Sunday, November 30, 2008

حروب لا أخلاقية


ترجمة/ علاء البشبيشي

نظرية "الحرب العادلة" لها جذور كثيرة وممتدة، نجدها في كثير من الخلفيات الدينية (إسلامية، مسيحية، يهودية)، وحتى العلمانية، ونقابلها في النظريات السياسية، وربما الفلسفية، لكن أين هذه التنظيرات من عالم الواقع؟!
حول هذه الأطروحات يدور كتاب (الحرب العادلة: عُرف الحرب العادلة، أخلاقيات الحرب المعاصرة)، الذي يناقش "حقيقة الحرب"، التي يرى مؤلفاه - "تشارلز جاثري"، "مايكل كوينلان" - "أن كل مجتمع، وكل فترة من التاريخ لا بد وأن تتعرض لها". مستنبطَيْن الدروس من حروب مثل كوسوفو، أفغانستان، وصولاً إلى العراق...في سعي منهما إلى استخلاص المفاتيح الرئيسية للصراعات المسلحة في عالم اليوم

لتكملة ، انقر هنا

توسيع صلاحيات "إف بي آي" يقلق مسلمي ديترويت


ترجمة/ علاء البشبيشي

أعرب عدد من العرب والمسلمين في ديترويت، أكبر مدن ولاية ميتشيجان الأمريكية، عن قلقهم من تعزيز سلطات مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) فيما يتعلق باستجواب من تسميهم الإدارة الأمريكية "الإرهابيين المحتملين" بموجب تعديلات جديدة أقرتها وزارة العدل الأمريكية


لتكملة الخبر، انقر هنا

Wednesday, November 26, 2008

بعد الحجاب.. حزب الشّعب العلماني بتركيا يغازل المساجد


ترجمة/ علاء البشبيشي

أفادت مصادر رسمية داخل حزب الشعب الجمهوري - أشدِّ الأحزاب العلمانية بتركيا – أن الحزب يخطط لبناء مساجد "داخل مقارِّه، في خطوة اعتبرتها صحيفة توداي زمان التركية "تغييرًا جليًّا في سياسة الحزب
وأشارت الصحيفة إلى أن الشرارة الأولى لهذا التحول انطلقت بعدما قام رئيس الحزب دنيز بايكال- المعروف بعدائه للحجاب – بتقليد إحدى المحجبات وسام شرف من الحزب، الأمر الذي لم يعتبره بايكال "خروجًا عن الخط العام لحزبه"، رغم أن هذه الخطوة أثارت حالة من الذهول والتساؤل في الأوساط السياسية والإعلامية حول هذا التغير في سياسات الحزب المعروف عنه أنه المتصدي الأول لوجود أيٍّ من مظاهر الإسلام في الحياة العامة

لتكملة التقرير ، انقر هنا

!هيلاري كلينتون.. إلى أين؟


ترجمة/ علاء البشبيشي

إلى أين ستتوجه النائبة الديمقراطية هيلاري كلينتون الآن؟ هل ستُرَشِّحُ نفسها ثانيةً لمنصب الرئيس؟ أم ستتقدم بطلبٍ لتكونَ رئيسة الأغلبية في مجلس الشيوخ؟ أم ستعود إلى نيويورك؛ لتخوض معركةً من أجل الوصول لِكُرْسِيِّ حاكم الولاية؟ وهل تطمع في منصبٍ داخل إدارة أوباما؟ أم ترنو ببصرها إلى رئاسة المحكمة العليا؟!


