح إسرائيل.

لمصدر الخبر، انقر هنا

حزب عنصري يعارض هجرة المسلمين لأستراليا


ترجمة / علاء البشبيشي

أفادت صحيفة بريطانية أن "هانسون باولين" زعيمة حزب "الأمة الواحدة"- ذو التوجهات العنصرية - معارضتها لهجرة المسلمين لاستراليا.وبحسب صحيفة " مسلم نيوز" – وهي أكبر صحيفة إسلامية مستقلة في بريطانيا – فإن نجاح باولين في حملتها المعارضة لهجرة المسلمين ، سيعزز من موقفها وموقف حزبها. ونقلت الصحيفة عن "باولين" - 53 عاما - قولها : " نحن في حاجة إلى إلقاء الضوء على مستوى الهجرة لدينا ، خاصة المهاجرون المسلمون الذين أقترح أن نوقف هجرة المزيد منهم لبلادنا".وأشارت الصحيفة إلى أن "باولين" قد ترشحت في انتخابات البرلمان الفيدرالي كمرشحة مستقلة لولاية "كوينزلاند" ،اعتمادا على برنامج مناهض للهجرة، الأمر الذي أكدته في تصريح لإذاعة "إي بي سي" قائلة : "بوضوح أكثر أقول : لم يتغير شيء".وأضافت: " أعتقد أننا أيضا ينبغي علينا الانسحاب من "اتفاقية اللاجئين" لعام 1951، حتى لا نكون مجبرين على تلقى "اللاجئين" الذين لا نعرف من أين جاءوا إلى أستراليا، إنهم يجلبون الأمراض معهم إلى البلد، فضلا عن عدم ائتلافهم مع أسلوب حياتنا هنا".يذكر أن السياسات المتشددة تجاه الهجرة الآسيوية لأستراليا والتي تبنتها "باولين" عندما كانت نائبة في البرلمان عام 1996، قد أساءت إلى سمعة البلاد على الساحة الدولية

_______________________________________

لمصدر الخبر، انقر هنا

Friday, February 29, 2008

محمد" أكثر الأسماء شيوعًا بين مسلمي الدنمارك


ترجمة / علاء البشبيشي

أكدت إحصائيات رسمية دنماركية أن اسم "محمد" كان أكثر الأسماء التي أطلقها مسلمو الدنمارك على مواليدهم الجدد ، ليصبح "محمد" الاسم الأكثر شيوعًا بين المسلمين في الدنمارك، خاصة بعد حادثة الرسوم المسيئة للرسول الكريم.وأظهرت آخر الإحصائيات الصادرة عن مكتب الإحصاء القومي في الدنمارك أن "محمد وأحمد" من أكثر الأسماء الذي يفضلها مسلمو الدنمارك لمواليدهم الذكور، يليهما اسمي فاطمة وعائشة، بنت النبي وزوجه، للإناث. و يوجد في الدنمارك، بحسب الإحصائية، 8928 مسلمًا يحملون اسم محمد، كما أن العام 2004 شهد تسجيل 167 من المواليد باسم محمد. وهو الأمر الذي اعتبرت الصحيفة دليلا على تمسك مسلمي الدنمارك بهويتهم الدينية.ويقول "عمران ثروت" أحد مسلمي الدنمارك: "لقد تعاهدتُ وزوجتي على تسمية أولادنا بأسماء إسلامية آملاً أن يكون لذلك انعكاسًا إيجابيًا على شخصياتهم".وتشير صحيفة "تركيش ويكلي" إلى أن ثروت لما لم يرزق بذكر، سمى أول بنت يرزق بها باسم زوجة النبي محمد صلى الله عليه وسلم "عائشة" رضى الله عنها.ويضيف الوالد: "نؤمن أنها ستكون فخورة بهذا الاسم حين تكبر، وستعمل جاهدة على أن تعطي مثالاً رائعًا للسيدة عائشة".وأوضحت الصحيفة أن المسلمون يعتبرون أقلية في الدنمارك، حيث يشكلون نسبة قدرها 5.3 % من تعداد السكان، لكن الإسلام يعتبر ثاني أكبر الأديان في الدنمارك، حيث ينتمي غالبية الدنماركيين للكنيسة البروتستانتينية اللوثرية.

لمصدر الخبر، انقر هنا

Tuesday, February 26, 2008

سلاح أمريكي جديد


ترجمة / علاء البشبيشي

أظهرت عملية الإسقاط غير المسبوقة، لأحد أقمار التجسس الأمريكية المعطوبة، أن البنتاجون يمتلك سلاحًا جديدًا ضمن ترسانته العسكرية؛ وهو صاروخ مضاد للأقمار الصناعية، وفق برنامج الصواريخ الدفاعية التابع للبنتاجون

لتكملة التقرير، انقر هنا

Sunday, February 24, 2008

عصابات البنات في باريس!

ترجمة / علاء البشبيشي
فوجئت الشرطة الفرنسية بعصابات الشوارع تخطّط لإغلاق "تشيليز"- إحدى الضواحي شرق مدينة باريس- وتجهّزوا للتصدّي لموجة جديدة من العنف، الذي أصبح ظاهرة عادية في الضواحي الفرنسية.لكن أفراد الشرطة ذُهلوا هذه المرّة حينما وصلوا إلى موقع الحدث؛ لمَّا رأوا كل المشاركين، في ما بات يعرف بـ"معركة محطة حافلات تشيليز"، من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 14 و 18 عامًا.
لتكملة المقال، انقر هنا

Thursday, February 21, 2008

رياح التغيير..هل تهبّ على ميانمار؟


ترجمة / علاء البشبيشي

سلسلة من المواجهات الدامية بين المجلس العسكري الحاكم والمتظاهرين في ميانمار، بقيادة الرهبان البوذيّين، بدت إرهاصات التغيير في الأفق، بعدما تمّ الإعلان، السبت الماضي، عن استفتاء دستوري مرتقب، يتبعه انتخابات عامة في البلاد. وبينما رأى كثيرون في ذلك خطوة نحو الديمقراطية، ما زال البعض يشكك في إمكانية أن تُخرِج هذه الإجراءات المتواضعة البلادَ من كبوتها.

لتكملة التقرير انقر هنا