لتكملة المقال، انقر هنا

Tuesday, November 18, 2008

مقتل 4 مسلمين على أيدي قوات الاحتلال الهندي في كشمير


ترجمة/ علاء البشبيشي


لقي خمسة مسلمين مصرعهم اليوم الثلاثاء، على يد قوات الاحتلال الهندية في الجزء الواقع تحت السيطرة الهندية من كشمير، بالقرب من الحدود مع باكستان.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP )، عن المتحدث باسم الشرطة الهندية قوله: إن المسلمين الأربعة لقوا حتفهم الليلة الماضية في مقاطعة يوري الجبلية الواقعة بالقرب من الخط الذي يقسِّم كشمير بين الجارتين النوويتين، الهند وباكستان.
وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن الحادث وقع بعد الانتخابات التشريعية التي ستجري على سبع مراحل، في ولاية كشمير وجامو، ذات الغالبية المسلمة، والواقعة في الجزء الشمالي من الهند، وسط إجراءات أمنية مشددة واحتجاجات ضد الحكم الهندي، في ضوء دعوات المقاطعة التي أطلقتها الأحزاب السياسية التي تدعو إلى الانفصال والانضمام إلى باكستان.
وفيما أعلن القائمون على الانتخابات أن نسبة المقاطعة وصلت إلى أكثر من 50%، أكد زعيم حزب "المؤتمر الشعبي لجامو وكشمير" سجاد لون أن نسبة الإقبال كانت ما بين 25 و 30 %، الأمر الذي اعتبره نجاحًا لدعوات المقاطعة التي أطلقها المسلمون.
وتعيش كشمير – ذات الأغلبية المسلمة - صراعًا منذ أكثر من نصف قرن مع السلطات الهندية، وتقاتل الحركات في كشمير منذ عام 1989 لإنهاء الحكم الهندي بالإقليم، وقد ذهب ضحية هذا الصراع نحو 68 ألف شخص معظمهم من المدنيين.
وتعتبر القضية الكشميرية بؤرة للتوتر الإقليمي في جنوب آسيا، وقد ازدادت أهميتها في السنوات الأخيرة بعد التجارب النووية الهندية والباكستانية، في منطقة تضم تكتلاً بشريًّا تجاوز تعداده خمس سكان العالم. ويعاني المسلمون في كشمير ألوانًا من القهر السياسي والاضطهاد الديني والتعسف الاقتصادي.

أعداد متزايدة تعتنق الإسلام في بابوا غينيا الجديدة


ترجمة/ علاء البشبيشي

كشفت مصادر صحفية النقاب عن تزايد ملحوظ في أعداد المواطنين الذين يتحولون من المسيحية ويعتنقون الإسلام في دولة بابوا غينيا الجديدة، الواقعة في النصف الشرقي من جزيرة غينيا الجديدة (ثاني أكبر جزيرة في العالم) في جنوب غرب المحيط الهادي، في قارة أوقيانيا بالقرب من إندونيسيا.
وحول سبب هذا الإقبال الشديد، يقول أحد الأئمة المحليين، والذين يتلقون تدريبًا في ماليزيا الآن، ويدعى الشيخ خالد: "عدد كبير من مواطني بابوا غينيا الجديدة يعتنقون الإسلام، ليس كراهية في الأديان الأخرى، لكن بسبب الارتياح الذي وجدوه في الإسلام".
ويضيف الشيخ خالد، بحسب ما نقلته شبكة ( ABC ) التلفزيونية الأمريكية،"تطبيق شعائر الإسلام أسهل بكثير من شعائر غيره من الملل والنحل، كما أنك في الإسلام واعظ نفسك، وربك ليس في المسجد فقط، بل هو معك أينما كنت؛ لذلك إذا لم تستطع الذهاب إلى المسجد فيمكنك أداء الصلاة تحت شجرة، أو في بيت، أو في أي مكان، أضف إلى ذلك عاطفة المسلمين الجياشة التي تؤلف القلوب".
وذكرت الصحيفة أن مواطني بابوا غينيا الجديدة بدأوا يتحولون إلى الإسلام منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر، مشيرة إلى وجود قرى كاملة اعتنقت الإسلام في الوقت ذاته. ويتوقع الشيخ خالد أن يعتنق كل مواطني بابوا غينيا الإسلام في غضون 20 أو 30 عامًا من الآن.
ورغم هذا الهروب من الكنيسة والفرار إلى الإسلام، في دولة يقول عنها القس جوزيف والترز أنها "تتمتع بجذور مسيحية قوية"، إلا أن قادة الكنيسة يقولون أنهم لا يشعرون بالتهديد من هذا النمو السريع للإسلام في البلاد.
وتشير الصحيفة إلى وجود بعض العقبات أمام انتشار الإسلام، مثل التمييز العنصري والإسلاموفوبيا التي تنشر في هذه الأيام، أضف إلى ذلك بعض أعمال العنف التي تحدث ضد المسلمين وأماكن العبادة، كالقنبلة التي انفجرت في إحدى مساجد العاصمة بورت مورسبي، والتيس يوجد حتى الآن من آثارها ثقبًا من أثر طلقة نارية في إحدى نوافذه.
ورغم أن المسلمين كانوا هم المستهدفون بالهجوم، خرج رئيس وزراء البلاد ليحذر مما أسماه "خطورة الإسلام"، قائلا: "إنه يمثل تهديدًا جديًا على أمن ووحدة البلاد"، وهو الأمر الذي يرى الشيخ خالد أنه ناتج عن "عدم فهم الإسلام، وتشويه صورته الحقيقية".
ورغم ذلك يقول إن هذا الواقع سيتغير بعد هذه الأعداد المتزايدة التي تعتنق الإسلام كل يوم

Monday, November 17, 2008

وجوه عديدة لمسلمي تايلاند.. نظرة تحليلية


ترجمة/ علاء البشبيشي


"حينما يُذكر الإسلام في تايلاند، تنصرف الأذهان بسرعة إلى الأقاليم الثلاثة الواقعة في أقصى الجنوب( باتاني، يالا، ناراثيوات)، لكن بحثًا جديدًا شمل أنحاء تايلاند، أظهر انتشار الإسلام في ذلك البلد، وتكشَّف عن أوجه جديدة لمسلمي تايلاند في مناطق أخرى لم يسمع بها المسلمون من قبل". إنه تحليل في العمق يقدمه الدكتور "امتياز يوسف"، حول الإسلام في مملكة تايلاند، ذلك البلد التي يقع في جنوب شرقي آسيا، ويعاني المسلمون فيه، في ظل أغلبية بوذية.

لتكملة البحث، انقر هنا

حزب ماليزيا الإسلامي يفتح باب عضويته لغير المسلمين


ترجمة/ علاء البشبيشي

أعلنت مصادر في حزب ماليزيا الإسلامي المعارض، اليوم الاثنين، أن الحزب سيفتح باب الانضمام لعضويته أمام غير المسلمين، لجذب المؤيدين من الأقليات الصينية والهندية في البلاد.
ونقلت صحيفة "انترناشونال هيرالد تريبيون" عن النائب الدكتور مجاهد يوسف راوا (رئيس لجنة الوحدة الوطنية بالحزب) قوله: "يخطط الحزب لتغيير لائحته الداخلية؛ ليتمكن غير المسلمين من الانضمام إلى عضويته، في محاولةٍ لإثبات أن أيدلوجية الحزب لا تتعارض مع حقوق الأقليات"، مضيفًا: "لا ينبغي للسياسة أن تكون عنصرية بعد الآن".
وتابع: "لقد ترسّخ في أذهان غير المسلمين فكرة سيئة حول الحزب الإسلامي؛ لذلك فنحن نريد فتح الأبواب ليصبح حزبنا متعدّد الأعراق".
ووصفت الصحيفة هذه الخطوة "بالجريئة"، متوقعة ألا يُسمَح للأعضاء غير المسلمين بتولِّي مناصب قيادية داخل الحزب، إلا أن بعض المسئولين أكّدوا أن التعيين سيتم عبر انتخابات عامة.
وتنتمي معظم الأقليات الماليزية إلى أصول صينية وهندية، ومعظمهم يعتنقون البوذية والنصرانية والهندوسية، وتقول الصحيفة: إن هذه الأقلية لطالما كانت متحفظة على توجُّهات الحزب الإسلامي الذي يهدف إلى الحكم بالإسلام، وتطبيق أحكام الشريعة.
ويوضح قادة الحزب الإسلامي أن هدفهم لم يتغير، وهو إقامة دولة إسلامية، لكن ذلك لا يتعارض مع حقوق الأقليات في حرية الاعتقاد، التي كفلها الدستور.
ومن المتوقع أن يتم إقرار هذه التعديلات في المؤتمر السنوي للحزب، والمُزْمَع انعقاده في يونيو القادم، الأمر الذي يفتح الباب أمام 20 ألفًا من غير المسلمين للانضمام إلى عضويته